نتائج البحث عن
«جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن معه فقال : إن الله تعالى لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُحمَّدَ بنَ قَيسِ بنِ مَخْرَمةَ حدَّثَه أنَّ رَجُلًا جاءَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسأَلَه عنْ شَيءٍ، فقالَ له زَيدٌ: عليكَ بأبي هُرَيرةَ؛ فإنَّه بَيْنا أنا وأبو هُرَيرةَ وفُلانٌ في المَسجِدِ ذاتَ يَومٍ نَدْعو اللهَ تَعالَى، ونَذكُرُ ربَّنا خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جلَسَ إلينا، قالَ: فجلَسَ وسكَتَ، فقالَ: عُودوا للَّذي كُنْتم فيه. قالَ زَيدٌ: فدَعَوْتُ أنا وصَاحِبي قبلَ أبي هُرَيرةَ، وجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يؤمِّنُ على دُعائِنا، قالَ: ثمَّ دَعا أبو هُرَيرةَ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مثلَ الَّذي سألَكَ صاحِبايَ هذانِ، وأسألُكَ عِلمًا لا يُنْسى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمينَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ونحن نَسألُ اللهَ عِلمًا لا يُنْسى، فقالَ: سَبَقَكما بها الدَّوْسيُّ. .
عنِ ابنِ عُبَيدٍ، عن أبيه، أنَّه جَلَس ذاتَ يَومٍ بمكَّةَ، وعبدُ اللهِ بنُ عُمرَ معه، فقال أَبي: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مَثَلَ المُنافِقِ يَومَ القِيامةِ كالشَّاةِ بيْن الرَّبِيضَيْنِ مِنَ الغَنَمِ، إنْ أَتَتْ هؤلاءِ نَطَحَتْها، وإنْ أَتَتْ هؤلاءِ نَطَحَتْها، فقال له ابنُ عُمرَ: كذَبْتَ، فأَثنَى القَومُ على أَبي خَيرًا أو مَعروفًا، فقال ابنُ عُمرَ: لا أَظُنُّ صاحِبَكُم إلَّا كما تَقولونَ، ولكنِّي شاهِدٌ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ قال: كالشَّاةِ بيْن الغَنَمَينِ، فقال: هو سَواءٌ، فقال: هكذا سمِعْتُه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ ونحنُ معه فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ وكان مع زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهرٍ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ بَعيرَ صَفيَّةَ قدِ اعتَلَّ فلو أعطَيْتِها بَعيرًا لكِ فقالت أنا أُعطي هذه اليهوديَّةَ فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهجَرها بقيَّةَ ذي الحِجَّةِ والمُحرَّمَ وصَفَرَ وأيَّامًا مِن شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ حتَّى رفَعَتْ متاعَها وسريرَها فظنَّتْ أنَّه لا حاجةَ له فيها فبَيْنَما هي ذاتَ يومٍ قاعدةٌ بنِصْفِ النَّهارِ ورأَتْ ظِلَّه قد أقبَل فأعادت سريرَها ومتاعَها .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ ونحْنُ مَعَهُ فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصفِيَّةَ وَكَانَ مَعَ زَيْنَبَ فضلٌ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ بعيرَ صفيةَ قدِ اعتَلَّ فلَوْ أَعْطَيْتِيهَا بَعِيرًا لَّكِ قالَتْ أنا أُعْطِي هذِهِ اليهودِيَّةَ فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الحجةِ ومحرمَ وصفرَ وأيَّامًا من شهرِ ربيعٍ الأولِ حتى رفعَتْ مَتَاعَها وسريرَها فظنَّتْ أنَّهُ لَا حاجَةَ لَهُ فيها فبَيْنَا هِيَ ذَاتَ يَومٍ قاعِدَةٌ بنصفِ النهارِ إذْ رأتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعادَتْ سَرِيرَها وَمَتَاعَهَا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، ونحن معه، فاعتَلَّ بعيرٌ لصفيَّةَ، وكان مع زينبَ فَضلٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بعيرَ صَفِيَّةَ قد اعتَلَّ فلو أعطيتِها بعيرًا لك! قالت: أنا أعطي هذه اليهوديَّةَ؟! فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهَجَرَها بقيَّةَ ذي الحِجَّةِ ومحرَّم وصَفَرَ وأيَّامًا من ربيعِ الأوَّلِ، حتى رفَعَت متاعَها وسريرَها، فظَنَّت أنَّه لا حاجةَ له فيها، فبينما هي ذاتَ يومٍ قاعدةٌ نِصفَ النَّهارِ، إذ رأت ظِلَّه قد أقبَلَ فأعادت سريرَها ومتاعَها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكرٍ وعمرُ معَهُ وَهوَ آخِذٌ بأيديهِما فقالَ هَكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومًا ونحن معه فرأَى قُبَّةً مشرَفةً فقال: ما هذه ؟ قال أصحابُه : هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ فسكت وحملها في نفسِه حتَّى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّم عليه في النَّاسِ فأعرض عنه صنع ذلك مِرارًا حتَّى عرف الرَّجلُ الغضبَ فيه والإعراضَ عنه فشكا ذلك إلى أصحابِه فقال: واللهِ إنِّي لأنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : خرج فرأَى قُبَّتَك فرجع إلى قُبَّتِه فهدمها حتَّى سوَّاها بالأرضِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلم يرَها قال: ما فعلت القُبَّةُ ؟ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه فهدمها فقال أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلَّا ما لا إلَّا ما لا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ ذاتَ يَومٍ على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه. .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحنُ معهُ فرأى قبةً مُشرفةً فقال: ما هذهِ؟ قال: أصحابُهُ هذهِ لفلانٍ رجلٍ مِنَ الأنصارِ فسكتَ وحملَها في نفسِهِ حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ فأعرضَ عنهُ صنعَ ذلكَ مرارًا حتى عرفَ الرجلُ الغضبَ فيهِ والإعراضَ عنهُ فشكا ذلكَ إلى الصحابةِ فقال: واللهِ إني لأُنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: خرجَ فرأَى قُبتَكَ فرجعَ الرجلُ إلى قُبتِهِ فهدمَها حتى سوَّاها بالأرضِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلمْ يَرها فقال: ما فعلتِ القبةُ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَكَ عنهُ فأخبرناهُ فهدمَها فقال: أما إنَّ كلََّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِهِ إلا ما لا إلا ما لا أيْ ما لا بُدَّ للإنسانِ منهُ مما يُكنُّهُ مِنَ الحرِّ والبردِ والعدوِّ .
دخَلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سَبعةِ نفرٍ منَ الأزدِ ، أَنا ثامنُهُم ، يومِ الجمعةِ ونحن صيام فدَعى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى طعامٍ بين يَديهِ فقُلنا: إنَّا صِيامٌ . فقالَ: هل صُمتُم أمسِ ؟ قُلنا: لا . قالَ: فَهل تَصومونَ غدًا ؟ قُلنا: لا . قالوا: فأفطِروا ثم خرجَ إلى الجمعة فلمَّا جلسَ علَى المنبرِ ، دعَى بإناءٍ من ماءٍ ، فشَرِبَ والنَّاسُ ينظرونَ ، إليه ليُعلِمَهم أنَّهُ لا يَصومُ يومَ الجمُعةِ .
عنِ ابنِ أخي أبي رُهْمٍ، أنَّه سمِعَ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ حُصَينٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذين بايَعوا تحتَ الشَّجَرةِ قالَ: غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فسِرْتُ ذاتَ ليلةٍ معَه، ونحن بقُربِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُلْقيَ عليه النُّعاسُ، وجعَلْتُ أستَيقِظُ، وقد دَنَتْ راحِلَتي مِن راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطَفِقْتُ أَحرِزُ راحِلَتي عنه حتَّى غلَبَتْني عَيْني في بعضِ الطَّريقِ ونحن في بَعضِ اللَّيلِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أعَزَّ الشَّيءِ عَلَيَّ أنْ يَتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ والأنْصارُ، وأسلَمُ، وغِفارٌ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه وهو بعَرَفةَ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، جِئتُ مِنَ الكوفةِ وتَرَكتُ بها رَجُلًا يُملي المَصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبِه، قال: فغَضِب عُمَرُ وانتَفَخَ حَتَّى كادَ يَملَأُ ما بَينَ شُعبَتي الرَّحلِ! فقال: ويَحكَ، مَن هو؟ قال: فقال: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فما زالَ عُمَرُ يُطفِئُ ويَسرِي عنه الغَضَبُ حَتَّى عادَ إلى حالَتِه التي كان عليها، فقال: ويحَك واللهِ ما أعلَمُ أحَدًا بَقيَ مِنَ النَّاسِ هو أحَقُّ بذلك مِنه، وسَأُحَدِّثُك عن ذلك، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَزالُ يَسمُرُ عِندَ أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كذلك في أمرٍ مِن أمرِ المُسلِمينَ، وإِنَّه سَمَرَ عِندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا مَعَه، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي، ونَحنُ نَمشي مَعَه، فإِذا رَجُلٌ قائِمٌ يُصَلِّي في المَسجِدِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعُ قِراءَتَه، فلَمَّا كِدنا أن نَعرِفَ الرَّجُلَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه أن يَقرَأَ القُرآنَ رَطبًا كما أُنزِلَ فليَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، قال: ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ يَدعو، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «سَلْ تُعطَه» فقال عُمَرُ: فقُلتُ: واللهِ لأَغدوَنَّ إليه فلأبشِرَنَّه، قال: فغَدَوتُ عليه لأُبَشِّرَه، فوَجَدتُ أبا بَكرٍ قد سَبَقَني إليه فبَشَّرَه، فقُلتُ: «واللَّهِ ما سابَقتُه إلى خَيرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَني إليه» .
كنتُ فيمن حضر عثمانَ ، فأشرف علينا ذاتَ يومٍ فقال : ها هنا طلحةُ ؟ قال : نعم . قال : نشدتُك اللهَ ، أما تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء ذاتَ يومٍ ونحن جلوسٌ ، فوقف علينا ، ثمَّ سلَّم وقال : ألا ليأخُذْ كلُّ رجلٍ منكم بيدِ جليسِه ووليِّه في الدُّنيا والآخرةِ ، فأخذتَ أنت بيدِ فلانٍ وفلانٌ بيدِ فلانٍ ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فقال : هذا جليسي ووليِّي في الدُّنيا والآخرةِ ، قال طلحةُ : اللَّهمَّ نعم . قال الحِمْيَرِيُّ: فعلامَ نقتُلُ رجلًا قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا فيه ؟ قال : فانصرف في سبعِمائةٍ من قومِه .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ونحن معه فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يتعاظمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان قبلَكم قتَل ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فأتى راهبًا فقال له: قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى راهبًا آخرَ فأخبَره أنه قتَل تسعةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى آخرَ فأخبَره أنه قتَل مئةَ نفسٍ فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ فقال: لقد أسرَفتَ وما أدري ولكن هاهُنا قريتانِ إحداهما يقالُ لها: نضرةُ أهلُها يعملونَ بعملِ الجنةِ لا يثبتُ فيهِم غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ نضرةَ فإن عمِلتَ عملَهم وثبتَّ فلا تشكَّ في توبتِكَ فانطلَق يريدُها حتى إذا كان بين القريتَينِ أدرَكه أجلُه فسألَتِ الملائكةُ ربَّها عزَّ وجلَّ عنه قال: انظُروا إلى أيِّ القريتينِ كان أقربَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى نضرةَ بقدرِ أنملةٍ فكتَبوه مِن أهلِها .
لا مزيد من النتائج