نتائج البحث عن
«جمع أهل المدينة قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أن تنزل الجمعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
جَمَّعَ أهلُ المَدينةِ قَبلَ أن يَقدَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقَبلَ أن تَنزِلَ الجُمعةُ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ لليَهودِ يَومًا يَجتَمِعونَ فيه كُلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى أيضًا مِثلُ ذلك، فهَلُمَّ فلنَجعَلْ لَنا يَومًا نَجتَمِعُ فيه فنَذكُرُ اللَّهَ ونُصلِّي ونَشكُرُه، فجَعَلوه يَومَ العَروبةِ، واجتَمَعوا إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم يَومئِذٍ، وأنزَلَ اللهُ تَعالى بَعدَ ذلك {إذا نوديَ للصَّلاةِ} [الجمعة 9] الآية .
جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قَبلَ أنْ يَقدَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَبلَ أنْ تنزِلَ الجُمُعةُ، فقالَتِ الأنصارُ: إنَّ لليهودِ يومًا يَجتمِعونِ فيه كلَّ سبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى مِثلَ ذلك؛ فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نجتمِعُ فيه، فنذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونشكُرُه، فجعَلوه يومَ الجُمُعةِ، واجتمَعوا إلى أسعدَ بنِ زُرارةَ، فصلَّى بهم يومئِذٍ ركعتَيْنِ، وذكَّرَهم؛ فسَمَّوُا الجُمُعةَ حينَ اجتمَعوا إليه، فذبَحَ لهم شاةً، فتغدَّوْا وتعشَّوْا مِن شاتِهِ ليلتَهم؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9]. .
جَمّعَ أهلُ المدينةِ قبل أن يقدُمَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقبل أن تنزِلَ الجمعةُ ، فقالتِ الأنصار : إن لليهودِ يوما يجتمعونَ فيهِ كل سبعةِ أيامٍ ، وللنّصارى كذلك ، فهلمّ فلنجعلْ يوما نجتمِعُ فيه فنذكرَ الله تعالى ونصلّي ونشكرهُ . فجعلوهُ يومَ العروبةِ ، واجتمعوا إلى أسْعَدِ بن زرارةَ فصلّى بهم يومئذٍ ، وأنزل الله تعالى بعدَ ذلكَ { إِذَا نُودِيَ للصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ } الآية .
جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قبْلَ أنْ يَقدَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقبْلَ أنْ تَنزِلَ الجُمُعةُ، وهم الَّذين سَمَّوه الجُمعةَ؛ قالَتِ الأنصارُ: لليهودِ يومٌ يَجتمِعونِ فيه كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى كذلك، فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نَجتمِعُ فيه، نَذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونَشكُرُ، أو كما قالوا، فقالوا: يوْمُ السَّبتِ لليهودِ، ويومُ الأحَدِ للنَّصارى، فاجْعَلوه يوْمَ العُروبةِ -وكانوا يُسَمُّون يوْمَ الجُمعةِ يوْمَ العُروبةِ- فاجْتَمَعوا إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فصلَّى بهم يَومئذٍ رَكعتَينِ، وذكَّرَهم، وذبَحَ لهم شاةً، فتَغدَّوا منها وتَعشَّوا؛ لقِلَّتِهم، فسَمَّوه يوْمَ الجُمعةِ لاجتماعِهم إليه، ثمَّ أنزَلَ اللهُ بعْدَ ذلك: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9]. .
قال ابنُ سِيرينَ: جمَّع أهلُ المدينةِ قَبلَ أن يَقدَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقبل أن تَنزِلَ الجُمُعةُ، فقالت الأنصارُ: إنَّ لليهودِ يومًا يجمعون فيه كُلَّ سبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى مِثلُ ذلك، فهُلُمُّوا فلنجعَلْ يومًا نجمعُ فيه فنَذكُرُ اللهَ ونُصَلِّي ونشكُرُ. فجعلوه يومَ العَروبةِ، واجتَمَعوا إلى أسعَدِ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم يومَئذٍ، وأنزل اللهُ تعالى بعدَ ذلك: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نودِيَ للصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة 9] .
أولُ من قَدِمَ من المهاجرينَ المدينةَ مصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وهو أولُ من جمعَ بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبلَ أن يَقْدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم .
أوَّلُ مَن قدِم مِن المُهاجِرينَ المدينةَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو أوَّلُ مَن جمَّع بها يومَ الجُمُعةِ، جمَّعهم قبْلَ أنْ يقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم .
أوَّلُ من قدِمَ منَ المهاجرينَ إلى المدينةِ مصعبُ بنُ عميرٍ وهوَ أوَّلُ من جمعَ بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبلَ أن يقدُمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم .
أولُ من قدِم من المهاجرين المدينةَ مُصعبُ بنُ عُمَيرٍ وهو أوَّلُ مَن جمَّع بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبل أنْ يقدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهم اثنا عشرَ رجلًا .
عن أبي مسعودٍ الأنصاري قال أولُ من قدمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بن عُمَيرٍ وهو أولُ من جمعَ بِها يوم الجمعةِ جمعهُم قبل أن يَقُدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بهم .
عن أبِي مسعودٍ الأنصاريِّ قالَ : أَوَّلُ مَن قَدِمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيرٍ ، وهوَ أَوَّلُ من جَمَّعَ بهَا يومَ الجمعةِ ، جمعَهُمْ قبلَ أنْ يقدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهُم اثْنَا عشَرَ رجلًا .
أوَّلُ من قدمَ المدينةَ من المُهاجرينَ مصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وَهوَ أوَّل من جمَّعَ بِها يوم الجمعة قبلَ أن يقدَمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ وَهُم اثنا عشَرَ رجلًا .
جُمِعَ أهلُ المَدينةِ قَبلَ أنْ يَقدَمَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَبلَ أنْ يَنزِلَ الجُمُعةُ، قالتِ الأنصارُ: إنَّ لِليَهودِ يَومًا يَجتَمِعونَ فيه كُلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، ولِلنَّصارى مِثلُ ذلك، فهَلُمَّ فلنَجعَلْ يَومًا نَجتَمِعُ فيه، فنَذكُرُ اللهَ تَعالى ونُصَلِّي ونَشكُرُه، فجَعَلوه يَومَ العُروبةِ، واجتَمعوا فيه إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم. الحَديثَ. .
أوَّلُ مَن قَدِمَ من المُهاجِرينَ المدينةَ: مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وهو أوَّلُ مَن جَمَّعَ بها يومَ جمَّعَهم قبلَ أن يَقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلًا. .
لا مزيد من النتائج