نتائج البحث عن
«جلس أبو ذر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديثا مثل حديث»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا ذرٍّ جلَس إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر الحديثَ قال : هل تعوَّذتَ باللهِ مِن شياطينِ الإنسِ والجنِّ ؟ ... فذكَر مِثلَ حديثِ قبله متنَه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وللإنسِ شياطينُ ؟ قال : نعَم .
أنَّ أبا ذَرٍّ جلَسَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو جلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أبا ذَرٍّ، أصلَّيْتَ الضُّحى... فذكَرَ الحديثَ، وفيه: إنَّ أضَلَّ النَّاسِ مَن ذُكِرْتُ عندَه، فلم يُصَلِّ عليَّ. صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أرادَ أنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بنَ عَاصِمٍ ، فقال : لا ( أعملُ ) لكَ . قال : لِمَ؟ قال : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يؤتى بِالوَالِي فَيُوقَفُ على الصراطِ فَيَهْتَزُّ بهِ حتى يَزُولَ كلُّ عضوٍ مِنْهُ عن مَكَانِهِ ، فإنْ كان عَدْلًا مَضى ، وإنْ كان جَائِرًا هَوَى في النارِ سبعينَ خَرِيفًا ، فدخلَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ المسجدَ وهوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فقال لهُ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : ما شأنُكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ؟ قال : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قال : وما هو ؟ فَحَدَّثَهُ بهِ ، فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : نَعَمْ ، لقد سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فمن يرغبُ ( في ) العملِ بعدَ هذا ؟ فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : مَنْ [ أسلتَ ] اللهُ – تعالى – أنْفَهُ وأَصْدَعَ خَدَّهُ .
أنَّه رأى أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه قائمًا على البابِ وهو يُنادي: يا أيُّها النَّاسُ، تَعْرِفُوني؟ مَن عرَفَني فقد عرَفَني، ومَن لم يَعْرِفْني فأنا جُنْدبٌ صاحبُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مَثَلَ أهْلِ بَيتي فيكم مَثَلُ سَفينةِ نُوحٍ؛ مَن ركِبَ فيها نَجَا، ومَن تخلَّفَ عنها غَرِقَ، وإنَّ مَثَلَ أهْلِ بَيتي فيكم مَثَلُ بابِ حِطَّةٍ. .
خرج أبو ذر رضي الله عنه إلى الربذةِ ، فأصابَهُ قدرهُ ، فأوصاهُم أن اغسلونِي وكفّنونِي ، ثم ضَعونِي على قارِعَةِ الطريقِ ، فأوّلُ ركبٍ يمرّونَ بكُم ، فقولوا : هذا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأعينُونَا على غسلهِ ودفنهِ ، ففعلوا ، فأقبل عبد اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه في ركبٍ من العراقِ ، وقد وُضعتْ الجنازةُ على قارعةِ الطريقِ فقامَ إليه غلامٌ ، فقال : هذا أبو ذَرّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فبَكَى عبد اللهِ بن مسعودٍ وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : تمْشِي وحدك ، وتموتُ وحدك ، وتُبْعَث وحدكَ .
جلَسَ أبو ذُرٍّ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّ ما أُنْزِلَ عليك أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] حتَّى تَخْتِمَ. .
هَذا ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ حينَ رجَعَ من غزوةِ حنينٍ ، وأنزِلَت عليْهِ سورةُ النَّصرِ ، فذَكرَ حديثًا طويلًا في الفِتنةِ .
عن [أبي] راشد الحبراني قال: أتيت عبد الله بن [عمرو] فقلت : حدثنا حديثا سمعته من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فألقى إلي صحيفة, وقال : هذا ما كتب لي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم, قال : فنظرت فإذا فيها أن أبًا بكر الصديق رضي الله عنه قال : يا رسول اللهِ علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال صلى الله عليه وسلم : يا أبًا بكر قل فذكر مثل رواية أبي مالك لكن ليس فيه أشهد إلى قوله إلا أنت وقال فيه : أعوذ بك من شر نفسي .
قال أبو عبدِ الرحمن السلميّ : دخلتُ المسجدَ وأميرُ المؤمنين عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه على المنبرِ وهو يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن اللهَ أوحى إلى نبيٍّ من أنبياءِ بني إسرائيلَ . . . فذكر حديثًا طويلًا إلى أن قال : ليس منا من تطيرَ أو تطير له ، أو تكهن أو تكهن له ، أو سحر أو سحر له ، إنما أنا وخلقي وكلُّ خلقي له .
خرَج أبو ذرٍّ رضي اللهُ عنه إلى الربذةِ فأصابه قدرُه فأوصاهم: أن غسِّلوني وكفِّنوني ثم ضَعوني على قارعةِ الطريقِ فأولُ ركبٍ يمرُّونَ بكم فقولوا: هذا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعينونا على غسلِه ودفنِه ففَعلوا فأقبَل عبدُ اللهِ ابنُ مسعودٍ في ركبٍ منَ العراقِ وقد وُضِعَتِ الجنازةُ على قارعةِ الطريقِ فقام إليه غلامٌ فقال: هذا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فبَكى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَمشي وحدَكَ وتموتُ وحدَكَ وتُبعَثُ وحدَكَ .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بَينَهم، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مَكانَكَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه إلى السَّماءِ، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك، ثُمَّ استَأخَرَ أبو بَكرٍ حَتَّى استَوى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى، فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ .
أنَّ بطنًا مِن سهمٍ كانوا يؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من نحَلٍ عندَهُمُ العُشرُ . . . ، فذكَر حديثًا إلى أن قالَ : وكتبَ إليهِ يَعني عُمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إلى سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثَّقَفي : إنَّما النَّحلُ ذُبابُ غَيثٍ يَسوقُهُ اللَّهُ رزقًا إلى مَن شاءَ ، فإن أدُّوا إليكَ ما كانوا يُؤدُّونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحمِ لَهُمْ وإلا فخَلِّ بينَ النَّاسِ وبينَهُ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، فذكرَ سورةً. قال: فقال أبو ذَرٍّ لأبي متى أُنزِلَت هذه السُّورةُ؟ فأعرضَ عنهُ، فلما انصرَفَ. قال: مالكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغوتَ. فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: صدَقَ .
كنا قعودا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرجَ إلينا من حُجْرةِ عائشةَ رضي الله عنها فانقطعتْ نعلهُ فرمَى بها إلى عليّ عليهِ السلامُ ثم جلسَ فقال إن منكُم لمن ليقاتلنََّ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلهِ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَا قال لا قال عمرُ رضي الله عنه أنَا قال لا ولكنهُ خاصِفُ النعلِ في الحجرةِ قال رجاءُ الزُّبَيْدِيّ فأتى رجل عليّا في الرحبةِ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هل كان في حديثِ النعلِ شيء قال اللهم إنّكَ لتشهدُ أنّه مما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسرّهُ إليّ .
كنَّا قُعُودًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَج إلينا مِن حُجرةِ عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فانقطَعتْ نَعْلُه، فرمَى بها إلى عليٍّ عليه السَّلامُ، ثمَّ جلَس فقال: إنَّ منكم لَمَنْ لَيُقاتِلَنَّ على تأويلِ القرآنِ كما قاتَلتُ على تنزيلِه، فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، قال عُمَرُ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ في الحُجرةِ، قال رجاءٌ الزُّبَيْدِيُّ: فأتى رجلٌ عليًّا في الرَّحَبَةِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هل كان في حديثِ النعلِ شيءٌ؟ قال: اللهمَّ إنَّك لَتَشهَدُ أنَّه ممَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّه إليَّ. .
لا مزيد من النتائج