نتائج البحث عن
«جلست إلى شيبة بن عثمان في هذا المسجد ، فقال : جلس إلي عمر بن الخطاب مجلسك هذا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن شَيبةَ بنِ عُثمانَ قال: جَلَسَ إليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مَجلِسَكَ هذا، فقال: لَقد هَمَمتُ أن لا أدَعَ فيها صَفراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا قَسَمتُها بَينَ المُسلِمينَ، قال: قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لمَ؟ قُلتُ: لم يَفعَلْه صاحِباكَ، قال: هُما المَرءانِ يُقتَدى بهما .
عَن شَيبةَ بنِ عُثمانَ قال: جَلَسَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في مَجلِسِكَ هذا فقال: لَقد هَمَمتُ أن لا أدَعَ في الكَعبةِ صَفراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا قَسَمتُها بَينَ النَّاسِ، قال: قُلتُ: ليس ذلك لَكَ، قد سَبَقَكَ صاحِباكَ، لم يَفعَلا ذلك، فقال: هُما المَرءانِ يُقتَدى بهما .
بعثَ رجلٌ مَعيَ بدراهمَ هديَّةً إلى البيتِ، قالَ: فدَخلتُ البيتَ وشَيبةُ جالسٌ علَى كرسيٍّ، فَناولتُهُ إيَّاها، فقالَ له: ألَكَ هذِهِ؟ قلتُ: لا، ولو كانت لي، لم آتِكَ بِها، قالَ: أما لئن قُلتَ ذلِكَ، لقد جلسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ مجلسَكَ الَّذي جَلستَ فيهِ، فقالَ: لا أخرجُ، حتَّى أقسِمَ مالَ الكعبةِ بينَ فقراءِ المسلمين قلتُ: ما أنتَ فاعلٌ، قالَ: لأفعَلنَّ، قالَ: ولمَ ذاكَ؟ قلتُ: لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد رأى مَكانَهُ، وأبو بَكْرٍ وَهُما أحوَجُ منكَ إلى المالِ، فلم يُحرِّكاهُ، فقامَ كما هوَ، فخَرجَ .
جَلَستُ مع شَيبةَ على الكُرسيِّ في الكَعبةِ، فقال: لقد جَلَسَ هذا المَجلِسَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: لقد هَمَمتُ أن لا أدَعَ فيها صَفراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا قَسَمتُه. قُلتُ: إنَّ صاحِبَيكَ لَم يَفعَلا، قال: هُما المَرآنِ أقتَدي بهِما. .
جَلَسَ إليَّ عُمَرُ في مَجلِسِكَ هذا، فقال: لقد هَمَمتُ أن لا أدَعَ فيها صَفراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا قَسَمتُها بينَ المُسلِمينَ، قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لمَ؟ قُلتُ: لَم يَفعَلْه صاحِباكَ، قال: هُما المَرءانِ يُقتَدى بهِما. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رأى عمرَو بنَ العاصِ وقد سودَّ شيبَه فهو مثلُ جناحِ الغرابِ فقال ما هذا يا أبا عبدِ اللهِ فقال يا أميرَ المؤمنينَ أُحِبُّ أن يُرَى فيَّ بقيةٌ فلم ينهَه عن ذلك ولم يَعِبْهُ عليه .
بَعَثَ معي رَجُلٌ بدراهِمَ هديَّةً إلى البَيتِ، وشَيبةُ جالِسٌ إلى كُرسيٍّ، فناولتُهُ إيَّاها فقال: ألَكَ هذه؟ قُلتُ: لا، ولو كانت لي لم آتِكَ بها. قال: أمَا لئن قُلتَ ذاك، لقد جلَسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مَجلِسَكَ الذي أنتَ فيه فقال: لا أخرُجُ حتى أُقسِمَ مالَ الكَعْبةِ بيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينَ، قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لأفْعَلَنَّ، قال: ولِمَ؟ قُلتُ: لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مكانَهُ وأبو بَكرٍ وهما أحوَجُ منكَ إلى المالِ فلم يُحرِّكاهُ، فقام كما هو فخرَجَ. .
بَعَثَني عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ، وكان يَخطُبُ بنتَ شيبةَ بنِ عُثمانَ على ابنِه، فأرسَلَني إلى أبانَ بنِ عُثمانَ وهو على المَوسِمِ، فقال: ألا أُراه أعرابيًّا، إنَّ المُحرِمَ لا يَنكِحُ، ولا يُنكَحُ، أخبَرَنا بذلك عُثمانُ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أدرَكني كعبُ بنُ عُجرةَ وأنا بالبلاطِ متوجِّهًا إلى المسجدِ , مشبِّكًا بينَ أصابعي , فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إذا توضَّأَ أحدُكم فأحسنَ الوضوءَ , ثمَّ خرجَ عامدًا إلى المسجدِ , فلا يُشبِّكَنَّ بين أصابعِهِ . لفظُ عثمانَ بنَ عمرَ عنهُ , ولفظُ عثمانَ بنِ الهيثَمِ عنهُم إلى المسجِدِ فلا يشبِّكْ بينَ أصابعِهِ فإنَّهُ في صلاةٍ . .
عن نُبَيهِ بنِ وَهبٍ، قال: بَعَثَني عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنُ مَعمَرٍ، وكان يَخطُبُ بنتَ شَيبةَ بنِ عُثمانَ على ابنِه، فأرسَلَ إلى أبانِ بنِ عُثمانَ وهو على المَوسِمِ، فقال: ألا أُراه أعرابيًّا، إنَّ المُحرِمَ لا يَنكِحُ ولا يُنكِحُ، أخبَرَني بذلك عُثمانُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أدرَكَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهو على راحلتِه، وعُثمانُ على راحلتِه على ثَنِيَّةِ الأثابةِ من العرجِ، فقَطَعَت راحِلَتُه راحلةَ عُثمانَ، وقد مضت راحلةُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمامَ الرَّكبِ، فقال عُثمانُ بنُ مَظعونٍ: أوجَعْتَني يا غَلقَ الفِتنةِ، فلما استَسهَلَت الرَّواحِلُ دنا منه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: يَغفِرُ اللهُ لك أبا السَّائِبِ، ما هذا الاسمُ الذي سميتَنَيه؟ فقال: لا واللهِ، ما أنا سَمَّيتُكَه، سمَّاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هذا هو أمامَ الرَّكبِ يَقدُمُ القومَ، مررتَ يومًا ونحن جلوسٌ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا غَلقُ الفتنةِ، وأشار بيَدِه، لا يزال بينكم وبين الفِتنةِ بابٌ شديدُ الغَلقِ ما عاش هذا بين ظَهرانَيكم .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه رَأى عَمْرَو بنَ العاصِ وقد سوَّدَ شَيْبَه، فهو مِثلُ جَناحِ الغُرابِ، فقالَ: ما هذا يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أُحِبُّ أنْ تَرى فيَّ بَقيَّةً، فلم يَنْهَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه عنْ ذلك، ولم يَعِبْه عليه، وتُوفِّيَ عَمْرُو بنُ العاصِ وسِنُّه نَحوٌ مِن مِائةِ سَنةٍ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه طَلحةَ بنتَ شيبةَ بنِ جُبَيرٍ في الحَجِّ، وأبانُ بنُ عُثمانَ يَومَئذٍ أميرُ الحاجِّ، فأرسَلَ إلى أبانَ: إنِّي قد أرَدتُ أن أُنكِحَ طَلحةَ بنَ عُمَرَ، فأُحِبُّ أن تَحضُرَ ذلك، فقال له أبانُ: ألا أُراكَ عِراقيًّا جافيًا! إنِّي سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنكِحُ المُحرِمُ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه دخلَ المسجدَ فإذا ميزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مسجدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيلُ ماءُ المطرِ منه في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بيدِهِ فقلَعهُ الميزابُ فقال هذا الميزابُ يسيلُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العبَّاسُ والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ إنَّه هو الَّذي وضعَ هذا الميزابَ في هذا المكانِ ونزعْتَهُ أنت يا عمرُ فقال عمرُ ضَعْ رِجليكَ على عنُقي لتردَّهُ إلى ما كان ففعَلَ ذلك العبَّاسُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لأصحابِه: تَمنَّوْا. فقال أحدُهم: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ دَراهمَ فأُنفِقَها في سَبيلِ اللهِ. فقال: تَمنَّوْا. فقال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ ذَهبًا فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. قال: تَمنَّوْا. قال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ جَوهرًا -أو نحوَه- فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. فقال عُمَرُ: تَمنَّوْا. فقالوا: ما تَمنَّيْنا بعدَ هذا. قال عُمَرُ: لكنِّي أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فأستعمِلَهم في طاعةِ اللهِ. قال: ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى حُذَيفةَ، قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. قال: فلمَّا أتاه قسَمَه. ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ، فقسَمَه، ثُمَّ بعَثَ بمالٍ -يَعنى إلى أبي عُبَيدةَ- قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. فقال عُمَرُ: قد قُلتُ لكم -أو كما قال. .
لا مزيد من النتائج