نتائج البحث عن
«جلست إلى ملإ من قريش ، فجاء رجل ، خشن الشعر والثياب والهيئة ، حتى قام عليهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جلستُ إلى ملأٍ من قريشٍ ، فجاء رجلٌ ، خَشِنُ الشَّعْرِ والثيابِ والهيئةِ ، حتى قام عليهم ، فسلَّمَ ثم قال : بَشِّرِ الكانزينَ برَضْفٍ يُحْمَى عليهِ من نارِ جهنمَ ، ثم يُوضَعُ على حَلَمَةِ ثَدْيِ أحدهم حتى يخرجَ من نُغْضِ كَتِفَيْهِ ، ويُوضَعُ على نُغْضِ كَتِفِهِ حتى يخرجَ من حَلَمَةِ ثَدْيِهِ ، يتزلزلُ . ثم وَلَّى فجلسَ إلى ساريةٍ ، وتَبِعْتُهُ وجلستُ إليهِ ، وأنا لا أدري من هوَ ، فقلتُ لهُ : لا أُرَى القومَ إلَّا قد كرهواْ الذي قلتَ ؟ قال : إنَّهم لا يَعقلونَ شيئًا قال لي خليلي قال قلتُ مَنْ خليلُكَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ ، أَتُبْصِرُ أَحَدًا . قال : فنظرتُ إلى الشمسِ ما بَقِيَ من النهارِ ، وأنا أَرَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرسلني في حاجةٍ لهُ ، قلتُ : نعم . قال : ما أُحِبُّ أنَّ لي مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ، أُنْفِقُهُ كلَّهُ ، إلَّا ثلاثةَ دنانيرٍ . وإنَّ هؤلاءَ لا يعقلونَ ، إنَّما يَجمعونَ الدنيا ، لا واللهِ ، لا أسأَلُهُمْ دنيا ، ولا أَستفتيهمْ عن دينٍ ، حتى أَلْقَى اللهَ .
جَلَستُ إلى مَلَإٍ مِن قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ خَشِنُ الشَّعَرِ والثِّيابِ والهَيئةِ، حتَّى قامَ عليهم فسَلَّمَ، ثُمَّ قال: بَشِّرِ الكانِزينَ برَضفٍ يُحمى عليه في نارِ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يوضَعُ على حَلَمةِ ثَديِ أحَدِهم حتَّى يَخرُجَ مِن نُغضِ كَتِفِه، ويوضَعُ على نُغضِ كَتِفِه حتَّى يَخرُجَ مِن حَلَمةِ ثَديِه، يَتَزَلزَلُ، ثُمَّ ولَّى، فجَلَسَ إلى ساريةٍ، وتَبِعتُه وجَلَستُ إليه وأنا لا أدري مَن هو؟ فقُلتُ له: لا أُرى القَومَ إلَّا قد كَرِهوا الذي قُلتَ، قال: إنَّهم لا يَعقِلونَ شيئًا، قال لي خَليلي، قال: قُلتُ: مَن خَليلُكَ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، أتُبصِرُ أُحُدًا؟ قال: فنَظَرتُ إلى الشَّمسِ ما بَقيَ مِنَ النَّهارِ، وأنا أُرى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرسِلُني في حاجةٍ له، قُلتُ: نَعَم، قال: ما أُحِبُّ أنَّ لي مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، أُنفِقُه كُلَّه، إلَّا ثَلاثةَ دَنانيرَ، وإنَّ هؤلاء لا يَعقِلونَ، إنَّما يَجمَعونَ الدُّنيا، لا واللهِ لا أسألُهم دُنيا، ولا أستَفتيهم عن دينٍ، حتَّى ألقى اللهَ. .
رأيتُ أبا ذرٍّ قامَ بالمدينةِ على ملَأ من قريشٍ فقالَ: بشِّرِ الْكنَّازينَ برَضفٍ يُحمى عليْهِ، فيوضعُ على حلمةِ ثديِ أحدِهم حتَّى يخرجَ من نغضِ كتفِهِ، فما رأيتُ أحدًا ردَّ عليهِ شيئًا، فذكرَ الحديثَ .
«جَلَسْتُ إلى رَهْطٍ أنا رابِعُهم، فإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيَدْخُلَنَّ الجنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أَكْثَرُ مِن بَني تَميمٍ، قُلْنا: سِواك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: سِواي. قالَ: فسَألْتُ عنه بَعْدَما قامَ، فقالوا لي: هذا ابنُ أبي الجَدْعاءِ». .
قدِمْتُ المدنيةَ فبَيْنا أنا في حلقةٍ وفيها ملأٌ مِن قريشٍ إذ جاء رجلٌ أخشَنُ الثِّيابِ أخشَنُ الجسدِ أخشَنُ الوجهِ فقام عليهم فقال: بشِّرِ الكنَّازينَ برَضْفٍ يُحمَى عليهم في نارِ جهنَّمَ فيوضَعُ على حلَمةِ ثَدْيِ أحدِهم حتَّى يخرُجَ مِن نُغْضِ كتِفِه ويوضَعُ على نُغْضِ كتِفِه حتَّى يخرُجَ مِن حلَمةِ ثَدْيِه فوضَعوا رؤوسَهم فما رأَيْتُ أحدًا منهم رجَع إليه شيئًا قال: وأدبَر فاتَّبَعْتُه حتَّى جلَس إلى ساريةٍ فقُلْتُ: ما رأَيْتُ هؤلاء إلَّا كرِهوا ما قُلْتَ لهم قال: إنَّ هؤلاءِ لا يعقِلونَ، إنَّ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني فقال: ( يا أبا ذرٍّ ) ـ فأجَبْتُه ـ قال: ( أترى أحدًا ) ـ قال: فنظَرْتُ ما علَيَّ مِن الشَّمسِ وأنا أظُنُّه يبعَثُني لحاجةٍ له ـ فقُلْتُ: أراه فقال: ( ما يسُرُّني أنَّ لي مِثْلَه ذهبًا أُنفِقُه كلَّه غيرَ ثلاثةِ دنانيرَ ) ثمَّ هؤلاءِ يجمَعونَ الدُّنيا لا يعقِلونَ شيئًا ) قال: قُلْتُ: ما لك ولإخوانِك قريشٍ ؟ قال: لا وربِّك لا أسأَلُهم دنيا ولا أستفيتهم في دِيني حتَّى ألحَقَ باللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال رُجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَوَّجتُ ابنَتي وأحبَبْتُ أن تُعينَني، قال: ما عندي شيءٌ ولكِنِ الْقَنِي غدًا بقارورةٍ، فجاء فجَعَل يسيلُ العَرَقَ مِن ذراعَيه حتَّى ملأ القارورةَ، فقال: مُرْ أهلَك تطيَّب بها، فكان إذا تطَيَّبَ شَمَّ أهلُ المدينةِ رِيحَ طِيبِه، فسُمُّوا بيتَ المطَيَّبينَ .
أُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسجُدَ على سَبعٍ ونُهي أن يَكفِتَ الشَّعرَ والثِّيابَ. .
لما قدِمَ في عهْدِ قريشٍ دخلَ مكةَ من بابِ بني شيبةَ ، وقد جلستْ قريشٌ مما يَلِي الحجرَ .
أُمِرَ النَّبيُّ أن يسجُدَ على سَبعٍ ، ونُهِيَ أن يَكفِتَ الشَّعرَ والثِّيابَ ، على يديهِ ، ورُكبتيهِ ، وأطرافِ أصابعِهِ .
أُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يسجدَ على سبعةِ أعظُمٍ ونُهى أن يَكفَّ الشَّعرَ والثِّيابَ .
«جَلَسْتُ إلى رَهْطٍ أنا رابِعُهم بإيلياءَ، فقالَ أحَدُهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَدْخُلَنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أَكْثَرُ مِن بَني تَميمٍ، قُلْنا: سِواك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: سِواي. قُلْتُ: أنتَ سَمِعْتَه؟ قالَ: نَعمْ، فلمَّا قامَ قُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ أبي الجَدْعاءِ». .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ففَتَحَ اللهُ علينا، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا ورِقًا، غَنِمنا المَتاعَ والطَّعامَ والثِّيابَ، ثُمَّ انطَلَقنا إلى الوادي، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ له وهَبَه له رَجُلٌ مِن جُذامٍ يُدعى رِفاعةَ بنَ زَيدٍ مِن بَني الضُّبَيبِ، فلَمَّا نَزَلنا الواديَ قامَ عبدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُلُّ رَحلَه، فرُميَ بسَهمٍ، فكانَ فيه حَتفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رَسولَ اللهِ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ لَتَلتَهِبُ عليه نارًا أخَذَها مِنَ الغَنائِمِ يَومَ خَيبَرَ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، قال: ففَزِعَ النَّاسُ، فجاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ أو شِراكَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ يَومَ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شِراكٌ مِن نارٍ، أو شِراكانِ مِن نارٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عَهْدِ قُرَيْشٍ دخلَ مِن هذا البابِ الأعظمِ وقد جلَست قُرَيْشٌ مِمَّا يَلي الحجرَ .
أفشوا السلامَ بينَكم فإنهُ تحيةُ أهلِ الجنةِ وإذا مرَّ رجلٌ على ملأٍ فسلَّمَ عليهم كان لهُ عليهم فضلُ درجةٍ إن ردُّوا فإن لم يردُّوا رَدَّ عليهِ من هو خيرٌ منهم الملائكةُ .
قدِمتُ المَدينةَ فبينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ أخشَنُ الثِّيابِ، أخشَنُ الجَسَدِ، أخشَنُ الوجهِ، فقامَ عليهم، فقال: بَشِّرِ الكانِزينَ برَضفٍ يُحمى عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيوضَعُ على حَلَمةِ ثَديِ أحَدِهم، حتَّى يَخرُجَ مِن نُغضِ كَتِفَيه، ويوضَعُ على نُغضِ كَتِفَيه، حتَّى يَخرُجَ مِن حَلَمةِ ثَديَيه يَتَزَلزَلُ، قال: فوضَعَ القَومُ رُؤوسَهُم، فما رَأيتُ أحَدًا منهم رَجَعَ إليه شيئًا، قال: فأدبَرَ، واتَّبَعتُه حتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هؤلاء إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لهم! قال: إنَّ هؤلاء لا يَعقِلونَ شيئًا، إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فأجَبتُه، فقال: أتَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عليَّ مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّ أنَّه يَبعَثُني في حاجةٍ له، فقُلتُ: أراه، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ دَنانيرَ، ثُمَّ هؤلاء يَجمَعونَ الدُّنيا، لا يَعقِلونَ شيئًا، قال: قُلتُ: ما لكَ ولإخوتِكَ مِن قُرَيشٍ، لا تَعتَريهم وتُصيبُ منهم، قال: لا ورَبِّكَ لا أسألُهم عن دُنيا، ولا أستَفتيهم عن دينٍ، حتَّى ألحَقَ باللَّهِ ورَسولِه. .
لا مزيد من النتائج