نتائج البحث عن
«جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : "»· 50 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ فسلَّمَ فقال السَّلامُ عليكُم فردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عشرٌ ثمَّ جلسَ ثمَّ جاءَ آخَرُ فسلَّمَ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ فردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ عِشرونَ ثمَّ جلسَ وجاءَ آخرُ فقال : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُه - فردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ثلاثونَ
جلس إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أينَ أنتَ قال بربريٌّ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ عني قال بمرفقِه هكذا فلما قام عنه أقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن الإيمانَ لا يجاوزُ حناجرَهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حُشٍّ مِن حشانِ المدينةِ فاستَأذَنَ رجلٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فإذا هو أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فقرب يَحمَدُ اللهَ حتى جلَس ثم استَأذَن رجلٌ رفيعُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فقرب يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم استَأذَن رجلٌ خفيضُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ على بَلوى تصيبُه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي اللهُ عنه فقرب يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى جلَس فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: أين أنا ؟ قال: أنتَ مع أبيكَ
كُنْتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَلقةِ إذ جاء رجُلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ) فلمَّا جلَس قال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيفَ قُلْتَ ؟ ) فردَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقدِ ابتدَرها عَشَرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أنْ يكتُبوها فما درَوْا كيف يكتُبونَها فرجَعوه إلى ذي العزَّةِ جلَّ ذِكْرُه فقال : اكتُبوها كما قال عَبدي )
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في الحلقة إذ جاء رجل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم والقوم فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فلما جلس الرجل قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا أن يحمد وينبغي له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قلت فرد عليه كما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلهم حريص على أن يكتبها فما دروا كيف يكتبونها حتى رفعوها إلى ذي العزة فقال اكتبوها كما قال عبدي
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في الحلقةِ إذا جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقومِ فقال السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ فردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلمَّا جلس الرَّجلُ قال الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا أن يُحمدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف قلتَ فردَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرَها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتُبَها فما دروا كيف يكتبونها حتَّى رفعوها إلى ذي العزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا في الحَلقةِ إذ جاء رجلٌ فسلم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهُ فرد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليه وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا أنْ يُحمدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: كيف قلتَ؟ فرد عليه كما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبوها حتى رفعوها إلى ذي العزةِ فقال: اكتبوها كما قال عبدي
قام رجل من الأنصار عبد الله بن زيد , يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : يا رسول الله , إني رأيت في النوم كأن رجلا نزل من السماء , عليه بردان أخضران , نزل على حائط من المدينة , فأذن مثنى , ثم جلس , قال : علمها بلالا , فقال عمر : رأيت مثل الذي , ولكنه سبقني
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والقومِ فقال الرجلُ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ عليه وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال الحمدُ لله كثيرًا طيِّبًا مباركًا كما يحبُّ ربُّنا أن يُحمَدَ وينبغي له فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف قلتَ فردَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبونها حتى يرفعوها إلى ذي العِزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
لمَّا جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَتْلُ ابنِ حارثةَ وجعفرٍ وابنِ رواحةَ ، جلس يُعْرَفُ فيهِ الحُزْنُ ، وأنا أنظرُ من صائرِ البابِ ، شَقِّ البابِ ، فأتاهُ رجلٌ فقال : إنَّ نساءَ جعفرَ ، وذكرَ بكاءهُنَّ ، فأمرَهُ أن ينهاهُنَّ ، فذهبَ ، ثم أتاهُ الثانيةَ : لم يُطِعْنَهُ ، فقال : انْهَهُنَّ . فأتاهُ الثالثةَ ، قال : واللهِ غَلَبْنَنَا يا رسولَ اللهِ ، فزعمتُ أنَّهُ قال : فاحْثُ في أفواههِنَّ الترابَ . فقلتُ : أَرْغَمَ اللهُ أنفكَ ، لَمْ تَفْعَلْ ما أَمَرَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولَمْ تتركْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من العناءِ .
قام رجلٌ منَ الأنصارِ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ يعني إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رأيتُ في المنامِ كأنَّ رجلًا نزَلَ منَ السَّماءِ عليهِ بُردانِ أخضرانِ نزلَ على جِذمِ حائطٍ منَ المدينةِ فأذَّنَ مَثنى مَثنى ثمَّ جلَسَ ثمَّ قامَ فقالَ : مَثنى مَثنى . ثم جلَسَ قال أبو بكرِ بنِ عيَّاشٍ : على نحوٍ من أذانِنا اليومَ قال :علِّمها بلالًا فقالَ : قالَ عمرُ : قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى ولَكِنَّهُ سبقَني
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ جاري فلانًا قد آذاني فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر فأتاهُ ثلاثَ مرَّاتٍ يقولُ لهُ اصبِر ثمَّ جاءهُ في الرَّابعةِ فقالَ لا أصبِرُ وقد آذاني قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطرَحْ متاعَكَ في الطَّريقِ ثمَّ اجلِس فمن مرَّ بكَ فسألَكَ فقل فلانٌ جاري قد آذاني فإنَّهم سيقولونَ فعلَ اللَّهُ وفعلَ فطرحَ الرَّجلُ متاعَهُ ثمَّ جلسَ فمرَّ فسُئلَ فقالَ فلانٌ جاري قد آذاني فقالوا فعلَ اللَّهُ بهِ وفعلَ فبلغَ ذلكَ الرَّجلَ فأتاهُ فقالَ ارجِع إلى منزلِكَ فواللَّهِ لا أوذيكَ أبدًا فرجعَ إلى منزلِهِ
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ ويحَكَ ارجِع فاستغفرِ اللَّهَ وتب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلكَ ارجِع فاستغفِرِ اللَّهَ وتُب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ممَّ أطَهِّرُكَ قالَ منَ الزِّنا فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِك جنونٌ فأخبرَ أنَّهُ ليسَ بمجنونٍ وسألَه أشربتَ خمرًا فقامَ رجلٌ فاستنْكَههُ فلم يجد منْهُ ريحَ خمرٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أثيِّبٌ أنتَ قالَ نعَم فأمرَ بِهِ فرُجِمَ فَكانَ النَّاسُ فيهِ فِرقتينِ قائلٌ يقولُ لقد هلَكَ ماعزٌ على عملِهِ لقد أحاطت بِهِ خطيئتُهُ وقائلٌ يقولُ أتوبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزِ بنِ مالِكٍ أن جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في يدِهِ وقالَ اقتلني بالحجارةِ فلبثوا بذلِكَ يومينِ أو ثلاثةً فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهم جلوسٌ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ فقالَ استغفروا لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالوا يغفرِ اللَّهُ لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد تابَ توبةً لو قسمت بينَ مائةٍ لوسِعتْها
كنت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحشٍّ من حِشَّانِ المدينةِ فجاء رجلٌ فاستأذنَ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو أبو بكرٍ فبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء رجلٌ فاستأذن فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو عمرُ فأذنت له وبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء خفيضُ الصوتِ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ في بلوَى تُصيبُه فقمت فأذنتُ له فإذا هو عثمانُ فبشرته بالجنةِ على بلوَى تصيبُه فقال اللهمَّ صبرًا حتى جلس قلت يا رسولَ اللهِ فأينَ أنا قال أنتَ مع أبيكَ
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن جاري فلانا قد آذانِي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اصبرْ ، فأتاهُ ثلاثَ مراتٍ يقول له اصبِرْ ، ثم جاءهُ في الرابعةِ فقال : لا أصبِرُ قد آذانِي ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فاطرَحْ متاعكَ في الطريقِ فمن مر بِكَ فسألك فقلْ : فلانٌ جاري قد آذانِي فإنّهم سيقولونَ : فعلَ اللهُ بهِ وفعل ، فطرَحَ الرجلُ متاعَهَ ثم جلَسَ فمَرّ فسُئِلَ فقال : فلان جاري قد آذاني ، فقالوا : فعلَ اللهُ به وفعلَ ، فبلغَ ذلكَ الرجلَ فأتاهُ فقال : ارْجِع إلى منزِلِك فواللهِ لا أوْذِيكَ أبدا ، فرجعَ إلى منزلهِ
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ ، ثمَّ جلسَ تحتَ شجرةٍ فقامَ إليهِ الأقرعُ بنُ حابسٍ وَهوَ سَيِّدُ خِنْدِفٍ، يَرُدُّ عن دَمِ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ وقامَ عيينةُ بنُ حِصنٍ يطلبُ بدمِ عامرِ بنِ الأضبطِ وَكانَ أشجعيًّا فقالَ لَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقبلونَ الدِّيةَ فأبوا فقامَ رجلٌ من بني ليثٍ يقالُ له مُكيتلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما شبَّهتُ هذا القتيلَ في غرَّةِ الإسلامِ إلَّا كغنمٍ وردت فرميت فنفرَ آخرُها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَكم خمسونَ في سفرِنا وخمسونَ إذا رجعْنا فقبلوا الدِّيةَ
عن أبي سعيدٍ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى خشبةٍ يتوكّأُ عليها يخطبُ كلَّ جمعةٍ حتى أتاه رجلٌ من الرُّومِ فقال إن شئتَ جعلتُ لك شيئًا إذا قعدتَ عليه كنتَ كأنك قائمٌ قال نعم قال فجعل له المِنبرَ فلما جلس عليه حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الناقةِ على ولدِها حتى نزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضع يدَه عليها فلما كان الغدُ رأيتُها قد حُوِّلَتْ فقلنا ما هذا قالوا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ البارحةَ فحوَّلوه
عن أبي مسعودٍ قال أقبلَ رجلٌ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَه فقالَ يا رسولَ اللهِ أمَّا السَّلامُ عليكَ فقد عرفناهُ فَكيفَ نصلِّي عليكَ إذا نحنُ صلَّينا في صلاتِنا صلَّى اللهُ عليكَ قال فصَمتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أحبَبنا أنَّ الرَّجلَ لم يسألهُ فقالَ إذا أنتُم صلَّيتُم عليَّ فقولوا اللهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلَى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ علَى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ وذكرَ الحديثَ
لمَّا جاء قَتْلُ زيدِ بنِ حارثةَ ، وجعفرٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ، جلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعْرَفُ فيهِ الحُزْنُ ، وأنا أَطَّلِعُ من شَقِّ البابِ ، فأتاهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ نساءَ جعفرَ ، وذكرَ بكاءَهُنَّ ، فأمرَهُ بأن ينهاهُنَّ ، فذهب الرجلُ ثم أَتَى ، فقال : قد نهيتُهُنَّ ، وذكرَ أنَّهُنَّ لم يُطِعْنَهُ ، فأمرهُ الثانيةَ أن يَنهاهُنَّ ، فذهبَ ثم أَتَى ، فقال : واللهِ لقد غَلَبْنَنِي ، أو غَلَبْنَنا ، الشَّكُّ من محمدِ بنِ حَوْشَبٍ ، فزعمتْ : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فاحْثُ في أفواههِنَّ الترابَ . فقلتُ : أَرْغَمَ اللهُ أنفكَ ، فواللهِ ما أنتَ بفاعلٍ ، وما تركتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من العناءِ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ يقالُ لَهُ ماعزُ بنُ مالِكٍ فقالَ: يا رَسولَ اللَّه إنِّي قد زَنَيْتُ وإني أريدُ أن تطَهِّرَني فقالَ لَهُ ارجِع . فلمَّا كانَ منَ الغدِ أتاهُ أيضًا فاعترفَ عندَهُ بالزِّنا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع ثمَّ أرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالَ ما تقولونَ في ماعزِ بنِ مالِكٍ ؟ هل تَرونَ بِهِ بأسًا، أو تُنكِرونَ مِن عقلِهِ شيئًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما نُنكرُ مِن عقلِهِ شيئًا وما نَرى به بأسًا ثمَّ عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فاعترفَ أيضًا عندَهُ بالزِّنا فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، طَهِّرني . فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالوا لَهُ كما قالوا له في المرَّةِ الأولى: ما نَرى بِهِ بأسًا وما نُنكرُ من عَقلِهِ شيئًا . ثمَّ رَجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّابعةَ فاعتَرفَ عندَهُ بالزِّنا، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحفَرت لَهُ حُفرةٌ، فجعلَ فيها إلى صدرِهِ ثمَّ أمرَ النَّاسَ أن يرجُموهُ قالَ بُرَيْدةُ: كنَّا نتحدَّثُ بينَنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لَو جَلسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلب، وإنَّما رَجمَهُ عندَ الرَّابعةِ
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس ، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه ، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه ! ، فهَلَك ، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ ، لِذِكْرِ ابنِه ، فحَزِنَ عليه ، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك ، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك ، فعَزَّاه عليه ، ثم قال : يا فلانُ ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك ، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ ، قال : فذاك لك ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، ثمَّ جلسَ في طائفةٍ منْهم، فدخلَ رجلٌ، فقامَ يصلِّي، فجعلَ يرْكعُ وينقُرُ في سجودِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: أترونَ هذا، مَن ماتَ على هذا ماتَ على غيرِ ملَّةِ محمَّدٍ، ينقُرُ صلاتَهُ كما ينقرُ الغرابُ الدَّمَ، إنَّما مثلُ الَّذي يرْكعُ وينقرُ في سجودِهِ كالجائعِ لا يأْكلُ إلَّا التَّمرةَ والتَّمرتينِ، فَماذا تغنيانِ عنْهُ، فأسبِغوا الوضوءَ، ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أتمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ
أتى رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلسَ بينَ يديهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أمَّا السَّلامُ عليكَ فقد عرَفناه وأمَّا الصَّلاةُ عليك فأخبرنا بها كيفَ نصلِّي عليكَ قالَ فصمتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ودِدنا أنَّ الرَّجلَ الَّذي سأل لم يسألْهُ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّيتُم عليَّ فقولوا اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ وبارِك على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : هلكتُ . يا رسولَ اللهِ ! قال " وما أهلككَ ؟ " قال : وقعتُ على امرأتي في رمضانَ . قال : " هل تجدُ ما تُعتقُ رقبةً ؟ " قال : لا . قال : " فهل تستطيعُ أن تصومَ شهرين متتابعينِ ؟ " قال : لا . قال : " فهل تجدُ ماتُطعمُ ستين مسكينًا ؟ " قال : لا . قال : ثم جلس . فأتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرقٍ فيهِ تمرٌ . فقال : " تصدق بهذا " قال : أفقرُ منا ؟ فما بين لابتيها أهلُ بيتٍ أحوجُ إليهِ منا . فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت أنيابُه . ثم قال " اذهب فأطْعِمْه أهلك " . وفي روايةٍ : بعرقٍ فيهِ تمرٌ . وهو الزنبيلُ . ولم يذكر : فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت أنيابُه .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرني . فقال ( ويحك ! ارجع فاستغفرِ اللهَ وتُبْ إليهِ ) قال : فرجع غيرَ بعيدٍ . ثم جاء فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( ويحك ! ارجع فاستغفرِ اللهَ وتب إليهِ ) قال : فرجع غيرَ بعيدٍ . ثم جاء فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك . حتى إذا كانت الرابعةُ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فيم أُطَهِّرُكَ ؟ ) فقال : من الزنى . فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أَبِهِ جنونٌ ؟ ) فأُخْبِرَ أنَّهُ ليس بمجنونٍ . فقال ( أَشَرِبَ خمرًا ؟ ) فقام رجلٌ فاستنكهَه فلم يجد منهُ ريحَ خمرٍ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أزنيتَ ؟ ) فقال : نعم . فأمرَ بهِ فرُجِمَ . فكان الناسُ فيهِ فرقتيْنِ : قائلٌ يقولُ : لقد هلك . لقد أحاطت بهِ خطيئتُه . وقائلٌ يقول : ما توبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزٍ : أنَّهُ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ في يدِه . ثم قال اقتلني بالحجارةِ . قال : فلبثوا بذلك يوميْنِ أو ثلاثةً . ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم جلوسٌ فسلَّمَ ثم جلس . فقال ( استغفروا لماعزِ بنِ مالكٍ ) . قال : فقالوا : غفر اللهُ لماعزِ بنِ مالكٍ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( لقد تاب توبةً لو قُسِّمَتْ بين أُمَّةٍ لوسِعَتْهُم ) . قال : ثم جاءتْهُ امرأةٌ من غامدٍ من الأزدِ . فقالت : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال ( ويحك ! ارجعي فاستغفري اللهَ وتوبي إليهِ ) . فقالت : أراكَ تريدُ أن تَرْدُدَني كما رددتَ ماعزَ بنَ مالكٍ . قال : ( وما ذاك ؟ ) قالت : إنها حُبْلى من الزنى . فقال ( آنتِ ؟ ) قالت : نعم . فقال لها ( حتى تضعي ما في بطنِكِ ) . قال : فكفَلَها رجلٌ من الأنصارِ حتى وضعتْ . قال : فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : قد وضعتِ الغامديةُ . فقال ( إذًا لا نَرْجُمُها وندعُ لها ولدها صغيرًا ليس لهُ من يُرضِعُه ) . فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال : إلى رضاعِه . يا نبيَّ اللهِ ! قال : فرجَمَها .
- أقبلَ رجلٌ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فقال يا رسولَ اللَّهِ أمَّا السَّلامُ عليكَ فقد عرفناهُ فَكيفَ نصلِّي عليكَ إذا نحنُ صلَّينا في صلاتِنا صلَّى الله عليكَ قال فصمتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أحببنا أنَّ الرَّجلَ لم يسألْهُ فقال إذا أنتُم صلَّيتُم فقولوا اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ وبارِكْ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلس ذات يومَ على المنبر، وجلسنا حولهُ، فقال : إني مما أخافُ عليكم بَعدي ما يُفتحُ عليكم مِن زَهْرَةِ الدُّنيا وزينَتِها. فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو يأتي الخيرُ بالشرِّ ؟ فسكت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له : ما شأْنُكَ، تُكَلِّمُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ ؟ فرأينا أنه يُنْزَلُ عليه، قال فمسحَ عنهَ الرُّحَضاءَ، فقال : أين السائِلَ . وكأنه حَمِدهُ فقال : إنه لا يأتي الخيرُ بالشرِّ، وإن مما يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلا آكلةَ الخضراء، أكلت حتى إذا امْتَدَّتْ خاصِرَتاها، استقبلتَ عينَ الشمسِ، فثَلَطَتْ، وبالتْ، ورَتَعَتْ، وإن هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فنعمَ صاحبُ المسلمِ ما أَعطى منهُ المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيلِ - أو كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ وإنه من يأْخُذُهُ بغيرِ حقِّهِ، كالذي يأكلُ ولا يَشبعُ، ويكونُ شهيدًا عليهِ يومَ القيامةِ .
قام رجل من الأنصار عبد الله بن زيد: يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني رأيت في النوم كأن رجلا نزل من السماء عليه بردان أخضران نزل على جذم حائط من المدينة فأذن مثنى مثنى ثم جلس قال أبو بكر بن عياش على نحو من أذاننا اليوم، قال: علمها بلالاً فقال عمر: ورأيت مثل الذي رأى ولكنه سبقني.
أقبل رجلٌ حتى جلس بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أما السلامُ عليك فقد عرفناهُ ، فكيف نُصلِّي عليك إذا نحنُ صلَّينا عليكَ في صلاتنا صلَّى اللهُ عليكَ ؟ قال : فصمت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أحببنا أنَّ الرجلَ لم يسألْهُ ، ثم قال : إذا أنتم صلَّيتم عليَّ فقولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ ، وبارِكْ على محمدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمدٍ ، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
أقبل رجلٌ حتى جلس بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فقال يا رسولَ اللهِ أما السلامُ عليكَ فقد عرفناهُ فكيف نُصلِّي عليك إذا نحنُ صلَّينا في صلاتنا قال فصمتَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أحببنا أنَّ الرجلَ لم يسألْهُ ثم قال إذا صلَّيتم عليَّ فقولوا اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ الأميِّ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ وبارِكْ على محمدٍ النبيِّ الأميِّ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ