نتائج البحث عن
«جلسنا لابن عمر ننظر كيف يطوف ؟ فرأيناه قائلا هكذا ، قد قبض على أصابعه وهو يشتد»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا يزني العبدُ حينَ يزني وهوَ مؤمِنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشربُها وهوَ مؤمنٌ ولا يقتلُ وهوَ مؤمنٌ فقلتُ لابنِ عبَّاسٍ كيفَ ينزَعُ منهُ فشبَّكَ بينَ أصابعِه ثمَّ أخرجَها فقال هَكذا فإذا تابَ عادَ إليهِ هَكذا وشبَّكَ أصابعَه .
لا يَزني العبدُ حينَ يزني وَهوَ مؤمنٌ ، ولا يَشربُ الخمرَ حينَ يشربُها وَهوَ مؤمنٌ ، ولا يَسرقُ حينَ يسرقُ وَهوَ مؤمنٌ . فقلت لابنِ عبَّاسٍ : كيفَ يُنتَزَعُ الإيمانُ منهُ ؟ فشبَّكَ أصابعَهُ ، ثمَّ أخرجَها ، فقالَ : هَكَذا ، فإذا تابَ عادَ إليهِ هَكَذا ، وشبَّكَ أصابعَهُ .
لا يَزني العَبدُ حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَقتُلُ وهو مُؤمِنٌ. قال عِكرِمةُ: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: كيفَ يُنزَعُ الإيمانُ منه؟ قال: هَكَذا، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه، ثُمَّ أخرَجَها، فإن تابَ عادَ إلَيه هَكَذا، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه. .
الشَّهرُ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا [وفي روايةٍ]: خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ: الشَّهرُ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا ثمَّ قبَضَ أصابعَهُ في الثَّالثةِ .
كيف أنت يا عبد اللهِ بن عمر إذ بقيتَ في حثالةٍ منَ الناسِ قدْ مرجَتْ عهودُهم وأمانتُهم واختلَفُوا وصارُوا هكَذَا وشَبَّكَ بينَ أصابِعِهِ قال فكيف يا رسولَ اللهِ قال تَأْخُذُ ما تَعْرِفُ وتدَعُ ما تُنكِرُ وتُقْبِلُ على خَاصَّتِكَ وتَدَعُ عَوَامَّهُمْ .
كيف أنتم إذا كنتُم في قومٍ قد درَسَتْ عهودُهم ومرَجَتْ أماناتُهم وصاروا حُثالَةً هكذا وشبَّك بين أصابعِه قالوا كيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: خالِقوا الناسَ بأخلاقِهم وخالِفوهم بأعمالِهم .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: كيف بِك يا عَبدَ اللهِ إذا بَقِيتَ في حُثالةٍ مِنَ النَّاسِ قد مَرَجَت عُهودُهم وأمانَتُهم واختَلَفوا فصاروا هكذا -وشَبَّك بَيْنَ أصابِعِه-؟ قال: فكيف أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذُ ما تَعرِفُ وتَدَعُ ما تُنكِرُ، وتُقبِلُ على خاصَّتِك، وتَدَعُهم وعوامَّهم» .
كيف أنت يا عبدَ اللهِ بنَ عمَرَ إذا بَقِيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهم وأمانَتُهم، واخْتَلفوا وصاروا هكذا؟ وشبَّك بيْن أصابعِه. قال: فكيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذُ ما تَعرِفُ، وتدَعُ ما تُنكِرُ، وتُقبِلُ على خاصَّتِك، وتدَعُ عوامَّهم. قال سعيدُ بنُ مَنصورٍ: حُثالةُ النَّاسِ: رداءَتُهم، ومعنى قولِه: مَرِجَت عُهودُهم: لم يَفُوا بها. .
كيف بكم وبزمانٍ ( أو يوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ ) يُغربَلُ الناسُ فيه غربلةً تبقى حُثالةٌ من الناسِ قد مرجَتْ عهودُهم وأماناتُهم واختلفُوا فكانوا هكذا وشبَّك بين أصابعِه . . . .
كيف بكم وبزمانٍ، أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغرَبَلُ النَّاسُ فيه غربلةً، تبقى حثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم، واختلفوا، فكانوا هكذا -وشَبَّك بين أصابِعِه- فقالوا: كيف بنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم .
كيف بكم وبزمانٍ أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غرْبَلةً تبقَى حُثالةٌ من النَّاسِ ، قد مرجت عهودُهم وأماناتُهم ، واختلفوا فكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، فقالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذون ما تعرِفون ، وتذرون ما تُنكرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم .
كيف بكمْ وبزمانٍ يوشكُ أن يأتيَ يغربَلُ الناسُ فيه غربلةَ، وتبقى حثالةٌ منَ الناسِ قد مرجَتْ عهودُهُم وأماناتُهم , فاختلفوا وكانوا هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ ,قالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلكَ ؟ قال تأخذونَ بما تعرفونَ، وتدَعونَ ما تُنكرونَ، وتُقبلونَ على خاصَّتِكم، وتذرونَ أمرَ عوامِّكم .
كيف بكم وبزمانٍ، أو قال: يوشِكُ أنْ يأتيَ زمانٌ، يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَربَلةً، وتَبقى حُثالةٌ منَ النَّاسِ، قدْ مَرِجتْ عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلَفوا فصاروا هكذا، وشبَّك بيْنَ أصابعِهِ، قالوا: كيف بنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ بما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم. .
لا مزيد من النتائج