نتائج البحث عن
«جلست إلى ابن عمر ، فقال : أمن بني فلان أنت ؟ قلت : لا ، ولكنهم أرضعوني . قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
جَلستُ إلى رَهْطٍ ، أَنا رابعُهُم بإيلياءَ ، فقالَ أحدُهُم : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، يقولُ : ليدخُلنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجلٍ من أمَّتي أَكْثرُ من بَني تَميمٍ ، قُلنا : سِواكَ يا رسولُ اللَّهِ ، قال : سوايَ ، قُلتُ : أنتَ سمعتَهُ ، قال : نعَم ، قلتُ : أنتَ سمعتَهُ ، قال : نعَم قلتُ أنت سمعتَهُ قال نعَم فلمَّا قامَ ، قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : ابنُ أبي الجَدعاءِ . .
«جَلَسْتُ إلى رَهْطٍ أنا رابِعُهم بإيلياءَ، فقالَ أحَدُهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَدْخُلَنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أَكْثَرُ مِن بَني تَميمٍ، قُلْنا: سِواك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: سِواي. قُلْتُ: أنتَ سَمِعْتَه؟ قالَ: نَعمْ، فلمَّا قامَ قُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ أبي الجَدْعاءِ». .
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: جَلَستُ إلى رَهطٍ أنا رابِعُهم بإيلياءَ، فقال أحَدُهم: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن بَني تَميمٍ» قُلنا: سِواكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «سِوايَ» قُلتُ: أنتَ سَمِعتَه؟ قال: نَعَم، فلَمَّا قامَ قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ أبي الجَذعاءِ. .
اسْتأْذَنَ رَجلٌ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: استأذِنوا لابنِ الأخيارِ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إيذَنوا لابنِ الأخيارِ. فلمَّا دَخَلَ قالَ له عُمَرُ: مَنْ أنتَ؟ قالَ: أنا فلانُ ابنُ فلانِ ابنِ فلانٍ، قالَ: فجَعَلَ يعُدُّ رِجالًا مِن أشرافِ الجاهليَّةِ، فقالَ له عُمَرُ: أنتَ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ؟ قالَ: لا. قالَ: ذاكَ ابنُ الأخيارِ، وأنتَ ابنُ الأشرارِ، إنَّما تَعُدُّ علَيَّ رِجالَ أهلِ النَّارِ. .
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ قالَ: جَلَسْتُ إلى قَوْمٍ أنا رابِعُهُمْ، فقالَ أَحَدُهُمْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ بِشَفاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتي أَكْثَرُ مِنْ بَني تَميمٍ». قالَ: قُلْنا: سِواكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: «سِوايَ». قُلتُ: أنتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ. فلَمَّا قامَ قُلْتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا ابْنُ أَبي الجَدْعاءِ. .
بعثَ رجلٌ مَعيَ بدراهمَ هديَّةً إلى البيتِ، قالَ: فدَخلتُ البيتَ وشَيبةُ جالسٌ علَى كرسيٍّ، فَناولتُهُ إيَّاها، فقالَ له: ألَكَ هذِهِ؟ قلتُ: لا، ولو كانت لي، لم آتِكَ بِها، قالَ: أما لئن قُلتَ ذلِكَ، لقد جلسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ مجلسَكَ الَّذي جَلستَ فيهِ، فقالَ: لا أخرجُ، حتَّى أقسِمَ مالَ الكعبةِ بينَ فقراءِ المسلمين قلتُ: ما أنتَ فاعلٌ، قالَ: لأفعَلنَّ، قالَ: ولمَ ذاكَ؟ قلتُ: لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد رأى مَكانَهُ، وأبو بَكْرٍ وَهُما أحوَجُ منكَ إلى المالِ، فلم يُحرِّكاهُ، فقامَ كما هوَ، فخَرجَ .
انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى عدَّ تِسعةً، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ ابنُ الإسلامِ، قال: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ: أنَّ هذَينِ المُنتَسِبَينِ، أمَّا أنتَ أيُّها المُنْتَمي، أو المُنتَسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ، فأنتَ عاشِرُهم، وأمَّا أنتَ يا هذا المُنتَسِبُ إلى اثنَينِ في الجَنَّةِ، فأنتَ ثالثُهما في الجَنَّةِ. .
أتينا عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، وهو في فسطاطِه فناديتُ : أنا فلانُ بنُ فلانٍ الجرميُّ كان ابنُ أختٍ لنا عان في بني فلانٍ ، وقد عرَضْنا عليهم قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَوا علينا ، قال : أتعرِفُنا به ؟ قلتُ : لا , قال : فكشَف عن جانبِ الفسطاطِ فقال : هو ذا انطلِقا به حتى ينفذَ لكما قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا نتحدثُ أنَّ القضيةَ أربعٌ , قال ابنُ إدريسَ : هم عناةٌ , أيْ أسرى , كانوا أُسِروا في الجاهليةِ .
عن معاوية بن قرة المدني قال: أتيْتُ المربد زَمَنَ الأَقِطِ والسَّمْنِ، والأَعْرَابُ يَأْتُونَ، فإذا أنا بِرجلٍ طَامِحِ بَصَره، ينظرُ إلى الناسِ، فَظَنَنْتُ أنَّهُ غَرِيبٌ، فَدَنَوْتُ منه فَسَلَّمْتُ عليهِ، فَرَدَّ السلامَ، وقال لي : أمن أهلِ هذه أنتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، فَجَلَسْنا مَعَهُ، فقُلْتُ : مِمَّنْ أنتَ ؟. قال : من بَنِي هِلالٍ واسْمِي كَهْمَسٌ، أو قال من بني سلول واسمي كهمس، ثُمَّ قال لي : ألا أُحَدِّثُكَ حديثًا شَهِدْتُهُ من عمرَ بنِ الخطابِ رحمه الله ؟ قُلْتُ : بلى. فذكرَ قِصَّةَ فقال : ثُمَّ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خَيْرُ أُمَّتي القَرْنُ الَّذي أنا مِنه، ثُمَّ الثَّاني، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ يَنشَأُ قَوْمٌ تَسبِقُ أيْمانُهم شَهادتَهم يَشهَدونَ مِن غَيْرِ أن يُسْتَشْهَدوا لهم لَغَطٌ في أسْواقِهم .
عن شَيْبةَ –يَعْني: ابنَ عُثْمانَ- قالَ: قَعَدَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في مَقعَدِك الَّذي أنت فيه، فقالَ: لا أَخرُجُ حتَّى أَقسِمَ مالَ الكَعْبةِ، قالَ: قُلْتُ: ما أنت بفاعِلٍ، قالَ: بَلى، لأَفعَلنَّ، قالَ: قُلْتُ: ما أنت بفاعِلٍ، قالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مَكانَه، وأبو بَكْرٍ، وهُما أَحوَجُ مِنك إلى المالِ، فلم يُحَرِّكاه، فقامَ فخَرَجَ. .
قلتُ لأبي: يا أبَه، مَن خيرُ النَّاسِ بعدَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أو ما تعلَمُ قال قلتُ لا قال أبو بَكْرٍ قال قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أوَ ما تعلَمُ قال ؟ قلتُ: لا، قالَ: ثم عمرُ، قالَ: ثمَّ بدرته فقلتُ: يا أبَه ثمَّ أنتَ الثَّالثُ قالَ ؟ فقالَ لي: يا بُنَيَّ، أبوكَ رجلٌ منَ المسلِمينَ، لَهُ ما لَهُم، وعليهِ ما علَيهِمْ .
انتسب رجلان على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أحدهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ - حتى عدَّ تسعةً - فمن أنتَ ؟ لا أمَّ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انتسب رجلان على عهدِ موسى ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتى عد تسعةً ، فمن أنت ؟ لا أمَّ لكَ ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانِ ابنِ الإسلامِ ، فأوحى اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، إلى موسى - عليه السلام - : ائتِ هذين المنتسبين ، أما أنتَ أيها المنتمي - أو المنتسب - إلى تسعةٍ في النار ، وأنت عاشرُهم في النارِ ، وأما أنتَ المنتسبُ إلى اثنين ، فأنت ثالثهم في الجنَّةِ .
انتَسَبَ رجُلانِ على عهدِ مُوسَى ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ ، حتى عدَّ تِسعةً فَمَنْ أنْتَ لا أُمَّ لَكَ ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانٍ ابنُ الإسلامِ ، فأوْحَى اللهُ إلى مُوسَى أنْ قُلْ لهذيْنِ المنتسِبَيْنِ : أمَّا أنتَ أيُّها المنتسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ فأنتَ عاشِرُهمْ في النارِ ، وأمّا أنتَ أيُّها المنتسِبُ إلى اثنيْنِ في الجنةِ فأنَتَ ثالِثُهُما في الجنةِ .
انتسَبَ رجلانِ على عهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتى عدَّ تسعةً، فمَن أنت لا أُمَّ لك ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانِ ابنِ الإسلامِ، قال : فأَوحَى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ أنْ قُلْ لهذينِ المنتسبَينِ : أما أنت أيها المُنتَمي أو المنتسِبُ إلى تسعةٍ في النارِ، فأنت عاشرُهم، وأما أنت يا هذا المنتسِبُ إلى اثنينِ في الجنةِ، فأنت ثالثُهما في الجنةِ .
انتَسَب رجلانِ من بني إسرائيلَ على عهدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدُهما مسلمٌ والآخرُ مشركٌ فانتَسَب المشركُ فقال أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتَّى عدَّ تسعةَ آباءٍ ثُمَّ قال لصاحبِه انتَسِبْ لا أمَّ لك فقال أنا فلانُ بنُ فلانٍ وأنا بريءٌ ممَّا وراءَ ذلك فنادى موسى في النَّاسِ فجمَعهم ثُمَّ قال قد قُضِي بينَكما أمَّا أنت الَّذي انتسَبْتَ إلى آباءٍ فإنَّك تُوفِّيهم العاشرَ في النَّارِ وأمَّا أنت الَّذي انتسَبْتَ إلى أبوَيْك فأنت امرؤٌ من أهلِ الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج