نتائج البحث عن
«جعل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنس بن مالك على صدقة البصرة ، فقال لي أنس بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ رأى أنسَ بنَ مالِكٍ يصلِّي عندَ قبرٍ فقالَ القبرَ القبرَ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال أرادني سيرينُ على المكاتبةِ فأبيتُ عليه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكر ذلك له فأقبل عليَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يعني بالدِّرَّةِ فقال كاتِبْه .
عن أنسِ بنِ سِيرينَ عن أبيهِ قال : كاتَبني أنسُ بنُ مالكٍ على عشرينَ ألفَ درهمٍ ، فكنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ ، فاشتريتُ رَثَّةً فربحتُ فيها ، فأتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ بكتابتِه فَأَبَى أن يَقبلَها منِّي إلا نُجومًا ، كاتبتُ عمرَ بنَ الخطابِ فَذَكَرْتُ ذلك له فقال : أراد أنسٌ الميراثَ ، وكتبَ إلى أنسٍ أن اقْبلْها من الرجل ، فقَبِلَها .
عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، قال: دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: أصلَّيْتُمْ؟ فقُلْنا: نعم، قال: يا جاريةُ، هَلُمِّي لي وَضوءًا، ما صلَّيْتُ وراءَ إمامٍ قطُّ أشبهَ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إمامِكم هذا [أي: عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ]. .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنه ضمَّنها ( الودائعُ ) أنَسَ بنَ مالكٍ .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: دَخَل عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على سَلمانَ الفارِسيِّ، فألقى له وِسادةً، فقال: ما هَذِه يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقال سَلمانُ الفارِسيُّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِنِ امرِئٍ مُسلمٍ يَدخُلُ عليه أخوه المُسلمُ فيُلقي له وِسادةً إكرامًا له وإعظامًا له، إلَّا غَفرَ اللهُ له .
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ أخا أَنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّأرةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القَرَبوسَ، وخلَصَتْ إليه فقتَلَتْه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثَلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّيْنا الصبْحَ غدَا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلْحةَ: إنَّا كُنَّا لا نُخَمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيهِ، فقدَّمْناه ثَلاثينَ ألفًا، فدفَعْنا إلى عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه سِتَّةَ آلافٍ. .
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دخَلَ سَلْمانُ الفارِسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها له، فقالَ سَلْمانُ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ عُمَرُ: حدِّثْنا يا أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها إليَّ، ثمَّ قالَ لي: يا سَلْمانُ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ على أخيهِ المُسلِمِ فيُلْقي له وِسادةً إكْرامًا له إلَّا غفَرَ اللهُ له. .
كاتَبَنِي أنسٌ على عِشرينَ ألْفَ دِرهمٍ فكُنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ فاشتريْتُ رَثَّةً فرَبِحتُ فيها فأتيْتُ أنَسًا بكتابَتِي . . . . . فأبَى أنْ يقبَلَها مِنِّي إلَّا نُجُومًا فأتيْتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهُ فذكَرْتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنَسٌ الميراثَ وكَتَبَ إلى أنسٍ أنِ اقْبَلْها من الرجُلِ فقبِلَهَا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ وسلَّم عليه رجلٌ فردَّ عليه السَّلامَ ثم سأل عمرُ الرجلَ كيف أنت فقال أحمدُ اللهَ إليك فقال عمرُ ذلك الذي أردتُ منكَ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنَّ إماءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يَخدِمْنَنا كاشفاتٍ عن شعورهن تضطربُ ثُدُيِهِنَّ .
قال لي أنسُ بنُ مالكٍ: بمَ مات يحيى بنُ أبي عَمْرةَ؟ فقلْتُ: بالطاعونِ، فقال أنسُ بنُ مالكٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطاعونُ شَهادةٌ لكلِّ مُسلِمٍ. .
كتَبَ أنَسُ بنُ مالِكٍ إلى عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي قد خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ، وأنَّ الحجَّاجَ يَعُدُّني مِن حَوَكةِ البَصْرةِ، فقالَ عَبدُ الملِكِ: اكتُبْ إلى الحجَّاجِ يا غُلامُ، فكتَبَ إليه: وَيلَكَ، قد خَشيتُ أنْ لا يَصلُحُ على يدِكَ أحَدٌ، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا؛ فقُمْ حتَّى تَعتذِرَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ، فذَكَرَ قِصَّةَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مَعَ أُختِه وخَبَّابٍ، وقِراءَتِهما {طه} وكان ذلك سَبَبَ إسلامِ عُمَرَ. .
دخل عبدُ اللهِ بنُ عمرَ على عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ يعودُه فقال : مالَك لا تدعو لي قال : فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ ولا صدقةَ من غُلولٍ وقد كنت على البصرةِ يعني عاملًا .
لا مزيد من النتائج