نتائج البحث عن
«جلس علي وأصحابه يوم الجمل يبكون على طلحة والزبير»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عقبة بن علقمة اليشكري قال: شهِدتُ مع عليٍّ الجملَ فشاع في عسكرِه أنه يقولُ: طلحةُ والزُّبَيرُ في النارِ فأتيتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنه قد شاع في عسكرِكَ أنَّكَ تقولُ: طلحةُ والزُّبَيرُ في النارِ قال: فالتفَت إليَّ غضبانَ فقال: أنا أقولُ ذلك وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هما جارَيَّ في الجنةِ .
كان عليٌّ والزُّبَيرُ وطَلحةُ وسَعدٌ عِذارَ عامٍ واحدٍ، يَعني: وُلِدوا في سَنةٍ. وقال المَدائنيُّ: كان طَلحةُ والزُّبَيرُ وعليٌّ أتْرابًا. .
أجلَسَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه طَلْحةَ يَومَ الجمَلِ، فمسَحَ التُّرابَ عنْ رَأسِه، ثمَّ التَفَتَ إلى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ، فقالَ: ودِدْتُ أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بثَلاثينَ سَنةً. .
خفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ إلا على ستةِ نفرٍ أربعةُ نفرٍ من المهاجرين طلحةُ والزبيرُ وعليٌّ وسعدٌ ومن الأنصارِ أبو دجانةَ والحرثُ بنُ الصمةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بلغَ أصحابَ عليٍّ حينَ ساروا معه أنَّ أَهلَ البصرةِ اجتمعوا بطلحةَ والزُّبيرِ فشقَّ عليْهم ووقعَ في قلوبِهم فقالَ عليٌّ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ لنظْهرنَّ على أَهلِ البصرةِ ولنقتَلنَّ طلحةُ والزُّبيرُ .
لما قُتِلَ عثمانُ وكان عليٌّ خلا بينَهم فلمَّا خشيَ أنَّهُم يبايعونَ طلحةَ دعا الناسَ إلى بيعتِهِ فلم يَعدلوا به طلحةَ ولا غيرَهُ ثم أرسلَ إلى طلحةَ والزبيرِ فبايعاهُ .
دخل العبَّاسُ وعليٌّ علَى عُمرَ وعندَهُ طلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنُ بن سَعدٍ وهما يختَصِمانِ .
كنتُ مع الزُّبَيرِ يومَ الجَملِ، وكانوا يُسلِّمونَ عليه بالإمْرةِ، إلى أنْ قال: فطَعَنَه ابنُ جُرْموزٍ ثانيًا، فأثبَتَه، فوَقَعَ، ودُفِنَ بوادي السِّباعِ، وجلَسَ علِيٌّ رضيَ اللهُ عنه يَبكي عليه هو وأصحابُه. .
أنَّ طلحةَ قُتِلَ يومَ الجملِ سنةَ ستٍ وثلاثِينَ مِنَ الهجرةِ .
كنَّا معَ عَليٍّ يومَ الجمَلِ، فبعَثَ إلى طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أنِ الْقَني، فأتاهُ طَلْحةُ، فقالَ: نَشَدْتُكَ اللهَ، هل سمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كنْتُ مَوْلاه فعَليٌّ مَوْلاه، اللَّهمَّ والِ مَن وَلاهُ، وعادِ مَن عاداهُ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: فلمَ تُقاتِلُني؟ قالَ: لم أذكُرْ، قالَ: فانصرَفَ طَلْحةُ. .
التقى عليُّ بنُ أبي طالبٍ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ يومَ الجمَلِ فقالَ عليٌّ للزُّبيرِ إن لم تقاتِلْ معنا فلا تقوِّ علينا. فقالَ الزُّبيرُ تحبُّ أن أرجِعَ عنكَ؟ فقالَ عليٌّ وكيفَ لا أحبُّ ذلكَ؟! وأنتَ ابنُ عمَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وابنُ خالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحواريُّ رسولِ اللَّهِ وسيفُ رسولِ اللَّهِ .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عليٍّ: أنَّه أرسَله بمُصحَفٍ إلى طَلحةَ والزُّبَيرِ، هل وجدْتُما عليَّ في هذا أثَرةً أو جَورًا في حُكمٍ؟ فقالا: ولا واحدةً مِن ثِنتَينِ. .
أن طلحةَ والزبيرَ استأذنا عليًّا في العمرةِ ثم خرجا إلى مكةَ فلقيا عائشةَ فاتفقوا على الطلبِ بدمِ عثمانَ حتى يقتلوا قتلتَهُ .
واللهِ إنِّي لفي بيتي ذاتَ يومٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه في الفناءِ والسِّترُ بيني وبينهم إذ أقبل طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ يمشَي على ظهرِ الأرضِ وقد قضَى نحبَه فلينظُرْ إلى طلحةَ .
لا مزيد من النتائج