نتائج البحث عن
«جلس إلى مروان ثلاثة نفر بالمدينة ، فسمعوه يحدث عن الآيات ، أولها خروج الدجال ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جَلَسَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ عَنِ الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجًا الدَّجَّالُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لَم يَقُلْ مَروانُ شيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فذَكَرَ، بمِثلِه. وفي روايةٍ: تَذاكَروا السَّاعةَ عِندَ مَروانَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ، بمِثلِه، ولَم يَذكُرْ ضُحًى. .
جلَسَ إلى مَرْوانَ ثَلاثةُ نفَرٍ بالمدينةِ، فسَمِعوه يُحدِّثُ عن الآياتِ، أوَّلُها خُروجُ الدَّجَّالِ، فقام النَّفرُ مِن عِندِ مَرْوانَ، فجَلَسوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فحَدَّثوه بما قال مَرْوانُ، فقال عبدُ اللهِ: لم يَقُلْ مَرْوانُ شَيئًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّابَّةُ أيُّها كانتْ فالأُخرى على أثرِها قريبًا، ثمَّ نشَأَ يُحدِّثُ قال: وذلك أنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَتْ، أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت واستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا أراد اللهُ أنْ تَطلُعَ مِن مَغرِبِها أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت فاستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها، وعَلِمَت أنْ لوْ أُذِنَ لها لم تُدْرِكِ الشَّرقَ، قالت: يا ربِّ، ما أبعَدَ المشرِقِ! مَن لِي بالنَّاسِ؟ حتَّى إذا كان اللَّيلُ أتَتْ فاسْتأذَنَتْ، فقال لها: اطْلَعي مِن مَكانِكِ. قال: وكان عبْدُ اللهِ يَقرَأُ الكُتبَ، فقَرَأ: وذلكَ يوْمَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]. .
عَن أبي زُرعةَ بنِ عَمرِو بنِ جَريرٍ، قال: جَلَسَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ إلى مَروانَ بالمَدينةِ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ في الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجُ الدَّجَّالِ، قال: فانصَرَفَ النَّفَرُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فحَدَّثوه بالذي سَمِعوه مِن مَروانَ في الآياتِ، فقال عَبدُ اللهِ: لَم يَقُلْ مَروانُ شَيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثلِ ذلك حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وخُروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى، فأيَّتُهما كانَت قَبلَ صاحِبَتِها فالأُخرى على أثَرِها، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ -وكانَ يَقرَأُ الكُتُبَ-: وأظُنُّ أُولاها خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وذلك أنَّها كُلَّما غَرَبَت أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ، حَتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تَطلُعَ مِن مَغرِبِها فعَلَت كما كانَت تَفعَلُ: أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فلَم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، حَتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ أن يَذهَبَ، وعَرَفَت أنَّه إن أذِنَ لَها في الرُّجوعِ لَم تُدرِكِ المَشرِقَ، قالت: رَبِّ، ما أبعَدَ المَشرِقَ، مَن لي بالنَّاسِ؟ حَتَّى إذا صارَ الأُفُقُ كَأنَّه طَوقٌ، استَأذَنَت في الرُّجوعِ، فيُقالُ لَها: مِن مَكانِكِ فاطلُعي، فطَلَعَت على النَّاسِ مِن مَغرِبِها، ثُمَّ تَلا عَبدُ اللهِ هذه الآيةَ: {يَومَ يَأتي بَعضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158] .
في إنكارِه على مَروانَ قَولَه: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا الدَّجَّالُ، ثُمَّ رِوايَتُه عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبها، أو خُروجُ الدَّابَّةِ على النَّاسِ ضُحًى، فأيَّتَهما كانت قَبلَ صاحِبَتِها، فالأُخرى على أثَرِها قَريبٌ .
أنَّهُ سمعَ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحدِّثُ عن أصحابِ الرَّقيمَ أنَّ ثلاثةَ نفرٍ دخلوا إلى كَهفٍ فوقعَ عليهم فقالَ قائلٌ منهم تذكروا أيُّكم عمِلَ حسنةً... .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، قالَ: نا هِشامٌ الدَّسْتَوائيُّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، قالَ: نا أبو سَلَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ الأَزرَقِ، عن عَلْقَمةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُ بالسَّهْمِ الواحِدِ ثَلاثةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. .
عن أبي هريرةَ قال : خروجُ الآياتِ كلِّها في ثمانيةِ أشهرٍ .
أفضَلُها أوَّلُها [يعني حديث: عن عليٍّ قال : النحرُ ثلاثةُ أيامٍ أفضلُها أولُها] .
جاء نفَرٌ مِن الحيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعوه يقولُ يؤُمُّكم أكثَرُكم قُرآنًا فقدَّموني بَيْنَ أيديهم وأنا غُلامٌ فكُنْتُ أؤُمُّهم في بُردةٍ موصولةٍ وكان فيها ضِيقٌ فكُنْتُ إذا سجَدْتُ خرَجَتِ اسْتي فقالوا لأبي ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَه وكُنْتُ أُرغِّبُهم في تعلُّمِ القُرآنِ .
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنْه قالَ خُرُوجُ الآياتِ كلِّهَا في ثمانيةِ أشهرٍ .
عمرانُ بيتِ المقدسِ خرابُ يثربَ ، و خرابُ يثربَ خروجُ المَلْحَمَةِ ، و خروجُ المَلْحَمَةِ فتحُ القسطنطينيَّةِ ، وفتحُ القسطنطينيَّةِ خروجُ الدجالِ. .
عمرانُ بيتِ المقدسِ خرابُ يثربَ ، و خرابُ يثربَ خروجُ المَلْحَمَةِ ، و خروجُ المَلْحَمَةِ فتحُ القسطنطينيَّةِ ، وفتحُ القسطنطينيَّةِ خروجُ الدجالِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ شدَّادٍ، قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يحدِّثُ مَرْوانَ، قالَ: توضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ، قال: فأرسَلَ مرْوانُ إلى أمِّ سلَمةَ، فسألَها، فقالتْ: نَهَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي كَتِفًا، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ، ولم يمَسَّ ماءً. [قال عبدُ اللهِ]: وقال أبي: لم يَسمَعْ سُفيانُ من أبي عونٍ إلَّا هذا الحديثَ. .
عمرانُ بيتِ المقدسِ خرابُ يثربَ وخرابُ يثربَ خروجُ الملحمةِ وخروجُ الملحمةِ فتحُ قُسطنطينيَّةَ وفتحُ قُسطنطينيَّةِ خروجُ الدَّجَّالِ .
لا مزيد من النتائج