نتائج البحث عن
«جلست عند النبي صلى الله عليه وسلم فبكيت ، فقال : ما يبكيك ؟ إن كنت تريدين»· 13 نتيجة
الترتيب:
جلَسْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكَيْتُ فقال ما يُبكيكِ إنْ كُنْتِ تُريدينَ اللُّحوقَ بي فلْيكفِكِ مِن الدُّنيا مِثْلُ زادِ الرَّاكبِ ولا تُخالطينَ الأغنياءَ
جلَسْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكَيْتُ فقال ما يُبكيكِ إنْ كُنْتِ تُريدينَ اللُّحوقَ بي فلْيكفِكِ مِن الدُّنيا مِثْلُ زادِ الرَّاكبِ ولا تُخالطينَ الأغنياءَ .
جَلَستُ أبكي عِندَ رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُبكيكِ؟! إن أرَدتِ اللُّحوقَ بي فليَكفِكِ مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكِبِ، وإيَّاكِ مُجالَسةَ الأغنياءِ، ولا تَستَخلِقي ثَوبًا حتَّى تَرقَعيه .
ذكرتُ النَّارَ فبكَيْتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُبكيك ؟ قلتُ : ذكرتُ النَّارَ فبكَيْتُ . فهل تذكرون أهليكم يومَ القيامةِ ؟ فقال : أمَّا في ثلاثةِ مواطنَ فلا يذكُرْ أحدٌ أحدًا : عند الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخِفُّ ميزانُه أم يثقُلُ ؟ وعند تَطايُرِ الصُّحفِ حتَّى يعلمَ أين يقعُ كتابُه في يمينِه أم في شمالِه أم وراءَ ظهرِه ؟ وعند الصِّراطِ إذا وضع بين ظهرَيْ جهنَّمَ حتَّى يجوزَ .
جاءَت امْرأةُ رِفاعَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إني كُنتُ عندَ رِفاعَةَ وإنه طَلَّقَني وبَتَّ طلاقي، فنكحتُ بعدَهُ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزُّبَيرِ فواللهِ ما معه إلا مثلُ الهُدْبَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعَلَّكِ تُريدينَ أنْ تَرْجِعي إلى رِفاعَةَ ؟ فقالتْ : نعم، قال : لا حتى تَذوقي مِن عُسَيْلَتِهِ ويَذوقَ مِن عُسَيلَتِكِ .
انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رسمِ قبرٍ فجلس وجلس الناسُ حولَه فجعل يُحرِّكُ رأسَه كالمخاطبِ ثم بكى فاستقبلَه عمرُ فقال ما يُبكيك يا رسولَ اللهِ قال هذا قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ استأذنتُ ربي في أن أزورَ قبرَها فَأذِن لي واستأذنتُه في الاستغفارِ لها فأبى عليَّ وأدركَتْني رِقَّتُها فبكيتُ قال فما رؤيتُ ساعةً أكثرَ باكيًا من تلك الساعةِ .
أنَّ النُّعْمانَ بنَ أبي الجُونِ الكِنديَّ قدِمَ مُسلمًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُزوِّجُكَ أجمَلَ أيِّمٍ في العَربِ، وقد رغِبَتْ فيك؟ فتَزوَّجَها على اثنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً ونَشٍّ، فقال: لا تُقصِّرْ بها في المَهرِ. قال: ما أصدَقتُ أحدًا فوقَ هذا. فبعَثَ معه أبا أُسَيدٍ، فلمَّا قدِما عليها جلَسَتْ، وأذِنَتْ له، فقال أبو أُسَيدٍ: إنَّ نِساءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَراهُنَّ الرِّجالُ. فتَحمَّلَتْ مع الظَّعينةِ على جَملٍ في مِحَفَّةٍ، فأقبَلتُ بها حتى أنزَلتُها في بَني ساعدةَ. فدخَلَ عليها النِّساءُ، فرَحَّبْنَ بها، ثُمَّ خرَجنَ، فذَكَرنَ جَمالَها، وشاع ذلك، فدخَلَ عليها داخِلٌ مِن النِّساءِ، فقيلَ لها: إنَّكِ مَلِكةٌ، فإنْ كنتِ تُريدينَ أنْ تَحظَيْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقولي: أعوذُ باللهِ منك! فإنَّه يَرغَبُ فيكِ. .
أنَّها ذَكَرَتِ النَّارَ فبَكَت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُبكِيكِ: قالت: ذَكَرْتُ النَّارَ فبَكَيتُ، فهل تَذكُرونَ أهليكم يوم القيامةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا في ثلاثةِ مواطِنَ فلا يَذكُرُ أحدٌ أحدًا: عند الميزانِ حتى يعلَمَ أيخِفُّ مِيزانُه أو يَثقُلُ، وعند الكتابِ حين يُقالُ {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ}حتى يَعلَمَ أين يَقَعُ كِتابُه: أفي يمينه أم في شِمالِه أم مِن وراءِ ظَهْرِه، وعند الصِّراطِ إذا وُضِعَ بين ظَهْرَيْ جَهنَّمَ .
أنَّها ذَكرتِ النَّارَ فبَكت ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما يبْكيك؟ قالَت : ذَكرتُ النَّارَ فبَكيتُ ، فَهل تذْكرونَ أَهليكم يومَ القيامةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمَّا في ثلاثةِ مواطنَ فلا يذْكرُ أحدٌ أحدًا : عندَ الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخفُّ ميزانُهُ أو يثقلُ ، وعندَ الْكتابِ حينَ يقالُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ حتَّى يعلمَ أينَ يقعُ كتابُهُ أفي يمينِهِ أم في شمالِهِ أم من وراءِ ظَهرِهِ ، وعندَ الصِّراطِ إذا وضعَ بينَ ظَهري جَهنَّم .
أنَّها ذكَرَتِ النَّارَ، فبَكَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُبكيكِ؟ قالت: ذكَرتُ النَّارَ، فبَكَيتُ، فهل تَذكُرونَ أهْليكم يومَ القيامةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا في ثلاثةِ مَواطِنَ فلا يذكُرُ أحدٌ أحدًا: عندَ الميزانِ حتى يعلَمَ أيخِفُّ ميزانُه أو يَثقُلُ، وعندَ الكتابِ حينَ يُقالُ: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [الحاقة: 19] حتى يعلَمَ أين يقَعُ كتابُه أفي يَمينِه، أمْ في شِمالِه، أمْ من وراءِ ظَهرِه، وعندَ الصِّراطِ إذا وُضِعَ بيْنَ ظَهْرَيْ جَهنَّمَ. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها : أنَّها ذَكَرتِ النَّارَ فبَكَت ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يُبكيكِ ؟ ! قالت: ذَكَرتُ النَّارَ فبَكَيتُ ، فَهَل تذكرونَ أَهْليكم يومَ القيامةِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا في ثلاثةِ مواطِنَ فلا يذكرُ أحدٌ أحدًا: عندَ الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخفُّ ميزانُهُ أم يَثقلُ ، وعندَ الكتابِ حينَ يقالُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ حتَّى يعلَمَ أينَ يقعُ كتابُهُ أفي يمينِهِ أم في شمالِهِ أو من وراءِ ظَهْرِهِ ؟ ! وعندَ الصِّراطِ إذا وُضِعَ بينَ ظَهْرانَي جَهَنَّمَ .
اجتَمعنَ نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم تُغادِرْ منهنَّ امرأةٌ فجاءَت فاطِمةُ كأنَّ مشيتَها مِشيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مرحبًا بابنَتي ثمَّ أجلسَها عَن شمالِهِ ثمَّ إنَّهُ أسرَّ إليها حديثًا فبَكَت فاطمةُ ثمَّ إنَّهُ سارَّها فضَحِكَت أيضًا فقُلتُ لَها ما يُبكيكِ قالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ ما رأيتُ كاليَومِ فرحًا أقرَبَ من حزنٍ فقُلتُ لَها حينَ بَكَت أخصَّكِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحديثٍ دونَنا ثمَّ تبكينَ وسألتُها عمَّا قالَ فقالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قُبِضَ سألتُها عمَّا قالَ فقالَت إنَّهُ كانَ يحدِّثُني أنَّ جبرائيلَ كانَ يُعارِضُهُ بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً وأنَّهُ عارضَهُ بِهِ العامَ مرَّتينِ ولا أُراني إلَّا قد حَضرَ أجَلي وأنَّكِ أوَّلُ أَهْلي لحوقًا بي ونِعمَ السَّلفُ أَنا لَكِ فبَكَيتُ ثمَّ إنَّهُ سارَّني فقالَ ألا تَرضينَ أن تَكوني سيِّدةَ نِساءِ المؤمنينَ أو نساءِ هذِهِ الأمَّةِ فضَحِكْتُ لذلِكَ .
انتهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسمِ قَبرٍ فجَلَس، وجَلَس النَّاسُ حَولَه كثيرٌ، فجَعَل يحَرِّكُ رأسَه كالمخاطِبِ، قال: ثمَّ بكى، فاستقبَلَه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يُبكيكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: هذا قَبرُ آمِنةَ بنتِ وَهبٍ، استأذَنْتُ رَبِّي في أن أزورَ قَبْرَها فأذِنَ لي، واستأذَنْتُه في الاستِغفارِ لها فأبى عَلَيَّ، وأدركَتْني رِقَّتُها فبَكَيتُ، قال: فما رأيتُ ساعةً أكثَرَ باكيًا من تلك السَّاعةِ .
لا مزيد من النتائج