نتائج البحث عن
«جلست عند أبي ذر عند الجمرة الوسطى ، فدنوت منه حتى كادت ركبتي تمس ركبتيه ، فقلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
جلَسْتُ عندَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فدنَوْتُ منه حتَّى كادَتْ ركبتي تمَسُّ ركبتَيهِ فقُلْتُ: أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ فقال: أنا كُنْتُ أسأَلَ النَّاسِ عنها رسولَ اللهِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ تكونُ في زمانِ الأنبياءِ ينزِلُ عليهم الوحيُ فإذا قُبِضوا رُفِعت ؟ فقال: ( بل هي إلى يومِ القيامةِ ) فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني في أيِّ الشَّهرِ هي ؟ فقال: ( إنَّ اللهَ لو أذِن لأخبَرْتُكم بها فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ في إحدى السَّبعينِ ولا تسأَلْني عنها بعدَ مرَّتِك هذه ) قال: وأقبَل على أصحابِه يُحدِّثُهم فلمَّا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استطلَق به الحديثُ فقُلْتُ: أقسَمْتُ عليك يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي في أيِّ السَّبعينِ هي ؟ فغضِب علَيَّ غضبًا لم يغضَبْ علَيَّ مِثلَه وقال: ( لا أمَّ لك هي تكونُ في السَّبعِ الأواخِرِ )
جلَسْتُ عندَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فدنَوْتُ منه حتَّى كادَتْ ركبتي تمَسُّ ركبتَيهِ فقُلْتُ: أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ فقال: أنا كُنْتُ أسأَلَ النَّاسِ عنها رسولَ اللهِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ تكونُ في زمانِ الأنبياءِ ينزِلُ عليهم الوحيُ فإذا قُبِضوا رُفِعت ؟ فقال: ( بل هي إلى يومِ القيامةِ ) فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني في أيِّ الشَّهرِ هي ؟ فقال: ( إنَّ اللهَ لو أذِن لأخبَرْتُكم بها فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ في إحدى السَّبعينِ ولا تسأَلْني عنها بعدَ مرَّتِك هذه ) قال: وأقبَل على أصحابِه يُحدِّثُهم فلمَّا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استطلَق به الحديثُ فقُلْتُ: أقسَمْتُ عليك يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي في أيِّ السَّبعينِ هي ؟ فغضِب علَيَّ غضبًا لم يغضَبْ علَيَّ مِثلَه وقال: ( لا أمَّ لك هي تكونُ في السَّبعِ الأواخِرِ ) .
جلستُ لأبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوُسطى ، فتدالَّ الناسُ عليه حتى مسَّتْ رُكبَتي رُكبَتَه ، وقد جمعتُ أشياءَ أريدُ أسألَه عنها ، فتفلَّتَتْ مني فجعَلتُ أرمي ببصري إلى السماءِ أتذكَّرُ ، فذكَرتُ ليلةَ القدرِ ، فسألتُه عنها فقال : كنتُ مِن أسألِ الناسِ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ليلةَ القدرِ شيءٌ يكونُ في زمانِ الأنبياءِ ... .
بعثَ إليَّ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقدمتُ عليْهِ فلمَّا دخلتُ عليْهِ قالَ لي ادنُ فدنوتُ حتَّى كادَت رُكبتي تلزقُ رُكبتَهُ فقالَ حدِّثني حديثَ ثوبانَ عَن رسولِ اللَّهِ في الحوضِ فقالَ: حوضي ما بينَ عدنَ إلى عمانَ أحلى منَ العسلِ وأشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأَكوابُهُ كنُجومِ السَّماءِ من شربَ منْهُ لم يظمأْ بعدَها أبدًا . .
عن أَبي كَثِيرٍ الزُّبَيْديّ، عنْ أَبيهِ، وكان يُجالِسُ أبا ذَرٍّ، قالَ: فَجَمَعَ حَديثًا فَلَقيَ أبا ذَرٍّ وهو عندَ الجَمْرَةِ الوسْطَى وحَوْلَهُ النَّاسُ، قالَ: فَجَلَسْتُ إليهِ حتَّى مَسَّتْ رُكْبَتي رُكْبَتَهُ، فَنَسِيتُ ذلك الحَديثَ وتَفَلَّتْ مِنِّي كُلُّ شَيءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عنه، فَرَفَعْتُ رَأْسي إلى السَّماءِ، فجَعَلْتُ أتَذَكَّرُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلَ بهِ العَبْدُ دَخَل الجَنَّةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تُؤمِنُ باللهِ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ معَ الإيمانِ عَمَلًا؟ قالَ: «يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كان مُعْدَمًا لا شَيءَ لهُ؟ قالَ: «يَقولُ مَعْروفًا بِلسانِهِ». قُلتُ: فإنْ كان عَيِيًّا لا يَبْلُغُ عنه لِسانُهُ؟ قالَ: «فَلْيُعِنْ مَغْلوبًا». قُلتُ: فإنْ كان ضَعيفًا لا قُوَّةَ له؟ قالَ: «فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ». قُلتُ: فإنْ كان أَخْرقَ؟ فالتَفَتَ إليَّ فقالَ: «ما تُريدُ أنْ تَدَعَ في صاحِبِكَ خَيْرًا؟». قالَ: «يَدَعُ النَّاسَ مِنْ أَذاهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَيَسيرٌ كُلُّهُ. قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ ما مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بها عَبْدٌ يَبْتَغي بها وَجْهَ اللهِ إلَّا أَخَذَتْ بيدِهِ يوْمَ القيامَةِ فَلَمْ تُفارِقْهُ حتَّى تُدْخِلَهُ الجَنَّةَ». .
كانَ أبو ذرٍّ قائمًا فجلسَ ثمَّ اضطجعَ فقيلَ لَهُ يا أبا ذرٍّ لِمَ جلستَ ثمَّ اضطجعتَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لنا إذا غضبَ أحدُكم وَهوَ قائمٌ فليجلس فإن ذَهبَ عنْهُ الغضبُ وإلَّا فليضطجِعْ والمرفوعُ عندَ أبي داودَ وفيه انقطاعٌ سقط منه أبو الأسوَدِ .
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عِندَ الجَمرةِ الوُسطى: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ فقال: كَلمةُ حَقٍّ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ .
صَلَّيتُ خَلْفَ أبي بَكرٍ الصِّديقِ رَضيَ اللهُ عنه المَغربَ، فدَنَوتُ منه حتى مَسَّتْ ثيابي ثيابَه أو كادتْ، فقرَأَ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ، وقرَأَ في الرَّكعةِ الأخيرةِ بفاتحةِ الكِتابِ وقال: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} إلى قَولِه: {الْوَهَّابُ} [آل عمران: 8]، ثُمَّ كَبَّرَ ورَكَعَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دفعَ منَ المزدلفةِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ وأردفَ الفضلَ بنَ العبَّاسٍ حتَّى أتى مُحسِّرًا حرَّكَ قليلًا، ثمَّ سلَكَ الطَّريقَ الوسطى الَّتي تخرجُكَ على الجمرةِ الْكبرى حتَّى أتى الجمرةَ الَّتي عندَ الشَّجرةِ فرمى بسبعِ حصياتٍ يُكبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ منْها حصى الخذفِ رمى من بطنِ الوادي. .
أتيتُ أبا ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه وهو عند الجمرةِ الوُسطَى ، وقد اجتمع الناسُ يستفتونَه ، فجاءَه رجلٌ فوقف عليه فقال : ألم يَنهَكَ أميرُ المؤمنينَ عن الفُتيا ؟ قال : فرفع رأسَه إليه فقال : أَرَقيبٌ أنت عليَّ ، لو وضعتُم الصِّمصامةَ على هذه – وأشار إلى قَفاه – ثم ظننتُ أني أُنفذُ كلمةً سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل أن تُجيزوا عليَّ لأَنْفذْتُها .
كُنْتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمسُّ ركبتي ركبتَه فأتاه آتٍ فالتَقَم أذنَه فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثار الدمُ في أساريرِه وقال هذا رسولُ عامرِ بنِ الطُّفيلِ يتهدَّدُني من ثأرِ أبي فكفانيه اللهُ بالنَّبيِّينَ من ولدِ إسماعيلَ بابنَي قيلةَ يَعْني الأنصارَ وفي روايةٍ فكفانيه اللهُ بالنَّبيِّ من ولدِ إسماعيلَ وبابنَي قَيْلةَ .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الجهادِ أفضَلُ؟ ورسولُ اللهِ يَرمِي الجَمْرةَ الأُولى، فأعرَضَ عنه، ثم قال له عند الجَمْرةِ الوُسْطى، فأعرَض عنه، فلمَّا رمَى جَمْرةَ العقَبةِ، ووضَع رِجْلَهُ في الغَرْزِ، قال: أين السائلُ؟ قال: أنا ذا يا رسولَ اللهِ، قال: أفضَلُ الجهادِ: مَن قال كلمةَ حقٍّ عند سلطانٍ جائرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى سُباطةَ قومٍ فبال قائمًا فدنَوْتُ منه حتَّى صِرْتُ عندَ عقِبِه وصبَبْتُ عليه الماءَ فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ .
أنه صلّى وراء أبي بكرٍ الصديقَ - رضي الله عنه - المغربَ فقرأ في الركعتينِ الأوليينِ بأُمّ القرآنِ ، وسورةٍ من قصارِ المفصّل ، ثم قام في الركعةِ الثالثةِ فدنوتُ منهُ حتى إن ثيابِي لتكادُ تمسُّ ثيابهُ ، فسمِعتهُ قرأ بأمّ القرآنِ ، وهذهِ الآية { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ } .
لا مزيد من النتائج