نتائج البحث عن
«جلس إلينا عبد الله بن أنيس في مجلس جهينة في آخر رمضان ، فقلنا له : يا أبا يحيى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ رجلٌ في زمَنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد سألَه فأعطاهُ قالَ: جلَسَ إلينا عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِ جُهَيْنةَ في آخرِ رمضانَ، فقُلنا لَهُ: يا أبا يَحيى، هل سمِعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِهِ اللَّيلةِ المبارَكَةِ شيئًا ؟ قالَ: نعَم، جلَسنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ هذا الشَّهرِ فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ، متى تُلتَمَسُ هذِهِ اللَّيلةُ المبارَكَةُ ؟ فقالَ: التِمِسوا هذِهِ اللَّيلةَ لمساءِ ثلاثٍ وعِشرينَ . فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ: فَهيَ إذًا أُولى ثمانٍ، فقالَ: إنَّها ليسَت بأُولى ثمانٍ، ولَكِنَّها أُولى سبعٍ، ما تريدُ بشَهْرٍ لا يَتمُّ ؟
جلَسَ إلينا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيْسٍ في مَجلِسِ جُهَينةَ في آخِرِ رَمضانَ، فقُلْنا له: يا أبا يَحْيى، هل سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه اللَّيلةِ المبارَكةِ شيئًا؟ فقال: نَعَمْ، جَلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا: يا نبيَّ اللهِ، متى نلتَمِسُ هذه اللَّيلةَ المبارَكةَ؟ فقال: التَمِسوها هذه اللَّيلةَ لمساءِ ثَلاثٍ وعشرينَ، فقال رَجلٌ منَ القومِ: فهي إذًا أُولى ثَمانٍ، فقال: إنَّها ليستْ بأُولى ثَمانٍ، ولكنَّها أُولى سَبعٍ، ما تُريدُ بشَهرٍ لا يَتِمُّ. .
كانَ رجلٌ في زمَنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد سألَه فأعطاهُ قالَ: جلَسَ إلينا عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِ جُهَيْنةَ في آخرِ رمضانَ، فقُلنا لَهُ: يا أبا يَحيى، هل سمِعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِهِ اللَّيلةِ المبارَكَةِ شيئًا ؟ قالَ: نعَم، جلَسنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ هذا الشَّهرِ فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ، متى تُلتَمَسُ هذِهِ اللَّيلةُ المبارَكَةُ ؟ فقالَ: التِمِسوا هذِهِ اللَّيلةَ لمساءِ ثلاثٍ وعِشرينَ . فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ: فَهيَ إذًا أُولى ثمانٍ، فقالَ: إنَّها ليسَت بأُولى ثمانٍ، ولَكِنَّها أُولى سبعٍ، ما تريدُ بشَهْرٍ لا يَتمُّ ؟ .
كان رجُلٌ في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قد سأَلَهُ، فأعطاه، قال: جلَسَ معنا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِهِ في مَجلِسِ جُهَينةَ - قال: في رمضانَ - قال: فقُلْنا له: يا أبا يحيى، سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الليلةِ المبارَكةِ مِن شيءٍ؟ فقال: نَعمْ، جلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ، متى نلتمِسُ هذه الليلةَ المبارَكةَ؟ قال: التمِسُوها هذه الليلةَ، وقال: وذلك مساءَ ليلةِ ثلاثٍ وعِشْرينَ، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: وهي إذًا يا رسولَ اللهِ أوَّلُ ثمانٍ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ليست بأوَّلِ ثمانٍ، ولكنَّها أولُ السَّبْعِ، إنَّ الشهرَ لا يَتِمُّ. .
عَن فلانِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْبٍ قالَ: جلَسنا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيْسٍ في مَجلسِ جُهَيْنةَ في هذا الشَّهرِ، فقلنا: يا أبا يَحيَى هَل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِهِ اللَّيلةِ المبارَكَةِ؟ قالَ: نعَم، جلَسنا معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ هَذا الشَّهرِ، فقالَ لَهُ رجلٌ: متَى نلتمِسُ هذِهِ اللَّيلةَ المبارَكَةَ؟ قالَ: التَمِسوها هذِهِ اللَّيلةَ، ثلاثٍ وعشرينَ قالَ ابنُ خُزَيمةَ: [الرَّجلُ الَّذي لم يسمَّ] هوَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْبٍ .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَمضانَ ثمانِ رَكَعاتٍ والوترَ، فلمَّا كانَ مِنَ القابلةِ اجتمَعنا في المسجدِ ورجَونا أن يَخرجَ إلَينا، فلم نزَلْ في المسجِدِ حتَّى أصبَحنا، فدَخلنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلنا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، رجَونا أن تخرُجَ إلينا فتصلِّيَ بنا، فقالَ: كَرِهْتُ أن يُكْتبَ عليكمُ الوترُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُنيسٍ قالَ يا رسولَ اللهِ ! إني رجُلٌ شاسِعُ الدارِ فمُرْنِي ليلةً أَنزلْ لها ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ من رمضانَ .
عَن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا نَحنُ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فجالَسناه، قال: فإذا رِجالٌ يُصَلُّونَ الضُّحى، فقُلنا: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: بِدعةٌ، فقُلنا لَه: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قال: فاستَحيَينا أن نَرُدَّ عليه، قال: فسَمِعنا استِنانَ أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، فقال لَها عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعي ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟! يَقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لَم يَعتَمِر عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُها، وما اعتَمَرَ شَيئًا في رَجَبٍ .
كنَّا مع سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فانطلقَ إلى حاجةٍ فتَوارى عنَّا، ثُمَّ خَرَجَ إلينا وليس بيْنَنا وبيْنَه ماءٌ، قالَ: فقُلنا له: يا أبا عبدِ اللهِ، لوْ توضَّأْتَ فسأَلناكَ عنْ أشياءَ مِنَ القرآنِ. قالَ: فقالَ: سلوا، فإنِّي لستُ أَمسُّهُ. فقالَ: إنَّما يَمسُّهُ المُطهَّرونَ، ثُمَّ تلا: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 77 - 79]. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ليلةً ثمانيَ ركعاتٍ والوترَ فلمَّا كان في القابلَةِ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أنْ يَخرجَ إلينا فلم نزَلْ فيه حتَّى أصبَحْنا قال فدخَلْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا يا رسولَ اللهِ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أن تَخرجَ إلينا فقال إنِّي كرِهتُ أنْ يُكتبَ عليكم الوِترُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ليلةً ثمانيَ ركعاتٍ والوِترَ ، فلمَّا كان في القابلةِ اجتمعنا في المسجدِ ورجَوْنا أن يخرُجَ إلينا ، فلمَّا نزل فيه حتَّى أصبحنا قال : فدخلنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجتمعنا في المسجدِ فرجَوْنا أن تخرُجَ إلينا ، فقال : إنِّي كرِهتُ أن يُكتَبَ عليكم الوِترُ .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ» .
«مَرَرْتُ بجَدِّك عَبْدِ الواحِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ وأنا غازٍ، وهو أميرٌ على حِمْصَ، فقالَ لي: يا أبا عَمْرٍو، أَلَا أُحَدِّثُك بحَديثٍ يَسُرُّك؟ فوَاللهِ رُبَّما كَتَمْتُه الوُلاةَ، قُلْتُ: بَلى، قالَ: حَدَّثَني أبي عَبْدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ، قالَ: بَيْنا نحن بفِناءِ رَسولِ اللهِ للهِ جُلوسٌ إذْ خَرَجَ علينا مُشرِقَ الوَجْهِ يَتَهلَّلُ، فقُمْنا في وَجْهِه فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ إنَّه لَيَسُرُّنا ما نَرى مِن إشْراقِ وَجْهِك وتَطَلُّقِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني آنِفًا فبَشَّرَني أنَّ اللهَ قد أَعْطاني الشَّفاعةَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ أَفي بَني هاشِمٍ خاصَّةً؟ قالَ: لا، فقُلْنا: في قُرَيشٍ عامَّةً؟ قالَ: لا، فقُلْنا: في أُمَّتِك؟ فقالَ: هي في أُمَّتي للمُذْنِبينَ المُثْقَلينَ». .
نَحْوُ: [قالَ أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَمَعَنا رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلَ بعضُنا يُشيرُ إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}، فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا ابنُ سَلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ هِلالٌ: فتَلاها علينا عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ يَحْيى: فتَلاها علينا هِلالٌ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعيُّ: فتَلاها علينا يَحْيى مِن أوَّلِها إلى آخِرِها]. .
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى صدقاتٍ يريدُ جُهَيْنةَ، فَكانَ آخرُ مَن أتيتُ رجلًا منهم من أدناهم إلى المدينةِ، فجمعَ لي مالَهُ فذَكَرَ الحديثَ ... إلى قولِهِ: ودعا لَهُ بالبرَكَةِ، وقالَ: قالَ عمارةُ فبعثَني ابنُ عقبةَ. قالَ يحيى: يعني ابنَ الوليدِ بنِ عقبةَ في زمنِ معاويةَ مصدِّقًا فصدَّقَهُ مالَهُ ثلاثينَ حقَّةً معَها فحلُها، فبلغَ مالُهُ ألفًا وخمسَمائةٍ .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عكيمٍ الجُهَنيُّ: كَتَبَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضِ جُهَينةَ: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ .
لا مزيد من النتائج