نتائج البحث عن
«جمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن أربعون ، قال عبد الله : فكنت من آخر»· 16 نتيجة
الترتيب:
جمعنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون قال عبد الله : فكنت من آخر من أتاه فقال : إنكم مصيبون ومنصورون ومفتوح لكم فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله وليأمر بًالمعروف ولينه عن المنكر ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
جمَعَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن أربَعونَ، قال عبدُ اللهِ: فكُنتُ مِن آخِرِ مَن أتاه فقال: إنَّكم مُصيِبون ومَنصورون ومفتوحٌ لكم، فمن أدرك ذلك مِنْكم فلْيَتَّقِ اللهَ ولْيَأمُرْ بالمعروفِ ولْيَنْهَ عن المنكَرِ، ومَن كَذَب عَلَيَّ مُتعَمِّدًا فلْيتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ .
جمَعَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن أربعونَ، قال عبدُ اللهِ: فكنتُ مِن آخِرِ مَن أَتاه، فقال: "إنَّكم مُصيبونَ، ومَنصورونَ، ومَفتوحٌ لكم، فمَن أدرَكَ ذلك منكم؛ فليَتَّقِ اللهَ، وليَأمُرْ بالمَعروفِ، وليَنْهَ عن المُنكَرِ، ومَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ". .
جمعَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحنُ أربعونَ فكنتُ في آخرِ مَن أتاه قال : إنكم منصورونَ ومُصيبونَ ومفتوحٌ لكم فمَن أدرك ذلكَ فليتَّقِ اللهَ وليأمرْ بالمعروفِ ولينهَ عن المنكرِ ومَن كذَب عليَّ متعمدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ قال يزيد : وليصلْ رحمَه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال: -قال حَجَّاجٌ: كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال. قال يزيدُ: جَمَعَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن أربعونَ، فكنتُ في آخِرِ مَن أتاه، قال:- إنَّكم مَنصورونَ، ومُصيبونَ، ومَفتوحٌ لكم، فمَن أدرَكَ ذلك فليَتَّقِ اللهَ، وليَأمُرْ بالمَعروفِ، وليَنْهَ عن المُنكَرِ، ومَن كَذَبَ علَيَّ مُتَعمِّدًا فليَتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ. قال يزيدُ: وليَصِلْ رَحِمَه. .
جمعَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكُنتُ آخرَ من أتاهُ، ونحنُ أربعونَ رجلًا، فقالَ : إنَّكم مُصيبونَ ومَنصورونَ ومَفتوحٌ لَكُم، فَمن أدرَكَ ذلِكَ فليتَّقِ اللَّهَ، وليأمُرْ بالمعروفِ، وليَنهَ عنِ المنكَرِ، وليَصلِ الرَّحمَ، ومَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ أربعُمائةٍ فقُلنا يا رَسولَ اللَّهِ أطعَمنا فقالَ لعُمَرَ قُم فأطعِمهُم ، فقالَ ، يا رسولَ اللَّهِ ما عِندي إلَّا تَمرٌ وهوَ فَرضُ عِيالي قالَ قُم فأطعِمهُم قالَ أبو بَكْرٍ اسمَع وأطِع فانطلقَ بنا إلى عِلِّيَّةٍ لَهُ فأعطانا مِن تمرٍ فيها فَكُنتُ آخرَ مَن أخذَ مِنها فالتَفتُّ فإذا هيَ كالبُختيَّةِ .
عن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ الخَثعَميِّ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ أربَعونَ وأربَعُمِائةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ المُزَنيِّ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ راكِبًا وأربَعَ مِائةٍ، نَسألُه الطَّعامَ، فقال لعُمَرَ: اذهَبْ فأعطِهم. فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقيَ إلَّا آصُعٌ مِن تَمرٍ، ما أرى أن يُقَيِّظَني. قال: اذهَبْ فأعطِهم. قال: سَمعًا وطاعةً. قال: فأخرَجَ عُمَرُ المِفتاحَ مِن حُجزَتِه، ففَتَحَ البابَ، فإذا شِبْهُ الفَصيلِ الرَّابِضِ مِن تَمرٍ، فقال لَنا: خُذوا. فأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ما أحَبَّ، ثُمَّ التَفَتُّ، وكُنتُ مِن آخِرِ القَومِ، وكَأنَّا لم نَرزَأْ تَمرةً]. .
«انطُلِقَ بنا إلى الشَّامِ إلى عبدِ المَلِكِ، ونحن أربعون رجُلًا من الأنصارِ ليَفرِضَ لنا، فلما رَجَع وكُنَّا بفَجِّ النَّاقةِ صلَّى بنا الظُّهرَ ركعتَينِ، ثُمَّ سلَّم، ودخل فُسطاطَه، وقام القَومُ يُضيفونَ إلى ركعَتَيه ركعتَينِ أُخرَيَينِ، قال: فقال: قَبَّح اللهُ الوُجوهَ، فواللهِ ما أصابت السُّنَّةَ، ولا قَبِلَت الرُّخْصةَ، فأشهَدُ لسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ أقوامًا يتعَمَّقونَ في الدِّينِ، يَمرُقون كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ». .
انطَلَقَ بِنا إلى الشامِ إلى عبدِ المَلِكِ، ونحن أربَعونَ رَجُلًا من الأنصارِ؛ لِيَفرِضَ لنا، فلمَّا رَجَعَ وكنَّا بفَجِّ النَّاقةِ، صلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتينِ، ثُم سَلَّمَ ودَخَلَ فُسْطاطَه، وقام القومُ يُضيفونَ إلى رَكعَتَيْه رَكعَتَيْنِ أُخرَيَيْنِ. قال: فقال: قَبَّحَ اللهُ الوجوهَ، فواللهِ ما أصابَتِ السُّنَّةَ، ولا قَبِلَتِ الرُّخْصةَ، فأشهَدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: إنَّ أقوامًا يَتَعَمَّقونَ في الدِّينِ، يَمرُقونَ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ. .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فاستَيقَظنا وليسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فِراشِه، فقُلنا: نَطلُبُه، فإنَّا على ذلك إذ سَمِعنا صَوتًا هَزيزًا كَهَزيزِ الرَّحا، فأتَينا الصَّوتَ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، تَقومُ من فِراشِك ونَحنُ حَولَك ولا توقِظُ أحَدًا مِنَّا ونَحنُ بأرضِ العَدوِّ! فقال: إنَّه أتاني آتٍ من رَبِّي فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ أوِ الشَّفاعةِ، فاختَرت الشَّفاعةَ، فقال أبو موسى: فقَلتُ: ادعُ اللَّهَ أن يَجعَلَني من أهلِ الشَّفاعةِ، فقال: اللهُمَّ اجعَلْه من أهلِها، ثُمَّ قال آخَرُ، فقال آخَرُ، ثُمَّ قال آخَرُ، فلمَّا كَثُروا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شَفاعَتي لمَن شَهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ .
كُنتُ جالِسًا إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقودُه قائِدٌ، فأُراه أخبَرَه بمَكانِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنبي، فكُنتُ بينَهُما، فإذا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فقال ابنُ عُمَرَ، كَأنَّه يَعرِضُ على عَمرٍو أن يَقومَ فيَنهاهم: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه، قال: فأرسَلَها عبدُ اللهِ مُرسَلةً. .
أنَّ اليَهودَ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ زَنَيا قد أُحْصِنا ، فأمرَ بِهِما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِما ، قالَ عبدُ اللَّهِ فَكُنتُ فيمن رجمَهُما .
أنَّ اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زَنَيا وقد أحصَنا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِما قال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ فكنتُ فيمن رجَمَهما .
أنَّ اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديَّةٍ زَنَيا ، قد أُحصنا فأمَر بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِما ، قال عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ : فكنتُ أنا مِمَّنْ رجَمهما .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على فَرَسٍ لي عَجفاءَ ضعيفةٍ، فكنتُ في آخِرِ النَّاسِ، فلَحِقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَفَع مِخفَقةً فضَرَبَها بها، وقال: «اللهمَّ بارِكْ فيها»، قال: فلقد رأيتُني ما أمسِكُ رأسَها أن أتقدَّم النَّاسَ، ولقد بِعتُ من بَطنِها باثنَي عشَرَ ألفًا .
لا مزيد من النتائج