نتائج البحث عن
«جلسنا يوما أمام بيوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد في رهط منا»· 16 نتيجة
الترتيب:
جلسنا يوما أمام بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد في رهط منا معشر الأنصار ، ورهط من معشر المهاجرين ، ورهط من بني هاشم ، فاختصمنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أينا أولى به وأينا أحب إليه ، قلنا : نحن معاشر الأنصار آمنا به واتبعناه وقاتلنا معه ، وكنا كتيبته في نحر عدوه ، فنحن أولى برسول الله صلى الله عليه وسلم وأحبهم إليه ، وقال إخواننا المهاجرين : نحن الذين هاجرنا إلى الله ورسوله ، وفارقنا العشائر والأهلين والأموال ، قد حضرنا ما حضرتم وشهدنا ما شهدتم ، فنحن أولى برسول الله صلى الله عليه وسلم وأحبهم إليه ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا ، فقال : إنكم لتقولون شيئا ، فقلنا مثل مقالتنا ، فقال : صدقتم ، من يرد هذا عليكم ؟ وأخبرناه بما قال إخواننا المهاجرون ، فقال : صدقوا وبروا من يرد هذا عليهم ؟ وأخبرناه بما قال بنو هاشم ، فقال : صدقوا وبروا من يرد هذا عليهم ؟ ثم قال : ألا أقضي بينكم ؟ قلنا : بلى ، بأبينا وأمنا يا رسول الله ، فقال : أما أنتم معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم ، فقالوا : الله أكبر ! ذهبنا به ورب الكعبة ، وأما أنتم معشر المهاجرين فإنما أنا منكم ، فقالوا : الله أكبر ! ذهبنا به ورب الكعبة ، وأما أنتم بنو هاشم فأنتم مني وإلي ، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله صلى الله عليه وسلم
جلَسْنا يَومًا أمامَ بُيوتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ في رَهْطٍ منَّا معشَرَ الأنصارِ، ورَهْطٍ مِن معشَرِ المهاجرينَ، ورَهْطٍ مِن بني هاشمٍ، فاختصَمْنا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّنا أَوْلى به، وأيُّنا أحَبُّ إليه، قُلْنا: نحنُ معاشِرَ الأنصارِ آمنَّا به، واتَّبَعْناه، وقاتَلْنا معه، وكنَّا كتيبَتَه في نَحْرِ عدُوِّه، فنحنُ أَوْلى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحَبُّهم إليه، وقال إخوانُنا المهاجرونَ: نحنُ الذينَ هاجَرْنا إلى اللهِ ورسولِه، وفارَقْنا العشائِرَ والأهلينَ والأموالَ، قد حضَرْنا ما حضَرْتُم وشهِدْنا ما شهِدتُم، فنحنُ أَوْلى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأحَبُّهم إليه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقبَلَ علينا، فقال: إنَّكم لتقولونَ شَيئًا، فقلْنا مِثلَ مَقالتِنا، فقال: صدَقتُم، مَن يرُدُّ هذا عليكم؟ وأخبَرْناه بما قال إخوانُنا المهاجرونَ، فقال: صدَقوا وبَرُّوا، مَن يرُدُّ هذا عليهم؟ وأخبَرْناه بما قال بنو هاشمٍ، فقال: صدَقوا وبَرُّوا، مَن يرُدُّ هذا عليهم؟ ثمَّ قال: ألَا أَقْضي بَيْنكم؟ قُلْنا: بلى، بأبينا وأُمِّنا يا رسولَ اللهِ، فقال: أمَّا أنتم معشَرَ الأنصارِ، فإنَّما أنا أخوكم. فقالوا: اللهُ أكبرُ، ذهَبْنا به وربِّ الكَعْبةِ، وأمَّا أنتم معشَرَ المهاجرينَ فإنَّما أنا منكم، فقالوا: اللهُ أكبرُ، ذهَبْنا به وربِّ الكَعْبةِ، وأمَّا أنتم بنو هاشمٍ فأنتم مِنِّي وإليَّ. فقُمْنا وكلُّنا راضٍ مغتبِطٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جَلَسْنا يومًا أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ في رهطٍ منَّا معشرَ الأنصارِ ورهطٍ من المهاجِرينَ ورهطٍ من بني هاشمٍ فاختَصَمْنا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّنا أولى به وأحبُّ إليه قُلْنا نحنُ معشرَ الأنصارِ آمَنَّا به واتَّبَعْناه وقاتَلْنا معه وكتيبته في نحرِ عدوِّه فنحنُ أولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحبُّهم إليه وقال إخوانُنا المهاجِرونَ نحنُ الَّذين هاجَرْنا مع اللهِ ورسولِه وفارَقْنا العشائرَ والأهلينَ والأموالَ وقد حضَرْنا ما حضَرْتُم وشهَدْنا ما شهِدْتُم فنحنُ أولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحبُّهم إليه وقال إخوانُنا من بني هاشمٍ نحنُ عشيرةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حضَرْنا الَّذي حضَرْتُم وشهِدْنا الَّذي شهِدْتُم فنحنُ أولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحبُّهم إليه فخرَج علينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل علينا فقال إنَّكم لتقولُنَّ شيئًا فقُلْنا مثلَ مقالتِنا فقال للأنصارِ صدَقْتُم مَن يرُدُّ هذا عليكم وأخبَرْناه بما قال إخوانُنا المهاجِرونَ فقال صدَقوا مَن يرُدُّ هذا عليهم وأخبَرْناه بما قال بنو هاشمٍ فقال صدَقوا ومَن يرُدُّ هذا عليهم ثُمَّ قال ألا أقضي بينَكم قُلْنا بلى بأبينا أنتَ وأمِّنا يا رسولَ اللهِ قال أمَّا أنتم يا معشرَ الأنصارِ فإنَّما أنا أخوكم فقالوا اللهُ أكبرُ ذهَبْنا به وربِّ الكعبةِ وأمَّا أنتم يا معشرَ المهاجِرينَ فإنَّما أنا منكم فقالوا اللهُ أكبرُ ذهَبْنا به وربِّ الكعبةِ وأمَّا أنتم بنو هاشمٍ فأنتم منِّي وإليَّ فقالوا اللهُ أكبرُ ذهَبْنا به وربِّ الكعبةِ فقُمْنا وكُلُّنا راضٍ مُغتَبطٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يجلِسُ معَنا في المسجِدِ يحدِّثُنا ، فإذا قامَ ؛ قُمنا قيامًا حتَّى نراهُ قَد دخلَ بَعضَ بيوتِ أزواجِهِ .
جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووجوهُ بيوتِ أصحابِهِ شارعةٌ في المسجِدِ، فقالَ: وجِّهوا هذِهِ البيوتَ عنِ المسجِدِ، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يَصنعِ القَومُ شيئًا رجاءَ أن ينزلَ لَهُم في ذلِكَ رخصةٌ، فخرجَ عليهِم بعدُ، فقالَ: وجِّهوا هذِهِ البيوتَ عنِ المسجِدِ؛ فإنِّي لا أُحلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ووجوهُ بيوتِ أصحابِهِ شارِعةٌ في المسجدِ فقال : وَجِّهُوا هذه البيوتَ عن المسجدِ ثم دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلم يَصْنَعِ القومُ شيئًا، رجاءَ أن يَنْزِلَ لهم في ذلك رخصةٌ، فخرج عليهم بعدُ، فقال : وجِّهُوا هذه البيوتَ عن المسجدِ، فإني لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ . .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ووجوهُ بيوتِ أصحابِهِ شارعةٌ في المسجدِ فقال وجِّهوا هذهِ البيوتَ عنِ المسجدِ ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ولم يصنعِ القومُ شيئًا رجاءَ أن ينزل فيهمْ رُخصةٌ فخرج إليهم فقالَ وجِّهوا هذه البيوتَ عن المسجدِ فإني لا أُحلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جنُبٍ .
جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجوهُ بيوتِ أصحابِه شارِعةٌ في المسجِدِ، فقال: وَجِّهوا هذه البيوتَ عن المسجِدِ، ثمَّ دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يصنَعِ القَومُ شيئًا رجاءَ أن تَنزِلَ فيهم رُخصةٌ، فخرج إليهم بَعْدُ فقال: وَجِّهوا هذه البُيوتَ عن المسجِدِ؛ فإنِّي لا أُحِلُّ المسجِدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ .
جاءَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ووُجوهُ بُيوتِ أصْحابِه شارِعةٌ في المَسجِدِ، فقالَ: "وَجِّهوا هذه البُيوتَ عن المَسجِدِ"، ثُمَّ دَخَلَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولم يَصنَعِ القَوْمُ شَيئًا رَجاءَ أن يَنزِلَ لهم رُخْصةٌ، فخَرَجَ إليهم بَعْدُ، فقالَ: "وَجِّهوا هذه البُيوتَ عن المَسجِدِ؛ فإنِّي لا أُحِلُّ المَسجِدَ لحائِضٍ ولا جُنُبٍ". .
جاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ووجوهُ بيوتُ أصحابهِ شارِعَة في المسجدِ فقال : وجّهُوا هذه البيوتَ عن المسجدِ ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصْنَعْ القومُ شيئا رجاءَ أن يَنْزِلَ فيهم رُخْصَةٌ ، فخرج إليهِم بعد فقال : وجّهُوا هذهِ البيوتَ عن المسجدِ فإني لا أُحِلّ المسجد لحائضٍ ولا جنبٍ .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ووجوه بيوتِ أصحابِه شارعةٌ في المسجدِ فقال وجِّهوا هذه البيوتَ عن المسجدِ ثم دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يصنعِ القومُ شيئًا رجاءَ أن ينزلَ فيهم رُخصةٌ فخرج إليهم فقال وجِّهوا هذه البيوتِ عن المسجدِ فإني لا أُحلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ .
جاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ووُجُوهُ بيوتِ أصحابِه شارعةٌ في المسجدِ، فقال: وُجِّهوا هذه البيوتَ عن المسجدِ. ثم دخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يَصْنَعِ القومُ شيئًا؛ رجاءَ أن تَنْزِلَ فيهم رخصةٌ، فخرَجَ إليهم بعدُ، فقال: وجِّهوا هذه البيوتَ عن المسجدِ؛ فإني لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ. .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووُجوهُ بُيوتِ أصحابِه شارعةٌ في المسجِدِ، فقال: "وَجِّهوا هذه البُيوتَ عنِ المسجِدِ"، ثم دخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يصنَعِ القومُ شيئًا رجاءَ أنْ تَنزِلَ فيهم رُخصةٌ، فخرَجَ إليهم، فقال: "وَجِّهوا هذه البُيوتَ عنِ المسجِدِ؛ فإنِّي لا أُحِلُّ المسجِدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ". .
قولُه تعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ إلى قوله : يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ ، فقام رجلٌ ، فقال : أيُّ بيوتٍ هذه يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : بيوتُ الأنبياءِ . فقام إليه أبو بكرٍ فقال : يا رسولَ اللهِ هذا البيتُ منها ؟ يعني بيتَ عليٍّ وفاطمةَ . قال : نعم مِن أفضلِها .
جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ووجوهُ بيوتِ أصحابِه شَارِعةً في المسجدِ فقال وَجِّهُوا هذهِ البيوتَ عن المسجدِ ثم دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يصنعْ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا رجاءَ أن تنزلَ فيهم رُخْصَةٌ . فخرجَ إليهم بعدُ فقال وَجِّهُوا هذهِ البيوتَ عن المسجدِ فإني لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ إلا لمحمدٍ وآلِ محمدٍ .
أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ {حم}، ورُحتُ إلى المسجدِ عَشِيَّةً، فجَلَسَ إليَّ رَهْطٌ، فقلتُ لرجُلٍ مِنَ الرَّهْطِ: اقرأْ علَيَّ، فإذا هو يَقرأُ حروفًا لا أقْرؤها، فقلتُ له: مَنْ أقْرَأَكَها؟ قالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا عنده رجُلٌ فقلتُ: اخْتَلَفْنا في قِراءتِنا. وإذا وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تغَيَّرَ، ووَجَدَ في نفْسِهِ، حين ذكَرْتُ له الاخْتِلافَ، فقالَ: «إنَّما أهْلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُم الاخْتِلافُ». ثُمَّ أَسَرَّ إلى عَليٍّ، فقالَ عَليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكم أنْ يَقرأَ علَيَّ كُلُّ رجُلٍ منكم كما عُلِّمَ، فانطَلَقْنا وكُلُّ رجُلٍ منَّا يَقرأُ حروفًا لا يَقرَؤها صاحِبُهُ. .
لا مزيد من النتائج