نتائج البحث عن
«جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له : الحكم بن حزن»· 17 نتيجة
الترتيب:
جلستُ إلى رجلٍ له صحبةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له الحكمُ بنُ حَزْنٍ الْكُلَفِيُّ... فذكرَه مطولًا. وقال في آخرِه بعد قولِه على عصا أو قوسٍ ما نصه: فحمدَ اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال: أيها الناسُ إنكم لم تطيقوا أو لن تفعلوا كلَّ ما أمرتم به ولكنْ سدِّدوا وأبشِروا.
جلستُ إلى - أو مع - رجلٍ له صُحْبَةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقالُ له الحَكَمُ بنُ حَزَنٍ الكُلَفِيُّ، فأنشأ يُحَدِّثُنا، قال : وَفَدْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سابعَ سبعةٍ أو تاسعَ تِسْعةٍ، فشَهِدْنا الجُمُعةَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُتَوَكِّئًا على قَوْسٍ أو عَصًا، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنَى عليه كلماتٍ طَيِّباتٍ خفيفاتٍ مُبَارَكاتٍ .
جلستُ إلى - أو مع - رجلٍ له صُحْبَةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقالُ له الحَكَمُ بنُ حَزَنٍ الكُلَفِيُّ، فأنشأ يُحَدِّثُنا، قال : وَفَدْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سابعَ سبعةٍ أو تاسعَ تِسْعةٍ، فشَهِدْنا الجُمُعةَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُتَوَكِّئًا على قَوْسٍ أو عَصًا، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنَى عليه كلماتٍ طَيِّباتٍ خفيفاتٍ مُبَارَكاتٍ . .
[عَن] شُعَيْبِ بنِ رُزَيْقٍ الطَّائفي قالَ: جلَستُ إلى - أو معَ - رجلٍ لَهُ صُحبةٌ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ الحَكَمُ بنُ حَزنٍ الكلفيُّ، فأنشأَ يحدِّثُنا قالَ: وفَدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ، أو تاسعَ تسعةٍ، فشَهِدنا الجُمعةَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَوَكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا، فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ كلماتٍ طيِّباتٍ خفيفاتٍ مبارَكاتٍ .
جلستُ إلى رجلٍ له صحبةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له الحكمُ بنُ حَزْنٍ الْكُلَفِيُّ... فذكرَه مطولًا. وقال في آخرِه بعد قولِه على عصا أو قوسٍ ما نصه: فحمدَ اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال: أيها الناسُ إنكم لم تطيقوا أو لن تفعلوا كلَّ ما أمرتم به ولكنْ سدِّدوا وأبشِروا. .
حَدَّثَنا شُعَيبُ بنُ زُرَيقٍ الطَّائِفيُّ قال: جَلَستُ إلى رَجُلٍ له صُحبةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ لهُ: الحَكَمُ بنُ حَزنٍ الكلفيُّ... فذَكَرَه مُطَوَّلًا، وقال في آخِرِه بَعدَ قَولِه: «على عَصًا أو قَوسٍ» ما نَصُّه: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه كَلِماتٍ خَفيفاتٍ طَيِّباتٍ مُبارَكاتٍ، ثُمَّ قال: «أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم لن تُطيقوا أو لن تَفعَلوا كُلَّ ما أُمِرتُم بهِ، ولَكِن سَدِّدوا وأبشِروا». .
جلَستُ إلى رجُلٍ له صُحبةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: الحَكَمُ بنُ حَزْنٍ الكُلَفِيُّ، فأنشَأَ يُحدِّثُنا قال: وفَدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ، أو تاسعَ تسعةٍ، فدخَلْنا عليه فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، زُرْناكَ فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ، فأمَرَ بنا -أو أمَرَ لنا- بشيءٍ مِن التمرِ، والشأنُ إذ ذاك دونٌ، فأقَمْنا بها أيَّامًا شَهِدْنا فيها الجُمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام متوكِّئًا على عصًا -أو قوسٍ- فحَمِد اللهَ، وأَثنى عليه كلِماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مباركاتٍ، ثمَّ قال: أيُّها الناسُ، إنَّكم لن تُطيقوا -أو لن تَفعَلوا- كلَّ ما أُمِرتُم به، ولكنْ سدِّدوا وأَبشِروا. .
دخل علينا رجلٌ من هذيلٍ يقال له سِحْر الخَيرِ وكانتْ له صحبةٌ ونحن نأكُلُ في قصْعةٍ فقال حدثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه من أكَلَ في قصْعةٍ ثم لحسَها استغفرتْ له القصعةُ .
عن رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له: نُبَيْشةُ الخَيرِ، وكانَتْ له صُحْبةٌ، قالتْ: دخَلَ علينا نُبَيْشةُ، ونحن نَأكُلُ في قَصْعةٍ، فقالَ لنا: حَدَّثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنَّهُ مَن أكَلَ في قَصْعةٍ، ثم لَحَسَها، استَغفَرَتْ له القَصْعةُ. .
عن رَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ، قال: صَلَّيتُ في مَسجِدِ بَني غِفارٍ، فلَمَّا «جَلَستُ في صَلاتي افتَرَشتُ فخِذي اليُسرى ونَصَبتُ السَّبَّابةَ»، قال: فرَآني خُفافُ بنُ إيماءَ بنِ رَحَضةَ الغِفاريُّ -وكانَت له صُحبةٌ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وأنا أصنَعُ ذلك، قال: فلَمَّا انصَرَفتُ مِن صَلاتي قال لي: أي بُنَيَّ، لمَ نَصَبتَ إصبَعَكَ هَكَذا، قال: وما تُنكِرُ؟ رَأيتُ النَّاسَ يَصنَعونَ ذلك، قال: فإنَّكَ أصَبتَ، «إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صَلَّى يَصنَعُ ذلك»، فكان المُشرِكونَ يَقولونَ: إنَّما يَصنَعُ هذا مُحَمَّدٌ بإصبَعِه يَسحَرُ بها، وكَذَبوا، «إنَّما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك يوحِّدُ بها رَبَّه عَزَّ وجَلَّ» .
كان رجلٌ منَّا يقال لهُ كابسُ ابنُ زُمعةَ بنُ ربيعةَ ، فرآهُ أنسُ بنُ مالكٍ فعانقَه وبكى ، وقال : من أحبَّ أن ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلينظر إلى كابسِ بنِ زُمعةَ . . فدفعَه إلى معاويةَ ، وشهد سبعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهُ كما شهد أنسُ .
[عن] رجلٌ من أهلِ المدينةِ قالَ صلَّيتُ في مسجدِ بني غفارٍ فلمَّا جلستُ في صلاتي افترشتُ رجليَ اليسرى وجلستُ ووضعتُ يديَ اليسرى على فخذيَ اليسرى ونصبتُ صدرَ قدمي اليمنى ووضعتُ يدي اليمنى على فخذي اليمنى ونصبتُ إصبعي السَّبَّابةَ قالَ فرآني خفافُ بنُ إيماءَ بنِ رحضةَ وكانت لهُ صحبةٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أصنعُ ذلكَ فلمَّا انصرفتُ من صلاتي قالَ أي بنيَّ لمَ نصبتَ إصبعَكَ هكذا قالَ فقلتُ لهُ رأيتُ النَّاسَ يصنعونَ ذلكَ قالَ فإنَّكَ أصبتَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصنعُ ذلكَ وكانَ المشركونَ يقولونَ إنَّما يصنعُ هذا محمَّدٌ بإصبعهِ يسحرُ بها وكذبوا إنَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ ذلكَ يوحِّدُ بها ربَّهُ عزَّ وجلَّ .
حدَّثَني رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ ، قال : صلَّيتُ في مسجدِ بني غفارٍ قال : فلما جلستُ في صلاتي افترَشتُ فخِذي اليُسرى ، وجلَستُ على وَرِكي اليُسرى ، ووضَعتُ يدي اليُسرى على فخِذي اليُسرى ، ونصَبتُ صدورَ قدَمي اليُمنى ، ووضَعتُ يدي اليُمنى على فخِذي اليُمنى ، ونصَبتُ إصبَعي السبابةَ ، قال : فرآني خِفافُ بنُ إيماءَ بنِ رحضةَ الغِفاريُّ - وكانتْ له صحبةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأنا أصنَعُ ذلك ، فلما انصرَفتُ مِن صلاتي قال لي : أيْ بُنيَّ لِمَ نصَبتَ إصبعَكَ هكذا ؟ قلتُ : له : رأيتُ الناسَ يصنَعونَ ذلك قال : فإنَّكَ قد أصَبتَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى يصنعُ ذلك ، وكان المُشرِكونَ يقولونَ : إنما يصنعُ هذا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصبُعِه يسحرُ بها وكذَبوا ، إنما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ بها يوحِّدُ بها ربَّه - عزَّ وجلَّ .
حَديثٌ رَواه الحَكَمُ بنُ هِشامٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ سَعيدِ بنِ أبانَ القُرَشيُّ، عن أبي فَرْوةَ، عن أبي خَلَّادٍ -وكانَتْ له صُحْبةٌ- قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأيْتُم الرَّجُلَ المُؤمِنَ قد أُعطِيَ زُهْدًا في الدُّنْيا وقِلَّةَ مَنطِقٍ، فاقْتَرِبوا مِنه؛ فإنَّه يَلْقى الحِكْمةَ؟ .
جاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرادٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لهُ: صَفْوانُ بنُ عَسَّالٍ، وهو في المَسْجِدِ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما جاءَ بِكَ؟». قالَ: ابْتغاءَ العِلْمِ. قالَ: «فإنَّ الملائكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْمِ رِضًى بما يَصْنَعُ». .
عن سهلِ بنِ سعدٍ أنَّه رَأى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالِسًا في المَسجِدِ. قال: فجِئتُ حتى جلَستُ إلى جَنبِه ، فأخبَرني أنَّ زيدَ بنَ ثابِتٍ أخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَملى عليه { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } الآية والحديث .
أنَّ عرَفةَ بنَ الحارثِ -وكانت له صحبةٌ رَضِيَ اللهُ عنه- مرَّ على رجلٍ كان يَلبَسُ كُلَّ يومٍ ثوبًا -أو قال: حُلَّةً- لا تُشبِهُ الأخرى، فلبس في السَّنةِ ثلاثمائةٍ وستينَ ثوبًا، وكان له عَهدٌ، فدعاه عرَفةُ إلى الإسلامِ فغَضِب فسَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَله عَرَفةُ، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: إنَّهم إنما يُعَظَّمون للعَهدِ، ما عَهِدناهم أن يؤذونا في اللهِ ورسولِه. .
لا مزيد من النتائج