نتائج البحث عن
«جلس عمر مجلسا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسه تمر عليه الجنائز قال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
جلس عمرُ مجلسًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلسُه تمرُّ عليه الجنائزُ قال فمروا بجنازةٍ فأثنَوا خيرًا فقال وجبت ثم مرُّوا بجنازةٍ فقالوا هذا كان أكذبَ الناسِ فقال إن أكذبَ الناسِ أكذبُهم على اللهِ ثمَّ الذينَ يلونَهم مَن كذب على روحِه في جسدِه . . . . . . . .
جلس عمر رضي اللهُ عنه مجلسا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلسه تمر عليه الجنائز قال: فمروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا: هذا كان أكذب الناس فقال: إن أكذب الناس أكذبهم على الله ثم الذين يلونهم من كذب على روحه في جسده قال: قالوا أرأيت إذا شهد أربعة قال: وجبت قالوا أو ثلاثة قال: وثلاثة قال: وجبت قالوا واثنين قال: وجبت ولأن أكون قلت واحد أحب إلي من حمر النعم قال: فقيل لعمر هذا شيء تقوله برأيك أم شيء سمعته من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا بل سمعته من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جلس عمرُ مجلسًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلسُه تمرُّ عليه الجنائزُ قال فمروا بجنازةٍ فأثنَوا خيرًا فقال وجبت ثم مرُّوا بجنازةٍ فقالوا هذا كان أكذبَ الناسِ فقال إن أكذبَ الناسِ أكذبُهم على اللهِ ثمَّ الذينَ يلونَهم مَن كذب على روحِه في جسدِه . . . . . . . . .
جلَسَ عُمَرُ مجلسًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُه تمُرُّ عليه الجنائزُ، قال: فمَرُّوا بجِنازةٍ فأثنَوْا خيرًا، فقال: وجَبتْ. ثمَّ مَرُّوا بجِنازةٍ فأثنَوْا خيرًا، فقال: وجَبتْ. ثمَّ مَرُّوا بجِنازةٍ فقالوا خيرًا، فقال: وجَبتْ. ثمَّ مَرُّوا بجِنازةٍ فقالوا: هذا كان أكذَبَ الناسِ. فقال: إنَّ أكذَبَ الناسِ أكذَبُهم على اللهِ، ثمَّ الذين يلُونَهم مَن كذَبَ على روحِه في جسدِه، قال: قالوا: أرأيتَ إذا شَهِد أربعةٌ؟ قال: وجَبتْ، قالوا: وثلاثةٌ؟ قال: وجَبتْ، قالوا: واثنينِ؟ قال: وجَبتْ، ولَأَنْ أكونَ قلتُ واحدًا أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ. قال: فقيل لعمرَ: هذا شيءٌ تقولُه برأيِك، أم شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، بل سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جلس عمر رضي اللهُ عنه مجلسا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلسه تمر عليه الجنائز قال: فمروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا: هذا كان أكذب الناس فقال: إن أكذب الناس أكذبهم على الله ثم الذين يلونهم من كذب على روحه في جسده قال: قالوا أرأيت إذا شهد أربعة قال: وجبت قالوا أو ثلاثة قال: وثلاثة قال: وجبت قالوا واثنين قال: وجبت ولأن أكون قلت واحد أحب إلي من حمر النعم قال: فقيل لعمر هذا شيء تقوله برأيك أم شيء سمعته من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا بل سمعته من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلِسًا مِن مجالِسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ وكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلِسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلِسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أنْ نعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإنْ أبَيْتُم إلَّا أنْ تفعَلوا فرُدُّوا السَّلامَ وغُضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلسًا من مجالسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ فكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أن نَعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإن أبَيْتُم إلَّا أن تفعَلوا فردُّوا السَّلامَ وغضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس مجلسًا فأراد أن يقومَ استغفر عشرًا إلى خمسَ عشرةَ .
ما جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مجلِسًا، ولا تلا قُرْآنًا، ولا صلَّى صلاةً، إلَّا ختَم ذلكَ بكلِماتٍ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أراك ما تجلِسُ مجلِسًا ولا تتلو قُرْآنًا، ولا تُصلِّي صلاةً، إلَّا ختَمْتَ بهؤلاءِ الكلِماتِ، قال: نَعم، مَن قال خيرًا خُتِمَ له طابَعٌ على ذلكَ الخيرِ، ومَن قال شرًّا، كُنَّ له كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان إذا جلَس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلِماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكلِماتِ، فقال: إن تكلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكلَّم بغيرِ ذلكَ كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما جلَسَ قومٌ مجلِسًا لَمْ يذكُروا اللهَ فيهِ، ولَمْ يُصلُّوا فيهِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا كانَ عليهِمْ تِرَةً يومَ القيامةِ، إنْ شاءَ عَفَا عنهُمْ، وإنْ شاءَ أخذَهُمْ بِها. .
عن أبي سعيدٍ ، رضي اللهُ عنه ، قال : ما جلَس قومٌ مجلسًا لا يُصَلُّونَ فيه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إلا كان عليهِم حسرةً وإن دخَلوا الجنةَ .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: ما جَلَسَ قومٌ مَجلِسًا، ثُمَّ تَفرَّقوا قبلَ أنْ يَذكُروا اللهَ، ويُصلُّوا على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إلَّا كان عليهم حسرةً يومَ القيامةِ. .
ما جلَسَ قومٌ مجلِسًا لم يُصلُّوا فيه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا كان عليهم حَسْرةً وإنْ دخَلوا الجنَّةَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا جلسَ مجلسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بِكلماتٍ فسألتْهُ عائشةُ عنِ الْكلماتِ ؟ فقالَ إن تَكلَّمَ بخيرٍ كانَ طابعًا عليْهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تَكلَّمَ بغيرِ ذلِكَ كانَ كفَّارةً لَهُ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكَلِماتٍ، فسألتُه عن الكَلِماتِ، فقال: «إن تكَلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكَلَّم بشَرٍّ كان كفَّارةً له، سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، لا إله إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جلَسَ مَجلِسًا، أو صلَّى، تَكلَّمَ بكَلماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكَلماتِ، فقال: إنْ تَكلَّمَ بخَيرٍ كان طابَعًا عليهِنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإنْ تَكلَّمَ بغيرِ ذلك كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلماتٍ فسألتْه عائشةُ عن الكلماتِ فقال إن تكلَّم بخيرٍ كان طابِعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تكلَّم بشرٍّ كان كفَّارةً له سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك .
لا مزيد من النتائج