نتائج البحث عن
«جلست إلى أبي حنيفة بمكة ، فجاءه رجل ، فقال : إني لبست خفين وأنا محرم - أو قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ: أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: إنِّي رُبَّما وَقَعَتْ يَدي على فَرْجي وأنا أُصَلِّي، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "وأنا رُبَّما كانَ ذلك مِني". .
عَن حَكَّامٍ الرَّازيِّ قالَ: سأَلتُ أبا حَنيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تُسافرُ المرأةُ بغيرِ مَحرمٍ ؟ فقالَ: لا ، نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسافرَ امرأةٌ مسيرةَ ثلاثةِ أيَّامٍ فصاعِدًا إلَّا ومعَها زوجُها أو أبوها أو ذو مَحرمٍ منها قالَ حَكَّامٌ: فسأَلتُ العَرزميَّ فقالَ: لا بأسَ بذلِكَ حدَّثَني عطاءٌ أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها كانَت تُسافرُ بلا مَحرمٍ فأتيتُ أبا حَنيفةَ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ أبو حَنيفةَ لم يَدرِ العرزميُّ ما روى كانَ النَّاسُ لعائِشةَ مَحرَم فمعَ أيِّهم سافَرَت فقَد سافرَتْ بِمَحرمٍ وليسَ النَّاسُ لغيرِها منَ الناس كذلِكَ .
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنع لعثمان طعاما فيه من الحجل واليعاقيب ولحم الوحش قال فبعث إلى علي بن أبي طالب فجاءه الرسول وهو يخبط لأبًاعر له فجاءه وهو ينفض الخبط عن يده فقالوا له كل فقال أطعموه قوما حلالا فأنا حرم فقال علي رضي الله عنه أنشد الله من كان ها هنا من أشجع أتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهدى إليه رجل حمار وحش وهو محرم فأبى أن يأكله قالوا نعم .
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنعَ لعُثمانَ طعامًا فيهِ منَ الحَجَلِ واليَعاقيبِ ولحمِ الوَحشِ، قالَ: فبعثَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فجاءَهُ الرَّسولُ وَهوَ يَخبطُ لأباعرَ لَهُ فجاءَهُ وَهوَ ينفضُ الخبطَ عَن يدِهِ، فقالوا لَهُ: كُل فقالَ أطعِموهُ قومًا حلالًا؛ فأَنا حرمٌ فقالَ: عَليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنشدُ اللَّهَ مَن كانَ ها هُنا مِن أشجعَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْدى إليهِ رَجلٌ حمارَ وَحشٍ وَهوَ مُحرِمٌ فأبى أن يأكلَهُ قالوا نعَم .
عن أبي هريرةَ قالَ : جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أَكلتُ وشربتُ ناسيًا وأنا صائمٌ فقالَ الله أطعمك وسقاك .
خرَجْتُ مع عُمَرَ إلى مكَّةَ، ورَجلٌ معنا يَرتَجِزُ، فلمَّا أنْ طلَعَ الفَجرُ قال له: مَهْ، اذكُرِ اللهَ، قد طلَعَ الفَجرُ، ثُم التَفَتَ، فرَأى على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ خُفَّيْنِ، وهو مُحرِمٌ، فقال: وخُفٌّ أيضًا وأنتَ مُحرِمٌ؟! فقال: فعَلْتُه مع مَن هو خَيرٌ منكَ، مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْه عليَّ. .
قال: انطلَقْتُ مع أبي وأنا غُلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له أبي: إنِّي رَجُلٌ طَبيبٌ، فأَرِني هذه السِّلعةَ التي بظَهرِكَ، قال: وما تصنَعُ بها؟ قال: أَقطَعُها، قال: لستَ بطَبيبٍ، ولكنَّك رفيقٌ، طَبيبُها الذي وضَعَها، وقال غيرُه: خلَقَها. .
أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ إني أصبتُ جراداتٍ بسوطي وأنا مُحرمٌ فقال عمرُ : أطعِمْ قبضةً من طعامٍ .
انطلَقتُ معَ أبي وأَنا غلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فقالَ لَهُ أبي : إنِّي رجلٌ طبيبٌ ، فأرني هذِهِ السَّلعةَ الَّتي بظَهْرِكَ ، قالَ : وما تَصنعُ بِها ؟ قالَ : أقطَعُها ، قالَ : لَستَ بطبيبٍ ، ولَكِنَّكَ رَفيقٌ ، طَبيبُها الَّذي وَضعَها . وقالَ غيرُهُ : الَّذي خَلقَها .
انطلقتُ معَ أبي وأنا غُلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ أبي إنِّي رجلٌ طبيبٌ فأرني هذهِ السَّلْعةَ الَّتي بظهرِكَ قالَ وما تصنَعُ بها قالَ أقطعُها قالَ لستَ بطبيبٍ ولكنَّكَ رفيقٌ طبيبُها الَّذي وضعَها وقالَ غيرُهُ الَّذي خلقَها .
وكانَ الحارثُ خليفةَ عُثمانَ على الطائفِ، فصنَعَ لعُثمانَ طَعامًا فيه من الحَجَلِ واليَعاقيبِ ولَحمِ الوَحشِ، قال: فبعَثَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فجاءه الرسولُ وهو يَخبِطُ لأباعِرَ له، فجاء وهو يَنفُضُ الخَبَطَ عن يَدِه، فقالوا له: كُلْ، فقال: أطعِموه قومًا حَلالًا؛ فإنَّا حُرُمٌ، فقال عليٌّ -رضيَ اللهُ عنه-: أنشُدُ اللهَ مَن كان هاهنا من أشجَعَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدى إليه رجُلٌ حِمارَ وَحْشٍ وهو مُحرِمٌ، فأبى أنْ يأكُلَه؟ قالوا: نعَمْ. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أصَبتُ جَراداتٍ بسَوْطي وأنا مُحرِمٌ، فقال له عُمَرُ: أطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ. .
كُنتُ عنْدَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، كيف صَومُكَ؟ قال: أصومُ الاثنَيْنِ والخَميسَ. قال: ولِمَ؟ قال: لِأنَّ الأعمالَ تُرفَعُ فيهما؛ فأُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عَمَلي وأنا صائِمٌ. .
انطلقتُ مع أبي وأنا غلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم . قال : فقال له أبي : إنِّي رجلٌ طبيبٌ فأرِني هذه السِّلعةَ الَّتي بظهرِك ، قال : وما تصنعُ بها ، قال : أقطعُها . قال : لستَ بطبيبٍ ولكن رفيقٍ ، طبيبُها الَّذي وضعها ، وقال غيرُه : الَّذي خلقها .
جلَسْتُ عندَ ابنِ عباسٍ فجاءَه رجلٌ فقال : إنه طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا؟ فسكَتَ حتى ظنَنْتُ أنه رادُّها إليه! ثم قال : يَنْطَلِقُ أحدُكم فيَرْكَبُ الأُحْموقَةَ، ثم يقولُ : يا ابنَ عباسٍ، و إن اللهَ قال : (و من يتق الله يجعل له مخرجا ) .و إنك لم تتقِ اللهَ ، فلم أجِدْ لك مَخْرَجًا، عصَيْتَ ربَك فبانَتْ منك امرأتُك. .
لا مزيد من النتائج