نتائج البحث عن
«جلس رجل بفناء حجرة عائشة ، فجعل يتحدث ، قال : فقالت عائشة : لولا أني كنت أسبح»· 13 نتيجة
الترتيب:
جلس أبو هريرةَ إلى جنبِ حجرةِ عائشةَ وهي تُصلِّي ، فجعل يقول : اسمَعي يا ربَّةَ الحُجرةِ ، مرَّتَينِ ، فلما قضتْ صلاتَها قالت : ألا تعجبُ إلى هذا وحديثِه ، إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيُحدِّثُ الحديثَ ، لو شاء العادُّ أن يُحصيَه أحصاهُ .
تَحَدَّثتُ أنا والقاسِمُ عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها حَديثًا، وكانَ القاسِمُ رَجُلًا لَحَّانةً، وكانَ لأُمِّ ولَدٍ، فقالت له عائِشةُ: ما لك لا تَحَدَّثُ كما يَتَحَدَّثُ ابنُ أخي هذا؟ أما إنِّي قد عَلِمتُ مِن أينَ أُتيتَ، هذا أدَّبَتْه أُمُّه، وأنتَ أدَّبَتك أُمُّك! قال: فغَضِبَ القاسِمُ وأضَبَّ عليها، فلَمَّا رَأى مائِدةَ عائِشةَ قد أُتيَ بها قامَ، قالت: أينَ؟ قال: أُصَلِّي، قالت: اجلِسْ، قال: إنِّي أُصَلِّي، قالت: اجلِسْ غُدَرُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا صَلاةَ بحَضرةِ الطَّعامِ، ولا هو يُدافِعُه الأخبَثانِ. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمِثلِه، ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ قِصَّةَ القاسِمِ. .
عن عُروةَ قال: قالت لي عائِشةُ: ألَا يُعجِبُكَ أبو هُرَيرةَ؟ جاءَ فجلَسَ إلى جانِبِ حُجرَتي يُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُسمِعُني ذلك، وكنتُ أُسبِّحُ، فقامَ قَبلَ أنْ أقضيَ سُبحَتي، ولو جلَسَ حتى أقضيَ سُبحَتي، لَرَدَدتُ عليه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ يَسرُدُ الحَديثَ كَسَردِكم. .
كنتُ عِندَ عائشةَ فأتَتْها امرأةٌ فقالَت يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي وجَدتُ ضالَّةً فَكَيفَ تَأمُريني أن أصنَعَ بِها ؟ قالَت: عرِّفيها واعلِفي واحتَلِبي قالَت: ثمَّ عادَت فسألَتْها فقالَت عائشةُ تُريدينَ أَن آمرُكَ أن تَبيعيها أو تَذبَحيها ؟ ليسَ ذلِكَ لَكِ .
كنْتُ رَسولَ مُعاويةَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في وَقْعةِ صِفِّينَ، فقالَتْ لي عائشةُ: مَن قُتِلَ منَ النَّاسِ؟ فقُلْتُ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَتْ عائشةُ: ذاك الرَّأسُ يَتبَعُه النَّاسُ لدِينِه، قالتْ: ومَن؟ قُلْتُ: هاشِمُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ الأعْوَرُ، قالتْ: ذاك رَجُلٌ ما كادَتْ أنْ تَزِلَّ دابَّتُه. .
لا صلاةَ بحضرةِ الطَّعامِ [يعني حديث: تَحَدَّثْتُ أنَا والْقَاسِمُ، عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، حَدِيثًا وكانَ القَاسِمُ رَجُلًا لَحَّانَةً وكانَ لِأُمِّ ولَدٍ، فَقالَتْ له عَائِشَةُ: ما لكَ لا تَحَدَّثُ كما يَتَحَدَّثُ ابنُ أخِي هذا، أما إنِّي قدْ عَلِمْتُ مِن أيْنَ أُتِيتَ هذا أدَّبَتْهُ أُمُّهُ، وأَنْتَ أدَّبَتْكَ أُمُّكَ، قالَ: فَغَضِبَ القَاسِمُ وأَضَبَّ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا رَأَى مَائِدَةَ عَائِشَةَ، قدْ أُتِيَ بهَا قَامَ، قالَتْ: أيْنَ؟ قالَ: أُصَلِّي، قالَتْ: اجْلِسْ، قالَ: إنِّي أُصَلِّي، قالَتْ: اجْلِسْ غُدَرُ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا صَلَاةَ بحَضْرَةِ الطَّعَامِ، ولَا هو يُدَافِعُهُ الأخْبَثَانِ. [وفي رواية]: عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، بمِثْلِهِ ولَمْ يَذْكُرْ في الحَديثِ قِصَّةَ القَاسِمِ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على عائِشةَ وهي تَلعَبُ بالبَناتِ، ومعها جَوارٍ، فقال لها: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقالت: هذهِ خَيلُ سُلَيمانَ. قال: فجَعَلَ يَضحَكُ مِن قَولِها. .
أنَّ مسكينًا استطعم عائشةَ أمَّ المؤمنين ، وبين يديْها عنبٌ ، فقالت لإنسانٍ : خذ حبَّةً فأعطِه إياها ، فجعل ينظرُ إليها ويعجبُ . فقالت عائشةُ : أتعجبُ ؟ كم ترى في هذه الحبَّةِ من مثقالِ ذرَّةٍ ؟ .
سمِعَتْني عائشةُ وأنا أتكلَّمُ بعدَ العشاءِ الآخرةِ فقالت: يا عُرَيُّ ألا تُريحُ كاتبَك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ ينامُ قبْلَها ولا يتحدَّثُ بعدَها .
سمِعتني عائشةُ وأنا أتكلَّمُ بعد العشاءِ الآخرةِ ، فقالت : يا عُرَيُّ ! ألا تُريحُ كاتبَيْك ؟ ! فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ ينامُ قبلها ، ولا يتحدَّثُ بعدها .
دخلتُ على عائشةَ يومَ عرفةَ فقالت : اسقُوا مسروقًا سَويقًا وأكثِروا حلواه قال : فقلتُ : إني لم يمنعْني أن أصومَ اليومَ إلا أني خِفتُ أن يكونَ يومَ النَّحرِ فقالت عائشةُ : النحرُ يومَ ينحرُ الناسُ والفطرُ يوم يفطرُ الناسُ .
عن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عنها، كَلامي بَعْدَ العِشاءِ الَّتي تُسَمِّيها الأعْرابُ بالعَتَمةِ، قالَ: وكُنَّا في حُجْرةٍ بَيْنَها وبَيْنَها سَعَفٌ، فقالَتْ: يا عُرَيَّةُ -أو يا عُرْوةُ- ما هذا السَّمَرُ؟ إنِّي ما رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نائِمًا قَبْلَ هذه الصَّلاةِ، ولا مُتَحدِّثًا بَعْدَها؛ إمَّا نائِمًا فيَسلَمُ، وإمَّا مُصَلِّيًا فيَغنَمُ. .
عن عائِشةَ: أنَّ امْرَأةً أَتَتْها فقالَتْ: إنِّي أَحيضُ وأنا حُبْلى، فقالَتْ عائِشةُ: اغْتَسِلي وصَلِّي؛ فإنَّ الحُبْلى لا تَحيضُ. .
لا مزيد من النتائج