نتائج البحث عن
«جمعنا المجلس في أطرابلس ، معنا هبيب الغفاري ، وعمرو بن العاص صاحبا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن هُبَيبِ بنِ مُغْفِلٍ الغِفاريِّ، أنَّه رَأى مُحَمَّدًا القُرَشيَّ قامَ يَجُرُّ إزارَه، فنَظَرَ إليه هُبَيبٌ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن وطِئَه خُيَلاءَ وطِئَه في النَّارِ .
عن هُبَيبِ بنِ مُغْفِلٍ أنَّه رَأى مُحَمَّدًا القُرَشيَّ قامَ فجَرَّ إزارَه فقال هُبَيبٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «مَن وَطِئَه في خُيَلاءَ وَطِئَه في النَّارِ». .
ابنا العاصِ مؤمنان وعمرُو بنُ العاصِ في الجنَّةِ .
عن هُبَيبِ بنِ مُغَفَّلٍ أنَّه رأَى محمَّدَ بنَ عُلْبَةَ القُرَشِيَّ يجُرُّ إزارَهُ فنظَرَ إليهِ هُبيبٌ فقالَ أمَّا سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم يقولُ ويْلٌ للأعْقابِ من النَّارِ .
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى معاويةَ وعمروِ بنِ العاصِ وقال أرْكِسْهُمَا في الفتنةِ رِكْسًا ودُعَّهُمَا إلى النَّارِ دَعًّا .
نظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مُعاويَةَ وعمرِو بنِ العاصِ فقال اللَّهمَّ أركِسهُما في الفتنةِ رَكْسًا ودَعِّهِما إلى النَّارِ دَعًّا .
عن عامر بن سعد، قال: دخَلتُ على قَرَظةَ بنِ كعبٍ ، وأبي مَسعودٍ الأنصاريِّ في عُرسٍ ، وإذا جَوارٍ يُغنِّينَ ! فقُلتُ : أنتُما صاحِبا رسولِ اللهِ ، ومن أهلِ بدرٍ ، يفعَلُ هذا عندَكُم . فقالَ : اجلِس إنْ شئتَ ، فاسمَع معَنا ، وإنْ شِئتَ اذهبْ ، قَد رخَّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرسِ .
كُنتُ أنا وعَمْرُو بنُ العاصِ جالِسَينِ فخَرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِه دَرَقةٌ، فبال وهو جالِسٌ. .
تَغَنَّى مُعاويةُ وعَمرُو بنُ العاصِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَركِسْهما في الفِتْنةِ رَكْسًا، ودُعَّهما في النار دَعًّا. .
كان أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وعَمرُو بنُ عَبَسةَ، كِلاهما يقولُ: لقد رَأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ مع رسولِ اللهِ؛ لم يُسلِمْ قَبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبِلالٌ -كِلاهما- حتى لا يُدرى متى أسلَمَ الآخَرُ. .
أنه رأى محمدَ بنَ عليةَ القرشيَّ يجُرُّ إزارَه ، فنظَر إليه هبيبُ بنُ مغفلٍ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن وطِئَه خُيَلاءَ ، وَطِئَه في النارِ .
عن أبي برزةَ قال : تغنَّى معاويةُ وعمرو بنُ العاصِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهم أَرْكِسْهُما في الفتنةِ ركسًا ودُعَّهُما في النَّار دعًّا .
أنَّ ابنَ عباسٍ وعَمرو بنَ العاصِ اختلفا في قراءةِ هذه الآيةِ [ أي فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ] وارتفعا إلى كعبِ الأحبارِ في ذلك .
صَلَّيتُ مع علِيٍّ صَلاةَ الغداةِ، قال: فقَنَتَ، فقال في قُنوتِه: اللَّهمَّ عليك بمُعاويةَ وأشياعِه، وعمْرِو بنِ العاصِ وأشياعِه، وأبا الأعورِ السُّلميِّ وأشياعِه، وعبْدِ اللهِ بنِ قَيسٍ وأشياعِه. .
وقَعَ الطَّاعونُ فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، فقال: «لَقد صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن بَعيرِ أهلِه، إنَّه دَعوةُ نَبيِّكُم، ورَحمةُ رَبِّكُم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم، فاجتَمِعوا له، ولا تَفَرَّقوا عنه». فبَلَغَ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
لا مزيد من النتائج