نتائج البحث عن
«جعل لرجل أواق على أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، فأطلعه الله على ذلك ، فأمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
جعل المشركونَ لرجلٍ أواقيَ ذهبٍ على أن يقتلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأخذَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلبَه على جبلٍ بالمدينةِ يقالُ لهُ ذبابٌ ، وكان أولَ مصلوبٍ في الإسلامِ .
لَمَّا جاؤُوا بابنِ مُلجِمٍ إلى عَليٍّ قالَ: «اصْنَعوا به ما صنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجلٍ جُعِلَ له على أنْ يَقتُلَه، فأمَرَ أنْ يُقتَلَ ويُحرَّقَ بالنَّارِ». .
أنَّ يَهوديًّا رضَخ رأسَ جاريةٍ مِن الأنصارِ على أوضاحٍ لها بحَجرٍ، فقتَلها، فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقتَلَ بها. .
أنَّ رجُلًا جعَل لرجُلٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمًا مِن مالِه فمات الرَّجُلُ ولَمْ يَدْرِ ما هو فرُفِع ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل له السُّدُسَ مِن مالِه .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَظَرتَ إليها؟ فإنَّ في عُيونِ الأنصارِ شيئًا، قال: قد نَظَرتُ إليها، قال: على كَم تَزَوَّجتَها؟ قال: على أربَعِ أواقٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على أربَعِ أواقٍ؟ كَأنَّما تَنحِتونَ الفِضَّةَ مِن عُرضِ هذا الجَبَلِ، ما عِندَنا ما نُعطيكَ، ولَكِن عَسى أن نَبعَثَكَ في بَعثٍ تُصيبُ منه، قال: فبَعَثَ بَعثًا إلى بَني عَبسٍ بَعَثَ ذلك الرَّجُلَ فيهم. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فقالوا: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فأمَرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أن يَقتُلَ أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، فذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدُ بنُ الوليدِ مَرَّتَينِ. .
كان ابنُ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأزَلَّهُ الشَّيطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَلَ، فاستَجارَ له عُثمانُ. .
جاء رجلٌ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إِنِّي تَزَوَّجْتُ امرأةً مِنَ الأنصارِ قال فهَلْ نَظَرْتَ إليهَا فإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصارِ شيئًا قال نعم قال على كمْ قال علَى أرْبَعِ أوَاقٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أربعِ أواقٍ كأَنَّما تَنْحَتُونَ الفِضَّةَ من عُرْضِ هذا الجبَلِ .
أنَّ رجُلًا جعَلَ لرجُلٍ سَهمًا مِن مالِهِ فلمَّا ماتَ الرَّجلُ لمَ يدرِ كم يُعطى فرفعَ ذلِكَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ لَه السُّدسَ من مالِهِ .
أنَّ رجُلًا جعَلَ لرجُلٍ سهمًا مِن مالِه في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا مات الرَّجلُ لم يُدْرَ ما يُعْطَى، فرُفِعَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ له السُّدسَ مِن مالِه. .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
استأذَنَ مَلَكُ المطرِ أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: احْفَظي علينا البابَ، لا يَدخُلُ أحدٌ. فجاء الحُسينُ بنُ عليٍّ، فوَثَبَ حتى دخَلَ، فجعَلَ يَصعَدُ على مَنكِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ، قال: فإنَّ أُمَّتَك تَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه، قال: فضرَبَ بيَدِه، فأَراه ترابًا أحمرَ، فأخَذَتْ أُمُّ سَلَمةَ ذلك الترابَ فصَرَّتْه في طرَفِ ثَوبِها. قال: فكنَّا نَسمَعُ يُقتَلُ بكَرْبَلاءَ. .
كنتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي، فلحِقَني النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنخَسَ بَعيري، ثم ساوَمَني، فبِعتُهُ إيَّاهُ بسَبعِ أواقٍ، أو تِسعِ أواقٍ، ولي ظَهرُهُ حتى أقدَمَ، فلمَّا قدِمتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَعيرِ، فدفَعتُهُ إليه، فنقَدَني، فلمَّا خرَجتُ إذا رسولُهُ قد دَعاني مِن خَلفي، فقُلتُ في نَفْسي: أرادَ أنْ أُقيلَهُ، فلمَّا دخَلتُ عليه قال: أظنَنتَ أنِّي أستَقيلُكَ؟ ثم قال: لكَ البَعيرُ، انطَلِقْ به. فلمَّا خرَجتُ مِن عندِه، استَقبَلَني رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فأخبَرتُهُ، فقال: وزَنَ لكَ السَّبعَ أواقٍ، ورَدَّ عليكَ البَعيرَ! فعَجِبَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيُّما عبدٍ كاتَبَ على مئةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عشَرةَ أَواقٍ، فهو عبدٌ، وأيُّما عبدٍ كاتَبَ على مئةِ دينارٍ فأدَّاها إلَّا عشَرةَ دنانيرَ، فهو عبدٌ. .
لا مزيد من النتائج