نتائج البحث عن
«جلس إلى ابن عمر رجل ، فسمعه يكثر الحلف ، فقال : يا أبا عبد الله ، أكلما تحلف»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلَيْنِ كانا يَتَبايَعانِ عند عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فكان أحدُهما يُكْثِرُ الحَلِفَ، فبيْنَما هما كذلكَ إذْ مرَّ بهما رجُلٌ فقامَ عليهما، فقال للذي يُكْثِرُ الحَلِفَ: يا عبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ ولا تُكْثِرِ الحَلِفَ؛ فإنَّهُ لا يَزِيدُ في رِزقِكَ إنْ حَلَفْتَ، ولا يَنقُصُ مِن رِزْقِكَ إنْ لم تَحْلِفْ، قال: امْضِ لِمَا يَعْنيكَ، قال: إنَّ هذا ممَّا يَعْنيني، قالها ثلاثَ مرَّاتٍ، وردَّ عليه قولَهُ، فلمَّا أراد أنْ ينصرِفَ عنهما قال: اعلَمْ أنَّ الإيمانَ أنْ تُؤْثِرَ الصِّدقَ حيثُ يَضُرُّكُ على الكذبِ حيثُ ينفَعُكَ، ولا يكُنْ في قولِكَ فَضْلٌ على فعلِكَ، ثم انصرَفَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: الْحَقْهُ فاستَكْتِبْهُ هؤلاءِ الكلماتِ، فقال: يا عبدَ اللهِ، أَكتِبْني هذهِ الكلماتِ يرحمُكَ اللهُ، فقال الرجُلُ: ما يُقَدِّرِ اللهُ يكُنْ، وأعادَها عليه حتى حَفِظَهُنَّ، ثم مَشَى حتى وَضَعَ إحدَى رِجْلَيْهِ في المسجدِ، فما أَدْري أرضٌ تَحْتَه أَمْ سَماءٌ، قال: فكانوا يَرَوْنَ أنَّه الخَضِرُ أوْ إِلْياسُ. .
صلَّى رجلٌ إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ اللهمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ ثمَّ صلَّى إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ مِثلَ ذلك فضحِك الرَّجلُ فقال له ابنُ عمرَ ما أضحَكك فقال إنِّي صلَّيْتُ إلى جَنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فسمِعْتُه يقولُ مِثلَ ذلك فقال ابنُ عمرَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك .
جلَسْتُ أنا ومحمَّدٌ الكِنْديُّ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، ثمَّ قُمْتُ مِن عِندِه، فجلَسْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: فجاء صاحِبي وقدِ اصْفَرَّ وجْهُه، وتَغَيَّرَ لَوْنُه، فقال: قُمْ إلَيَّ، قلْتُ: ألمْ أَكُنْ جالِسًا معك السَّاعةَ؟ فقال سعيدٌ: قُمْ إلى صاحِبِكَ، قال: فقُمْتُ إلَيهِ، فقال: ألم تَسمَعْ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ قلْتُ: وما قال؟ قال: أَتاهُ رجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أَعَلَيَّ جُناحٌ أنْ أَحلِفَ بالكَعبةِ؟ قال: ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ إذا حلَفْتَ بالكَعبةِ فاحْلِفْ برَبِّ الكَعبةِ؛ فإنَّ عُمرَ كان إذا حَلَفَ قال: كَلَّا وأَبي، فحَلَف بها يَومًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفْ بأَبيكَ، ولا بغَيْرِ اللهِ؛ فإنَّه مَن حَلَفَ بغَيْرِ اللهِ فقد أَشْرَكَ. .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ أنا وصاحبٌ لي مِن كِنْدةَ جُلوسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ فجلَسْتُ إلى ابنِ المُسَيِّبِ، فأتاني صاحِبي فقال: قُمْ إلَيَّ، وقدْ تغيَّر لوْنُهُ، واصفَرَّ وجهُهُ، فقُلْتُ له: أليْسَ إنَّما فارقْتُكَ قُبَيْلُ؟ قال سَعيدٌ: قُمْ إلى صاحبِكَ، فقُمْتُ إليه، فقال: ألمْ تَرَ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ فقُلْتُ: وما قال؟ قال: أتاهُ رجُلٌ فقال: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ قال: لا، ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ حلَف بأبيهِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال له: لا تحلِفْ بأبيكِ، فإنَّه مَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك. .
قالَ رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: أُعيذُكَ باللهِ أنْ تَكونَ في شَكٍّ ممَّا يَجيءُ به، ولكنَّه اجتَرَأَ وجَبُنَّا. .
عن مُعاويةَ -أو ابنِ مُعاويةَ- الأنصاريِّ: أنَّه كان جالسًا مع أبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنه، فسمِعَه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ الميِّتَ لِيَعرِفُ مَن يُغسِّلُه، ومُن يَحمِلُه، ومُن يُدْليهِ في قبْرِه. قال: فقام، فذُكِرَ ذلك لابنِ عمَرَ، فأنكَرَه ورَدَّ عليه، فلمَّا رأى الرَّجلُ إنكارَ ابنِ عمرَ، قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أبا سعيدٍ يقومُ الآن، فيمُرُّ بك، فادْعُه فسَلْه، فقام أبو سعيدٍ، فمَرَّ بابنِ عمرَ، فسأَلَه فحدَّثَه، فقال له ابنُ عمرَ: ممَّن سمِعْتَه؟ قال: سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتاه رجلٌ [ أي لابنِ عمرَ ] فقال أحلفُ بالكعبةِ قال لا ولمَ تحلفْ بالكعبةِ احلفْ بربِّ الكعبةِ فإنَّ عمرَ حلف بأبيهِ عند النبيِّ عليهِ السلامُ فقال له لا تحلفْ بأبيكَ فإنه من حلف بغيرِ اللهِ فقد أشركَ .
أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ، تبارَكْتَ ياذا الجلالِ والإِكْرامِ ثمَّ صلَّى إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ حينَ سلَّمَ فسمعَهُ يقولُ مثلَ ذلِكَ ، فضحِكَ الرَّجلُ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ: ما أضحك ؟ قالَ : إنِّي صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو فسَمِعْتُهُ يقولُ مِثلَ ما قلتَ، قالَ ابنُ عمرَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ ذلِكَ .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ إذْ جاءَه رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي أَقْوى على الصِّيامِ في السَّفرِ، فقال ابنُ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لم يَقْبَلْ رُخصةَ اللهِ، كان علَيهِ مِنَ الإثمِ مِثلُ جِبالِ عَرَفةَ. .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ وترَكْتُ رجُلًا عِندَه مِن كِنْدَةَ، فأَتَيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، قال: فجاء الكِنْديُّ فَزِعًا، فقال: جاء ابنَ عُمرَ رجُلٌ، فقال: آحْلِفُ بالكَعبةِ؟ فقال: لا، ولكنِ احلِفْ برَبِّ الكعبةِ؛ فإنَّ عُمرَ كان يَحلِفُ بأَبيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفْ بأَبيكَ؛ فإنَّه مَن حَلَفَ بغيْرِ اللهِ فقد أَشرَكَ. .
كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءهُ رجلٌ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفر فقالَ ابنُ عمرَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من لم يقبل رخصةَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفة .
مرِض ابنُ عُمَرَ فقال رجُلٌ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قد أعشَبَتِ القِفارُ فلوِ ابتَعْتَ أعنُزًا فتنزَّهْتَ تصِحَّ فقال لَمْ يُؤذَنْ لأحَدٍ منَّا في البَداءِ غيرِ أسلَمَ .
لا مزيد من النتائج