نتائج البحث عن
«جلس إلي وأنا في مسجد البصرة في زمن الحجاج بن يوسف ، وفي يده عصا وصحيفة يحملها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا أبو لَبيدٍ قال: أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ، فلمَّا انصَرَفْنا منَ الرِّهانِ، قُلنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ، فسَأَلْناه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ على الخَيلِ؟ قال: فسُئِلَ أنَسٌ عن ذلك، فقال: نَعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَتِ الناسَ فأُبهِشَ لذلك وأعجَبَه. .
[ عن يُسيرِ بنِ عمرٍو قال ] كان يُسيرُ بنُ عمرٍو عريفًا في زمنِ الحجاجِ .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه. .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصرةِ، قال: فأَتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسألْناهُ: أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأتَيْناه وهو في قَصْرِه في الزاويةِ، فسألْناهُ، فقُلْنا: يا أبا حمزةَ، أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْحةُ، فسَبَقَ الناسَ، فانتَشى لذلك وأَعْجَبَه. .
عن عبدِ اللهِ الدَّاناجِ، قال: شهِدْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ جلَس في مسجِدٍ في زمنِ خالدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسيدٍ قال: فجاء الحَسنُ فجلَس إليه فتحَدَّثا فقال أبو سَلَمةَ: حدَّثنا أبو هُرَيْرةَ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ قال: الشَّمسُ والقمرُ ثَوْرانِ مُكَوَّرانِ يومَ القِيامةِ، فقال الحَسنُ: ما ذَنْبُهما؟ فقال: إنَّما أُحدِّثُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسكَت الحَسنُ. .
أخبارٌ في دِيَةِ ما دونَ النَّفْسِ كصَحيفةِ آل حَزمٍ، وصَحيفةِ عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، وصَحيفَةِ آلِ عَمرٍو، وصَحيفَةِ الحُسَينِ بن ضُمَيرَةَ، ومُرسَلٌ عن مَكحولٍ عن طاوسٍ. .
«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ وأنا إلى جَنْبِه جالِسٌ: مِن كم وَجَدَ يَعْقوبُ ريحَ يوسُفَ؟ عن قَوْلِ اللهِ تَعالى: {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ}، قالَ: وَجَدَه مِن ثَمانينَ فَرْسَخًا». قالَ ابنُ أبي الهُذَيْلِ: وهو مِثلُ ما بَيْنَ البَصْرةِ والكوفةِ. .
[عن] أبي لَبيدٍ قال أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ والحكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه وهو في قصرِه بالزَّاويةِ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ فقال نَعَمْ واللهِ لقد راهَن على فَرَسٍ له يُقالُ لها سَبْحَةُ فسبَق النَّاسَ فهَشَّ لذلكَ وأعجَبه .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ. .
هلَكَ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ فحضَرْنَا بَابَهُ في بَنِي سلَمَةَ فلَمَّا خَرَجَ سَرِيرُهُ مِنْ حُجْرَتِهِ إِذَا حسنُ بنُ حسنٍ بينَ عَموُدَيِ السريرِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ بنُ يوسفَ أنْ يَخْرُجَ مِنْ بينِ العمودَيْنِ فَتَأَبَّى عَلَيْهِمْ حتى تَعَاطَوْهُ فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلَّا خَرَجَ فخَرَجَ وجاءَ الحجاجُّ حتَّى وقَفَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ فَصلَّى علَيْهِ ثمَّ جَاءَ إلى الْقَبْرِ فَإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قَدْ نَزَلَ فِي قَبْرِهِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ أنْ يخرُجَ فتأَبَّىَ فقال بنو جابِرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقْتَحَمَ الحجاجُ الحفْرَةَ حتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
حديثُ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ يكوَّرانِ في النَّارِ يَومَ القيامةِ [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ الدَّاناجِ، قال: شهِدْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ جلَس في مسجِدٍ في زمنِ خالدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسيدٍ قال: فجاء الحَسنُ فجلَس إليه فتحَدَّثا فقال أبو سَلَمةَ: حدَّثنا أبو هُرَيْرةَ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ قال: الشَّمسُ والقمرُ ثَوْرانِ مُكَوَّرانِ يومَ القِيامةِ، فقال الحَسنُ: ما ذَنْبُهما؟ فقال: إنَّما أُحدِّثُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسكَت الحَسنُ.] .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
كتَبَ أنَسُ بنُ مالِكٍ إلى عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي قد خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ، وأنَّ الحجَّاجَ يَعُدُّني مِن حَوَكةِ البَصْرةِ، فقالَ عَبدُ الملِكِ: اكتُبْ إلى الحجَّاجِ يا غُلامُ، فكتَبَ إليه: وَيلَكَ، قد خَشيتُ أنْ لا يَصلُحُ على يدِكَ أحَدٌ، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا؛ فقُمْ حتَّى تَعتذِرَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
كتبَ عبدالملك بنُ مروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ ، في أمرِ الحجِّ ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ ، جاءَهُ ابنُ عمرَ ، حينَ زالَتِ الشَّمسُ وأَنا معَهُ ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ : أينَ هذا ؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعلَيهِ مِلحفةٌ مُعَصْفرةٌ ، فقالَ لَهُ : ما لَكَ يا أبا عبدالرحمن ؟ قالَ : الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ ، فقالَ لَهُ : هذِهِ السَّاعةَ فقالَ لَهُ : نعَم ، فقالَ : أفيضُ عليَّ ماءً ثمَّ أخرجُ إليكَ ، فانتَظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي ، فقلتُ : إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ ، فاقصر الخطبةَ ، وعجِّلِ الوقوفَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يَسمعَ ذلِكَ منهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ ، قالَ : صدقَ .
لا مزيد من النتائج