نتائج البحث عن
«جلست في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم - صبيحة إحدى وعشرين من رمضان ، فقالوا : من»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فخرجت فوافيت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت ببًاب بيته فمر بي فقال ادخل فدخلت فأتي بعشائه فرآني أكف عنه من قلته فلما فرغ قال ناولني نعلي فقام وقمت معه فقال كأن لك حاجة قلت أجل أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال أو القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين
كنتُ في مجلِسِ بَني سلمةَ وأَنا أصغرُهُم ، فقالوا:: مَن يسألُ لَنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ ، وذلِكَ صبيحةَ إحدى وعشرينَ من رمضانَ ؟ فخرجتُ فوافيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ المغربِ ، ثمَّ قمتُ ببابِ بيتِهِ ، فمرَّ بي فقالَ: ادخُل ، فدخلتُ فأتيَ بعشائِهِ ، فرآني أَكُفُّ عنهُ مِن قلَّتِهِ ، فلمَّا فرغَ ، قالَ: ناوِلني نَعلي فقامَ وقُمتُ معَهُ ، فقالَ: كأنَّ لَكَ حاجةً ، قلتُ: أجَل ، أرسلَني إليكَ رَهْطٌ من بَني سلمةَ ، يَسألونَكَ عن ليلةِ القدرِ ، فقالَ: كمِ اللَّيلةُ ؟ فقلتُ: اثنتانِ وَعِشْرونَ ، قالَ: هيَ اللَّيلةُ ، ثمَّ رجَعَ ، فقالَ: أوِ القابلةُ ، يريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ .
كنتُ في مجلسِ بَني سَلِمةَ وأنا أصغَرُهم، فقالوا: مَن يَسألُ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القَدْرِ؟ وذلك صبيحةَ إحدى وعشرينَ مِن رمضانَ، فخرَجتُ، فوافَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ المغربِ، ثمَّ قُمتُ ببابِ بيتِه، فمَرَّ بي فقال: ادخُلْ، فدخَلتُ، فأُتِيَ بعَشائِه، فرآني أكُفُّ عنه مِن قِلَّتِه، فلمَّا فرَغ قال: ناوِلْني نَعْلي، فقام وقُمتُ معه، فقال: كأنَّ لك حاجةً!، قُلتُ: أجَلْ، أَرسَلَني إليك رهطٌ مِن بَني سلِمةَ يَسألونَك عن ليلةِ القدرِ، فقال: كم الليلةُ؟، فقُلتُ: اثنتانِ وعشرونَ، قال: هي الليلةُ، ثمَّ رجَع، فقال: أو القابِلةُ؛ يُريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ إحدَى وعشرينَ، وإنَّ جبينَهُ وأرنبةَ أنفِهِ لفي الماءِ والطِّينِ من هذا الجِنسِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد كانَ أعلمَهُم أنَّهُ رأى أنَّهُ يسجدُ صَبيحةَ ليلةِ القدرِ في ماءٍ وطينٍ، فَكانت ليلةُ إحدى وعشرينَ الوترَ مِمَّا مضَى منَ الشَّهرِ، فيشبِهُ أن يَكونَ رمضانُ في تلكِ السَّنةِ كانَ تِسعًا وعشرينَ، فَكانت تِلكَ اللَّيلةُ التَّاسعةُ ممَّا بقيَ منَ الشَّهرِ، الحاديَةَ والعشرينَ مِمَّا مَضَى منهُ .
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الوُسطَ من رمضانَ فاعتَكَفَ عامًا حتَّى إذا كانَ ليلةَ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من صبحتِها منِ اعتِكافِهِ قالَ من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ثمَّ أنسيتُها وقد رأيتُني أسجدُ من صُبحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وترٍ قالَ أبو سعيدٍ فأمطرتِ السَّماءُ تلكَ اللَّيلةَ وَكانَ المسجدُ على عريشٍ فوَكَفَ المسجدُ قالَ أبو سعيدٍ فأبصَرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ وعلى جبهتِهِ وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ من صبيحةِ إِحدى وعِشرينَ .
حديث: تحَرَّوا ليلةَ القَدْرِ [ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ، أو إحدى وعشرينَ، أو ثلاثٍ وعشرينَ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ العَشْرَ الوسطى مِن رمضانَ فاعتكَف عامًا حتَّى إذا كان ليلةُ إحدى وعشرينَ وهي اللَّيلةُ الَّتي يخرُجُ صبيحتَها مِن اعتكافِه قال: ( مَن اعتكَف معي فليعتكِفِ العَشْرَ الأواخرَ وقد رأَيْتُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ أُنسيتُها وقد رأَيْتُني أسجُدُ مِن صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وِتْرٍ ) قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ: فأمطَرتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المسجدُ على عريشٍ فوكَف المسجدُ قال أبو سعيدٍ: فأبصَرَتْ عيناي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف علينا وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صبيحةِ إحدى وعشرينَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتَكِفُ العَشْرَ الأوسَطَ مِن رَمضانَ فاعتكَفَ عامًا حتى إذا كانت ليلةُ إحدى وعشرينَ، وهي الليلةُ التي يخرُجُ فيها من اعتِكافِه، قال: من كان اعتكف معي فليعتَكِفِ العَشْرَ الأواخِرَ، وقد رأيتُ هذه الليلةَ ثمَّ أُنسِيتُها، وقد رأيتُني أسجُدُ مِن صَبيحتِها في ماءٍ وطينٍ؛ فالتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ. قال أبو سعيدٍ: فمَطَرت السَّماءُ من تلك الليلةِ، وكان المسجِدُ على عريشٍ، فوَكَف المسجِدُ، فقال أبو سعيدٍ: فأبصرَتْ عيناي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى جَبْهَتِه وأنْفِه أثَرُ الماءِ والطِّينِ مِن صَبيحةِ إحدى وعِشرينَ .
هيَ في شهرِ رمضانَ في العَشرِ الأواخرِ ليلةَ إحدى وعِشرينَ ، أو ثَلاثٍ وعِشرين ، أو خَمسٍ وعِشرينَ ، أو سَبعٍ وعِشرينَ ، أو تِسعٍ وعشرين ، أو آخرِ ليلَةٍ من رمضانَ ، مَن قامَها احتِسابًا ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ .
حديث: [إن كان شيء ينفع من الداء، فإن الحجامة تنفع من الداء،] اطْلُبوا الحِجامةَ صَبيحةَ سَبعَ عَشْرةَ [، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين.] .
اطلُبوها في ليلةِ سبعَ عَشْرَةَ مِنْ رمضانَ وليلةِ إحْدَى وعِشرينَ وليلةِ ثلاثٍ وعِشرينَ . ثم سكت .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ ، أو إحدى وعشرينَ ، أو ثلاثٍ وعشرينَ . .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الأوسطَ من رمضانَ ، فاعتَكَفَ عامًّا ، حتَّى إذا كانت ليلةُ إحدى وعِشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من اعتِكافِهِ ، قالَ: مَن كانَ اعتَكَفَ معي ، فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ ، وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ، ثمَّ أنسيتُها ، وقدَ رأيتُني أسجُدُ من صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ،فالتمسوها في العشر الأواخر، والتَمِسوها في كلِّ وِترٍ ، قالَ أبو سعيدٍ: فمُطِرَتِ السَّماءُ من تلكَ اللَّيلةِ وَكانَ المسجِدُ على عريشٍ ، فوَكَفَ المسجدُ ، فقالَ أبو سعيدٍ: فأبصرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى جبهتِهِ ، وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صَبيحةِ إحدى وعِشرينَ .
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ القَدرِ، فقال أُبَيٌّ: أنا والذي لا إلهَ غيرُه أعلَمُ أيَّ ليلةٍ هي، هي الليلةُ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ تَمْضي من رَمضانَ، وآيةُ ذلك: أنَّ الشَّمسَ تُصبِحُ الغَدَ من تلك الليلةِ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ، فزعَمَ سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: أنَّ زِرًّا أخبَرَه: أنَّه رصَدَها ثلاثَ سِنينَ من أوَّلِ يومٍ يَدخُلُ رَمضانُ إلى آخِرِه، فرَآها تَطلُعُ صَبيحةَ سَبعٍ وعِشرينَ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ. .
لا مزيد من النتائج