نتائج البحث عن
«جلسنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء وفد عبد القيس ، فقال : ما لكم»· 16 نتيجة
الترتيب:
جلسنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء وفدُ عبدِ القيسِ فقال ما لكم قد اصفرَّت ألوانُكم وعظُمَت بطونُكم وظهرت عروقُكم قالوا أتاك سيدُنا فسألَك عن شرابٍ كان لنا موافقًا فنهيتَه عنه وكنا بأرضٍ وبيئةٍ وخمةٍ قال فاشربوا ما بدَا لكم
جلسنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء وفدُ عبدِ القيسِ فقال ما لكم قد اصفرَّت ألوانُكم وعظُمَت بطونُكم وظهرت عروقُكم قالوا أتاك سيدُنا فسألَك عن شرابٍ كان لنا موافقًا فنهيتَه عنه وكنا بأرضٍ وبيئةٍ وخمةٍ قال فاشربوا ما بدَا لكم .
جلَسْنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك ، فجاء وفدُ عبدِ القيسِ ، فقال : ما لكم قد اصفَرَّتْ ألوانُكم وعظُمَتْ بطونُكم وظهَرَتْ عروقُكم ، فقالوا : أتاكَ سيدُنا فسأَلكَ عن شرابٍ كان لنا موافقًا فنهيتَه عنه ، وكنا بأرضٍ وبئةٍ وخمةٍ ، قال : فاشرَبوا ما طاب لكم ، قال محمدٌ : يعني ما حَلَّ .
«جَلَسْنا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ صُحارُ بنُ عَبْدِ القَيْسِ فقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ ما تَرى في شَرابٍ نَصنَعُه مِن ثِمارِنا؟ فأعْرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى سألَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قامَ فصلَّى بنا، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: (مَن السَّائِلُ عن المُسكِرِ؟ تَسأَلُني؟ لا تَشرَبْه ولا تَسْقِه أخاك المُسلِمَ، والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه ما يَشرَبُه رَجُلٌ قَطُّ ابْتِغاءَ لَذَّةِ سُكْرٍ فيَسْقيَه اللهُ الخَمْرَ يَوْمَ القِيامةِ»). .
[ عن ] طلقٍ أنَّه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم جالسًا فجاء صحارُ بنُ عبدِ القيْسِ فقال : يا رسولَ اللهِ ما ترَى في شرابِ نصنعُه بأرضِنا من ثمارِنا … .
كنَّا قعودًا بالأفنيةِ نتحدَّثُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فقال ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا جلسنا لغيرِ ما بأسٍ جلسنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ قال إمَّا لا فأدُّوا حقَّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال غضُّ البصرِ وردُّ السَّلامِ وحسنُ الكلامِ .
كنت عندَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قدم وفدُ عبدِ القيسِ معَ الأشجِّ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الأشربةِ فنهاهم عن الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ .
[عَن شِهابِ بنِ عَبَّادٍ، أنَّه سَمِعَ بَعضَ وفدِ بَني عَبدِ القَيسِ يَقولُ: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحَديثَ، وفيه البَرنيُّ (أمَا إنَّه مِن خَيرِ تَمرِكُم، وأنفَعه لَكُم)] .
سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ عِندَ هذا المِنبَرِ، وأشارَ إلى مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه عَنِ الأشرِبةِ، فنَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحَنتَمِ. فقُلتُ له: يا أبا مُحَمَّدٍ، والمُزَفَّتِ؟ وظَنَنَّا أنَّه نَسيَه، فقال: لم أسمَعْه يَومَئذٍ مِن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُ. .
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنهاكم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُقَيَّرِ. وفي حديثِ حمَّادٍ، جعَلَ مكانَ المُقَيَّرِ: المُزَفَّت. .
قال زارعٌ - وكان في وفدِ عبدِ القيسِ - : فجعلنا نتبادر من رواحِلنا، فنقبل يدَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ورِجلَه . .
قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ مَعَ الأشَجِّ، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأشرِبةِ فنَهاهم عَنِ الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ. .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ عن النَّبيذِ؟ فقال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، يقولُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ مع الأشَجِّ، فسَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّرابِ، فقال: لا تَشرَبوا في حَنتَمَةٍ، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقيرٍ، فقُلتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، وَالمُزفَّتُ؟ فظَنَنتُ أنَّه نَسِيَ، فقال: لم أَسمَعْه يَومَئذٍ من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُه. .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه وفدُ عبدِ القيسِ ، فتكلَّم بعضُهم ولغا في الكلامِ ، فالْتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقال : يا أبا بكرٍ سمِعتَ ما قالوا ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، وفهمتُه ، قال : فأجِبْهم يا أبا بكرٍ فأجابهم أبو بكرٍ بجوابٍ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا بكرٍ أعطاك اللهُ الرِّضوانَ الأكبرَ ، فقال بعضُ القومِ : ما الرِّضوانُ الأكبرُ ؟ فقال : يتجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِه المؤمنين عامَّةً ، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصَّةً .
في قِصَّةِ وَفدِ عَبدِ القَيسِ، قالوا: فيمَ نَشرَبُ يا نَبيَّ اللهِ؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بأسقيةِ الأدَمِ التي تُلاثُ على أفواهِها. .
لما قفا وفدُ عبدِ القيسِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّ امرئٍ حسيبُ نفسِه لينتَبِذْ كلُّ قومٍ بما بدَا لهم .
لا مزيد من النتائج