نتائج البحث عن
«جمع المنزل بين عبادة ومعاوية إما في بيعة أو كنيسة»· 14 نتيجة
الترتيب:
جَمَعَ المَنزِلُ بيْنَ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وبيْنَ مُعاويةَ؛ إمَّا في كَنيسةٍ، وإمَّا في بَيعةٍ، فقام عُبادةُ فقال: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الذَّهبِ بالذَّهبِ، والوَرِقِ بالوَرِقِ، والتَّمرِ بالتَّمرِ، والبُرِّ بالبُرِّ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ، -وقال أحدُهما: والمِلحِ بالمِلحِ، ولم يَقُلْه الآخَرُ، وقال أحدُهما: مَن زاد أو ازدادَ فقد أرْبَى، ولم يَقُلْه الآخَرُ- وأمَرَنا أنْ نَبيعَ الذَّهبَ بالفِضَّةِ، والفِضَّةَ بالذَّهبِ، والبُرَّ بالشَّعيرِ، والشَّعيرَ بالبُرِّ، يدًا بيَدٍ كيف شِئنا. .
من سمع صوتَ ناقوسٍ أو دخل بيعةً أو كنيسةً أو بيتَ نارٍ أو بيتَ أصنامٍ فقال: لا إلهَ إلا اللهُ ولا نعبدُ إلا إياه - كُتب له من الأجرِ عددُ من لم يقلْها أو كُتب عند اللهِ صِدِّيقًا. .
مَن سمِع صوتَ ناقوسٍ أو دخَل بِيعةً أو كَنيسةً أو بيتَ نارٍ أو بيتَ أصنامٍ فقال لا إلهَ إلَّا اللهُ ولا نعبُدُ إلَّا إيَّاه كُتِبَ له مِنَ الأجرِ عددُ مَن لم يقُلْها أو كُتِبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ : كلُّ مصرَ مصرَهُ المسلمونَ ، لا يُبنَى فيه بيعةٌ ، ولا كنيسةٌ ، ولا يُضربُ فيه ناقوسٌ ، ولا يباعُ فيه لحمُ خنزيرٍ .
عن ابنِ عباسٍ كلُّ مصرٍ مصره المسلمون لا تبنى فيه بيعةٌ ولا كنيسةٌ ولا يضربُ فيه ناقوسٌ ولا يباعُ فيه لحمُ خنزيرٍ .
قدِمَ مُعاويةُ ومعه أهلُ الشَّامِ، فبلَغَ رَجُلًا شَقيًّا مِن أهلِ الأُردُنِّ صَنيعُ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ -جُلوسُه عن علِيٍّ ومُعاويةَ- فاقتَحَمَ عليه المَنزِلَ، فقتَلَه. فأرسَلَ مُعاويةُ إلى كَعبِ بنِ مالكٍ: ما تقولُ في محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ. .
جمَع المنزِلُ بينَ عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ وبينَ مُعاويةَ، فقال عُبادةُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: أن نبيع الذهب بالذهب، والورق بالورق، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر. قال أحدهما: والملح بالملح، ولم يقل الآخر: إلا سواء بسواء، مثلا بمثل، قال أحدهما: من زاد أو ازداد فقد أربى. ولم يقل الآخر: وامرنا أن نبيع الذهب بالورق، والورق بالذهب، والبر بالشعير، والشعير بالبر يدا بيد كيف شئنا. فبلَغ هذا الحديثُ مُعاويةَ، فقام فقال: ما بالُ رِجالٍ يُحدِّثون أحاديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قد صَحِبْناه، ولم نَسمَعْه منه، فبلَغ ذلك عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فقام، فأعاد الحديثَ، فقال: لَنُحدِّثَنَّ بما سَمِعناه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وإنْ رَغِم مُعاويةُ .
ما مِن عبدٍ له مالٌ لا يؤدِّي زكاتَه إلَّا جمَع اللهُ له يومَ القيامةِ يُحمى عليه صفائحُ مِن نارِ جهنَّمَ يُكوى بها جبينُه وظهرُه حتَّى يقضيَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تعُدُّونَ ثمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى جنَّةٍ وإمَّا إلى نارٍ وما مِن صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرْقرٍ ما كانت تسيرُ عليه كلَّما مضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أُولاها حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ثمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى جنَّةٍ وإمَّا إلى نارٍ وما مِن صاحبِ غَنمٍ لا يؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرقرٍ كأوفرِ ما كانت فتطَؤُه بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ليس فيها عَقْصاءُ ولا جَلحاءُ كلَّما مضَتْ عليه أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ثمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى جنَّةٍ وإمَّا إلى نارٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ إذا نزلَ مَنزلًا في السَّفَرِ فأعجبَهُ المنزلُ أقامَ فيهِ حتَّى يَجمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، ثمَّ يرتحلَ فإذا لم يتَهَيَّأ لَهُ المنزلُ مدَّ في السَّفرِ فَسارَ فأخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزلَ الَّذي يريدُ أن يجمعَ فيهِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
أنَّ أسعدَ بنَ زُرارةَ قال ... بنحوِه [أيْ حديثَ: بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَيْ عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا ...] .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَي عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقَبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، ولا نُنازِعُ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقولَ بالحَقِّ حيثما كنَّا لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ. .
«كانَ إذا نَزَلَ مَنزِلًا، فأَعْجَبَه المَنزِلُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَجمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وإذا سارَ ولم يَتَهيَّأْ له المَنزِلُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَأتيَ المَنزِلَ، فيَجمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ». .
كانَ إذا سافَرَ فنزَلَ منزِلًا فأعجبَهُ المنزِلُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا سارَ ولَمْ يتهيَّأْ لَهُ المنزِلُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزِلَ فيجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ. .
كان إذا نزَل منزِلًا فأعجبه المنزِلُ أخَّر الظهرَ حتى يَجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ وإذا سار ولم يتهيأْ له المنزِلُ أخَّر الظهرَ حتى يأتيَ المنزلَ فيَجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ قال حسنٌ : كان إذا سافر فنزَل منزِلًا .
لا مزيد من النتائج