نتائج البحث عن
«جلست إلى سعيد بن المسيب فقال لي : ممن أنت ؟ قلت : من مزينة ، قال : إني لأذكر»· 14 نتيجة
الترتيب:
جَلَستُ إلى سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، فحدَّثَني: أنَّ جَدَّه حَزْنًا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما اسمُكَ؟ قال: اسمي حَزْنٌ، قال: بَل أنتَ سَهلٌ، قال: ما أنا بمُغَيِّرٍ اسمًا سَمَّانيه أبي، قال ابنُ المُسَيِّبِ: فما زالَت فينا الحُزونةُ بَعدُ. .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
بهذا الحَديثِ وبإسنادِه، حَدَّثَني رَجُلٌ مِن مُزَينةَ مِمَّن كان يَتَّبِعُ العِلْمَ ويَعيه، يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ المُسيِّبِ.. وساقَ الحَديثَ بمَعناه [بمَعنى حَديثِ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -يَعني لِليَهودِ-: أنشُدُكمْ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدونَ في التَّوراةِ على مَن زَنى؟ وساقَ الحَديثَ في قِصَّةِ الرَّجمِ]. .
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ السَّعْدِيِّ، قالَ: أمَرَني ناسٌ من قَوْمي أنْ أسألَ سعيدَ بنَ المسيِّبِ، عن سِنانٍ يحَدِّدُونَه ويَرْكُزونَهُ في الأرضِ، فيُصبِحُ وقد قُتِلَ الضَّبُعُ، أتُراهُ ذَكاتَهُ؟ قالَ: فجلَسْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، فإذا عندَه شيخٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ من أهلِ الشَّامِ، فسألْتُه عن ذلك؟ فقالَ لي: وإنَّكَ لتأكُلُ الضَّبُعَ؟ قال: قُلتُ: ما أكلْتُها قَطُّ، وإنَّ ناسًا من قَومي ليأكُلونَها، قالَ: فقالَ: إنَّ أكْلَها لا يَحِلُّ، قالَ: فقالَ الشَّيخُ: يا عبدَ اللهِ، ألا أُحدِّثُكَ بحديثٍ سمِعْتُه من أبي الدَّرْداءِ، يَرويهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: قُلتُ: بلَى، قالَ: فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ، يقولُ: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كلِّ ذي خَطفَةٍ، وعن كلِّ نُهبَةٍ، وعن كُلِّ مُجَثَّمَةٍ، وعن كلِّ ذي نابٍ من السِّباعِ. قالَ: فقالَ سعيدُ بنُ المسَيِّبِ: صدَقَ. .
جلَسْتُ أنا ومحمَّدٌ الكِنْديُّ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، ثمَّ قُمْتُ مِن عِندِه، فجلَسْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: فجاء صاحِبي وقدِ اصْفَرَّ وجْهُه، وتَغَيَّرَ لَوْنُه، فقال: قُمْ إلَيَّ، قلْتُ: ألمْ أَكُنْ جالِسًا معك السَّاعةَ؟ فقال سعيدٌ: قُمْ إلى صاحِبِكَ، قال: فقُمْتُ إلَيهِ، فقال: ألم تَسمَعْ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ قلْتُ: وما قال؟ قال: أَتاهُ رجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أَعَلَيَّ جُناحٌ أنْ أَحلِفَ بالكَعبةِ؟ قال: ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ إذا حلَفْتَ بالكَعبةِ فاحْلِفْ برَبِّ الكَعبةِ؛ فإنَّ عُمرَ كان إذا حَلَفَ قال: كَلَّا وأَبي، فحَلَف بها يَومًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفْ بأَبيكَ، ولا بغَيْرِ اللهِ؛ فإنَّه مَن حَلَفَ بغَيْرِ اللهِ فقد أَشْرَكَ. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: أنت سَعدُ بنُ مالِكِ بنِ وُهَيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ، مَن قال غَيرَ هذا فعليه لَعنةُ اللهِ. .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
عن الحَسَنِ بنِ هادِيةَ، قالَ: «لَقيْتُ ابنَ عُمَرَ، فقالَ لي: مِمَّن أنت؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ عُمانَ، قالَ: مِن أهْلِ عُمانَ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: أفَلا أُحَدِّثُك ما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأَعلَمُ أرْضًا يقالُ لها عُمانُ يَنضَحُ بجانِبِها -وقالَ إسْحاقُ: بناحِيتِها- البَحْرُ، الحَجَّةُ مِنها أَفضَلُ مِن حَجَّتَينِ مِن غَيْرِها». .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ كم في إصبعِ المرأةِ قالَ عشرٌ منَ الإبلِ , قلتُ فكم في إصبَعينِ قالَ عشرونَ منَ الإبلِ قلتُ فكم في ثلاثِ أصابعٍ قالَ ثلاثونَ منَ الإبلِ , قلتُ فكم في أربعٍ قالَ عشرونَ منَ الإبلِ , قلتُ حينَ عَظُمَ جرحُها واشتدَّت مصيبتُها نقصَ عقلُها قالَ سعيدٌ أعراقيٌّ أنتَ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ أو جاهلٌ متعلِّمٌ قالَ هيَ السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: جلَسْتُ إلى ابنِ عُمرَ وأبي سَعيدٍ، فقال أحدُهما لصاحبِه: إنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ مَبْلَغَ العرَقِ مِنِ ابنِ آدمَ، فقال أحدُهما: إلى شَحمةِ أُذنَيه، وقال الآخَرُ: يُلجِمُه العرَقُ، وأشار ابنُ عُمرَ فخَطَّ بيْن شَحمةِ أُذنِه بالسَّبَّابةِ. .
عن الحَسَنِ بنِ هادِيَةَ قال: لَقِيتُ ابنَ عُمَرَ، قال إسحاقُ: فقال لي: ممَّن أنتَ؟ قُلتُ: من أهْلِ عُمانَ، قال: من أهْلِ عُمانَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: أفَلا أُحدِّثُك ما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: بَلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ أرضًا يُقال لها: عُمانُ، يَنضَحُ بجانِبِها -وقال إسحاقُ: بناحِيَتِها- البَحْرُ، الحَجَّةُ منها أفضَلُ من حَجَّتَينِ من غَيرِها. .
قال لي عبدُ اللهِ بْنُ عمرَ : مِمَّنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من تَيْمِ تميمٍ ، قال : من أنْفُسِهمْ أوْ من مَوَالِيهِمْ ؟ قُلْتُ : من مَوَالِيهِمْ ، قال : فَهَلا قُلْتَ : من مَوَالِيهِمْ إِذًا .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ رجُلٍ مِن أيْلةَ، قال: مرَرْتُ بعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: نِعْمَ الغُلامُ، فاتَّبَعني رجُلٌ ممَّن كان عندهُ، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قلْتُ: ومَن أنت رحِمَك اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: يَغفِرُ اللهُ لك، أنت أحقُّ أنْ تَدعُوَ لي مِنِّي إليك، قال: بلى يا ابنَ أخي؛ إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ حين مرَرْتَ به يقولُ: نِعْمَ الغُلامُ، وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لِسانِ عُمرَ يقولُ به. .
عنْ سَعيدِ بنِ جُمْهانَ، قالَ: أتَيْتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوْفى صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمْتُ عليه وهو مَحْجوبُ البَصرِ، فقالَ لي: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فعَلَ والِدُكَ؟ قُلْتُ: قتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: لعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج