نتائج البحث عن
«جلست إلى شيخ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الكوفة فحدثني قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ وجُدُرُه مِن سَهلة، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، قال: فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ -أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ- قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ عن طَريقِ الرِّكابِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ويحَه، فأرَبٌ له»، فدَنَوتُ مِنه حَتَّى اختَلَفَت رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ ويُنجيني مِنَ النَّارِ، قال: "بَخٍ بَخٍ، لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ: اتَّقِ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ عن طَريقِ الرِّكابِ" .
نَحوَه [عَن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ وجُدُرُه مِن سَهلة، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، قال: فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ، أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ، قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ عَن طَريقِ الرِّكابِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَه، فأربٌ لَه، فدَنَوتُ منه حَتَّى اختَلَفَت رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ ويُنَجِّيني مِنَ النَّارِ، قال: بَخٍ بَخٍ، لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ: اتَّقِ اللهَ لا تُشرِكْ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ عَن طَريقِ الرِّكَابِ] .
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها، وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ، وجُدُرُه مِن سَهلة، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -حَجَّةُ الوداعِ- فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ -أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ- قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ويحَه! فأرَبٌ ما له» فدَنَوتُ مِنه حَتَّى اختَلَفَ رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ، ويُنجيني مِنَ النَّارِ، قال: «بَخٍ بَخٍ! لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ، لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ، افقَهْ إذًا، تَعبُدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ طَريقَ الرِّكابِ». .
نَحوُه [عَن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفةِ أوَّلَ ما بُنيَ مَسجِدُها، وهو في أصحابِ التَّمرِ يَومَئِذٍ، وجُدُرُه مِن سَهلةٍ، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قال: بَلَغَني حَجَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فاستَتبَعتُ راحِلةً مِن إبِلي، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جَلَستُ له في طَريقِ عَرَفةَ -أو وقَفتُ له في طَريقِ عَرَفةَ- قال: فإذا رَكبٌ عَرَفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم بالصِّفةِ، فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عَن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَه فأرَبٌ ما له! فدَنَوتُ منه حَتَّى اختَلَفَت رَأسُ النَّاقَتَينِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ ويُنجيني مِنَ النَّارِ، قال: بَخٍ بَخٍ، لَئِن كُنتَ قَصَّرتَ في الخُطبةِ، لَقد أبلَغتَ في المَسألةِ، افقَهْ إذًا، تَعبُدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، خَلِّ طَريقَ الرِّكابِ]. .
كُنتُ قاعِدًا عندَ فُلانٍ في مسجدِ الكوفةِ، وعندَه أهْلُ الكوفةِ، فجاء سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ، فرحَّبَ به وحيَّاه، وأقعَدَه عندَ رِجْلِه على السَّريرِ، فجاء رَجُلٌ من أهْلِ الكوفةِ، يُقالُ له: قيسُ بنُ عَلْقمةَ، فاستقبَلَه فسَبَّ وسَبَّ، فقال سعيدٌ: مَن يسُبُّ هذا الرَّجُلُ؟ فقال: يسُبُّ عليًّا، قال: ألَا أرى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبُّونَ عندَك ثُمَّ لا تُنكِرُ ولا تُغيِّرُ، أنا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، وإنِّي لغنيٌّ أنْ أقولَ عليه ما لم يَقُلْ، فيَسأَلُني عنه غدًا إذا لَقيتُه: أبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وساقَ مَعْناه، ثُمَّ قال: لمشهَدُ رَجُلٍ منهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغبَرُّ فيه وَجهُه خَيرٌ من عَمَلِ أحَدِكم عُمرَه، ولو عُمِّرَ عُمرَ نُوحٍ. .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضِيَ اللهُ عنه رأى أقوامًا مُعتَكِفين في مَسجِدِ الكوفةِ بَينَ بَيتِه وبَيتِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فجاء إلى ابنِ مسعودٍ يُحَدِّثُه بأنَّه رأى أقوامًا يعتَكِفون في مَسجِدِ الكوفةِ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا اعتِكافَ إلَّا في المساجِدِ الثَّلاثةِ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمسجِدِ الأقصى)، فقال له ابنُ مَسعودٍ: لعَلَّهم أصابوا وأخطَأتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ .
كان عَلِيٌّ في المسجِدِ أحسِبُهُ قال مسجدَ الكوفَةِ فسمِعَ صيحَةً شديدةً فقال ما هؤلاءِ فقال قومٌ يقرؤونَ القرآنَ أوْ يتعلمونَ القرآنَ فقال أمَا إِنَّهم كانوا أحبَّ الناسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
صلَّيتُ الظهرَ أو العصرَ في مسجدِ بني حارثةَ فاستقبَلَنا مسجدَ إيلياءَ فصلَّينا سجدتَين ثم جاءَنا مَن يخبرُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد استقبل البيتَ الحرامَ فتحوَّلَ النساءُ مكانَ الرجالِ والرجالُ مكانَ النِّساءِ فصلَّينا السجدتَينِ الباقِيتَينِ ونحن مُستقبلونَ البيتَ الحرامَ قال إبراهيمُ فحدَّثني رجالٌ من بني حارثةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين بلغَه ذلك قال أولئكَ قومٌ آمَنوا بالغَيْبِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: كُنتُ أقولُ في أوْلادِ المُشرِكينَ: هم منهم، فحَدَّثَني رَجُلٌ، عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَقِيتُه فحَدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: ربُّهم أعلَمُ بهم، وهو خَلَقَهم، وهو أعلَمُ بهم وبما كانوا عامِلينَ. .
جَلَستُ إلى سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، فحدَّثَني: أنَّ جَدَّه حَزْنًا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما اسمُكَ؟ قال: اسمي حَزْنٌ، قال: بَل أنتَ سَهلٌ، قال: ما أنا بمُغَيِّرٍ اسمًا سَمَّانيه أبي، قال ابنُ المُسَيِّبِ: فما زالَت فينا الحُزونةُ بَعدُ. .
«كُنْتُ قاعِدًا عنْدَ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ في مَسجِدِ الكوفةِ وعنْدَه أهْلُ الكوفةِ، فجاءَ سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرٍو فرَحَّبَ به المُغيرةُ وحيَّا وأَقعَدَه عنْدَ رِجْلِه على السَّريرِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الكوفةِ يقالُ له قَيسُ بنُ عَلْقَمةَ، فاسْتَقْبَلَه فسَبَّ وسَبَّ، فقالَ سَعيدٌ: يا مُغيرَ، مَن يَسُبُّ هذا الرَّجُلُ؟ قالَ له: يَسُبُّ علِيًّا، قالَ له سَعيدٌ: يا مُغيرةُ، أَلَا أرى أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبُّونَ عنْدَك فلا تُنكِرُ ولا تُغَيِّرُ! أنا سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وإنِّي لغَنِيٌّ أن أقولَ ما لم يَقُلْ، فيَسأَلُني عنه إذا لَقيتُه: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وسَعْدُ بنُ مالِكٍ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وتاسِعُ المُسلِمينَ لو شِئْتُ سَمَّيْتُه، قالَ: فرَجَّ النَّاسُ وناشَدوه: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن التَّاسِعُ؟ قالَ: لولا أنَّكم ناشَدْتُموني ما أَخْبَرْتُكم، أنا تاسِعُ المُسلِمينَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتِمُّ العاشِرَ، ثُمَّ قالَ: لَمَشهَدُ رَجُلٍ مِنهم معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَغَبَّرَ فيه وَجْهُه خَيْرٌ مِن عَمَلِ أحَدِكم ولو عُمِّرَ عُمرَ نوحٍ!». .
عن أُمِّ نُوَيلَةَ بنتِ مُسلِمٍ قالت: صَلَّيْنا الظُّهرَ أو العَصرَ في مَسجِدِ بَني حارِثَةَ، فاستَقبَلْنا مَسجِدَ إيلياءَ، فصَلَّيْنا رَكعَتَينِ ثم جاءَنا مَن يُحدِّثُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد استقبَلَ البَيتَ الحَرامَ، فتحوَّلَ الرِّجالُ مَكانَ النِّساءِ، والنِّساءُ مَكانَ الرِّجالِ، فصَلَّيْنا السَّجدَتينِ الباقيتَينِ، ونحن مُستَقبِلو البَيتِ الحَرامِ، فحدَّثَني رَجُلٌ من بَني حارِثَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أولئكَ رِجالٌ آمَنوا بالغَيبِ. .
عن مَزيدةَ بنِ جابرٍ قال: قالتْ أُمِّي: كنتُ في مسجدِ الكُوفةِ في خِلافةِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وعلينا أبو موسى الأشعَريُّ، قال: فسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بصَومِ عاشوراءَ، فصوموا. .
«جَلَسْتُ في نَفَرٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: أيُّكم يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ فنَزَلَتْ: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} قالَ أبو سَلَمةَ: فتَلاها علينا عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها ثُمَّ بَكى». .
أنه جلس على البابِ الثاني من مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بكتفٍ فتعرَّقَها ثم قام فصلَّى ولم يتوضأْ ثم قال جلست مجلسَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكلت ما أكل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنعتُ ما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج