نتائج البحث عن
«جلسنا إلى كعب الأحبار في المسجد وهو يحدث ، فجاء عمر فجلس في ناحية القوم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن كَعبِ الأحبارِ: إنَّ في الجَنَّةِ عَمودًا من ياقوتةٍ حَمراءَ، عليها كذا وكذا غُرفةً، وهو مَنزِلُ المُتَحابِّينَ في اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أنه أقبل مع معاذِ بنِ جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أناسٍ مُحرمِينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصطَلي مرتْ به رِجلُ جرادٍ فأخذ جرادَتينِ فقتلَهما ونسِيَ إحرامَه ثم ذكر إحرامَه فألقاهما فلما قدِمْنا المدينةَ دخل القومُ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ودخلت معهم فقصَّ كعبٌ قصةَ الجرادتَينِ على عمرَ فقال عمرُ من بذلك لعلك يا كعبُ قال نعم قال إنَّ حِمْيرَ تحبُّ الجرادَ ما جعلتَ في نفسِك قال درهمَينِ قال بخٍ درهمانِ خيرٌ من مائةِ جرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ في نفسِك .
أنَّه أُوذِنَ بجِنازةٍ في قَومِهِ، فجاءَ وقدْ أخَذَ النَّاسُ مجالِسَهُم، فلَمَّا رأَوْهُ تَسرَّبوا إليه، فجَلَسَ في ناحيةٍ، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: خَيرُ المجالِسِ أوسَعُها. .
أقبلتُ مع معاذِ بن جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أُناسٍ محرِمينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنَّا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصْطلِي ، فمرتْ بهِ رجلٌ من جرادٍ فأخذَ جرادتينِ قتلهُما ونسِي إحرامهُ ، ثم ذكرَ إحرامهُ ، فألقاهُما ، فلما قدمنا المدينةَ دخلَ القومُ على عمرَ ، ودخلتُ معهُم ، فقصّ كعبٌ قصةَ الجرادتينِ على عمرَ قال : ما جعلتَ على نفسكَ يا كعبٌ ؟ قال : درهمينِ . قال : بخ ، درهمانَ خير من مائةِ جَرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ على نفسكَ .
[عنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ يدخلُ المسجدَ والنَّاسُ صُفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجِدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ] .
أنَّ ابنَ عباسٍ وعَمرو بنَ العاصِ اختلفا في قراءةِ هذه الآيةِ [ أي فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ] وارتفعا إلى كعبِ الأحبارِ في ذلك .
سَمِعَ مُعاويةَ يُحَدِّثُ رَهطًا مِن قُرَيشٍ بالمَدينةِ، وذَكَرَ كَعبَ الأحبارِ، فقال: «إن كان مِن أصدَقِ هؤلاء المُحَدِّثينَ الذينَ يُحَدِّثونَ عن أهلِ الكِتابِ، وإن كُنَّا مع ذلك لَنَبلو عليه الكَذِبَ». .
عن أبي الدَّرداءِ رضي اللَّه عنه: أنَّهُ كانَ يدخُلُ المسجدَ والنَّاسُ صفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ .
أنَّ عمرَ دخل على أم كلثومٍ بنتِ عليٍّ وهي زوجتُه فوجدَها تبكي ، فقال : ما يُبكيكَ ؟ قالت : هذا اليهوديُّ – أي كعبُ الأحبارِ – يقول إنك من أبوابِ جهنمَ . فقال عمرُ : ما شاء اللهُ . ثم خرج فأرسل إلى كعبٍ ، فجاءَه فقال : يا أميرَ المؤمنين والذي نفسي بيدِه لا ينسلخُ ذو الحِجَّةِ حتى تدخلَ الجنةَ ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ مرةً في الجنةِ ومرةً في النارِ ! قال كعبٌ : إنَّا لنجِدُكَ في كتابِ اللهِ على بابٍ من أبوابِ جهنمَ تمنعُ الناسَ أن يَقتحموا فيها ، فإذا مُتَّ اقتحموا . وقد صدقتْ يمينُه . . . فقد قُتِلَ عمرُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ 23 هـ .
نَظَرَ ابنُ عُمَرَ يَومًا وهو في المَسجِدِ إلى رَجُلٍ يَسحَبُ ثيابَه في ناحيةٍ مِنَ المَسجِدِ، فقال: انظُرْ مَن هذا؟ لَيتَ هذا عِندي، قال له إنسانٌ: أما تَعرِفُ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ؟ هذا مُحَمَّدُ بنُ أُسامةَ، قال: فطَأطَأ ابنُ عُمَرَ رَأسَه، ونَقَرَ بيَدَيه في الأرضِ، ثُمَّ قال: لو رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أرسَلَ إلى كَعبِ الأحبارِ، فقال: يا كَعبُ، كيف تَجِدُ نَعْتي؟ قال: أَجِدُ نَعتَكَ قَرْنًا من حديدٍ، قال: وما قَرْنٌ من حَديدٍ؟ قال: أميرٌ شديدٌ، لا تأخُذُه في اللهِ لَومَةُ لائِمٍ، قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: ثم يكونُ من بعدِك خليفةٌ تقتُلُه فِئَةٌ ظالِمَةٌ، قال: ثم مَهْ؟ قال: ثم يكونُ البَلاءُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أرسلَ إلى كعبِ الأحبارِ فقالَ يا كعبُ كيفَ تجِدُ نعتي؟ قالَ أجدُ نعتَكَ قرنًا من حديدٍ قالَ وما قرنٌ من حديدٍ؟ قالَ أميرٌ شديدٌ لا تأخذُهُ في اللَّهِ لومةُ لائمٍ قالَ ثمَّ مَه؟ قالَ ثمَّ يكونُ من بعدِكَ خليفةٌ تقتلُهُ فئةٌ ظالِمةٌ قالَ ثمَّ مَهْ؟ قالَ ثمَّ يكونُ البلاءُ .
جئتُ أزورُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعائشةَ فإذا هو يوحى إليه فلما سُرِّي عنه قال لعائشةَ: ناوِليني رِدائي فخرَج فدخَل المسجدَ فإذا فيه قومٌ ليس في المسجدِ قومٌ غيرُهم فجلَس في ناحيةِ القومِ حتى إذا قضى المذكرُ تذكرتَه قرَأ تنزيل السجدة فعجَز المسجدُ عنِ الناسِ فأرسَلَتْ عائشةُ إلى أهلِها أنِ احضُروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقد رأيتُ منه شيئًا لم أرَه قال: فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ أطَلتَ السجودَ قال: سجَدتُ لربي شكرًا فيما أعطاني في أمتي سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنةَ فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ أمتُكَ أكثرُ وأطيبُ فاستَكثِرْ لهم حتى قال: مرتينِ أو ثلاثًا فقال عُمرُ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ قد استَوعَبتَ أمتَكَ .
عن عُمرَ رضي اللهُ عنه يقولُ له -يعني كعبَ الأحبارِ-: لَتَترُكَنَّ الأحاديثَ، أو لَأُلحِقنَّكَ بأرضِ القِرَدةِ. .
جئتُ أزورُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ يوحى إليهِ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ قالَ لعائشةَ ناوليني ردائي فخرجَ فدخلَ المسجدَ فإذا فيهِ قومٌ ليسَ في المسجدِ غيرُهم فجلسَ في ناحيةِ القومِ حتَّى قضى المذكِّرُ تذكرتَهُ قرأَ تنزيلَ السَّجدةِ فأطالَ السُّجودَ حتَّى إذا جاءَ من كانَ على قدرِ ميلَينِ وتسامعَ النَّاسُ سجودَهُ فعجزَ المسجدُ عنِ النَّاسِ فأرسلت عائشةُ إلى أهلِها احضروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقد رأيتُ منهُ شيئًا لم أرَهُ فرفعَ رأسَهُ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فقالَ سجدتُ لربِّي شكرًا فيما أعطاني من أمَّتي سبعونَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ أمَّتُكَ أكثرُ وأطيبُ فاستكثر لهم فقالَ مرَّتينِ أو ثلاثًا فقالَ عمرُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ فقدِ استوهبتَ أمَّتَكَ .
لا مزيد من النتائج