نتائج البحث عن
«جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بني هاشم ذات يوم ، فقال لهم : يا بني هاشم ، لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: جمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني هاشِمٍ ذاتَ يَومٍ ... الحديث. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أمرَ ضعَفةَ بَني هاشمٍ ، أن ينفِروا مِن جَمعٍ بِليلٍ .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطَّلبِ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ إخوانُنا من بني هاشمٍ لا ننكِرُ فضلَهم لمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ منهم أرأيتَ إخوانَنا من بني المطَّلبِ أعطيتَهُم وتركتَنا وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهُم واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا بنو هاشمٍ وبنو المطَّلبِ فشيءٌ واحدٌ هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ .
لما قسمَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ، وبني المُطَّلبِ ؛ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ، فقلنا : يا رسولُ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُنَا منْ بني هاشمٍ، لا ننكرُ فضلَهُمْ ؛ لمكانِكَ الذي وضعكَ اللهُ منهُمْ، أرأيتَ إخوانَنَا منْ بني المطلبِ، أعطيتَهُم وتركْتَنا، وإنما قرابتُنا وقرابتُهمْ واحدةٌ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ ؛ فشيءٌ واحدٌ هكذا ؛ وشبَّك بينَ أصابعِهِ .
فلمَّا كان يومُ خَيْبَرَ وضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهمَ ذي القُربى في بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وترَكَ بَني نَوفلٍ، وبَني عبدِ شمسٍ، فانطلَقتُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتى أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو هاشمٍ، لا نُنكِرُ فضْلَهم للموضعِ الذي وضَعَك اللهُ به منهم، فما بالُ إخوانِنا بَني المطَّلبِ أَعطيتَهم وترَكْتَنا، وقرابتُنا واحدةٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نَفترِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، وإنَّما نحن وهم شيءٌ واحدٌ -وشبَّكَ بينَ أصابعِه. .
قال: لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتَيتُه أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ الذي وضَعَكَ اللهُ به مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، أو مَنَعتَنا، وإنَّما قَرابَتُنا وقَرابَتُهم واحِدةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ هَكَذا، وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِه .
نحو [لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتَيتُه أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ الذي وضَعَكَ اللهُ به مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، أو مَنَعتَنا، وإنَّما قَرابَتُنا وقَرابَتُهم واحِدةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ هَكَذا، وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِه] .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهمَ ذِي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتيتُهُ وعُثمانُ بنُ عفَّانَ، فقُلْنا، يا رسولَ اللَّهِ، هؤلاءِ إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ، لا نُنكِرُ فَضلَهم لِمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ مِنْهم، أرأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطيتَهُمْ، وتركْتَنا، أو منَعْتَنا، وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهم واحدةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ، هكَذا، وشبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ. .
حديث: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا بَني هاشِمٍ، يا بَني قُصَيٍّ [يا بَني عبدِ مَنافٍ أَنا النَّذيرُ، والموتُ المُغيرُ، والسَّاعةُ الموعِدُ] .
لما كان يوم خيبر وضع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى في بني هاشم وبني المطلب وترك بني نوفل وبني عبد شمس فانطلقت أنا وعثمان بن عفان حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول اللهِ هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم فما بًال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام وإنما نحن وهم شيء واحد وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم
عن جُبَيْرِ بنُ مُطعِمٍ، قالَ: لمَّا كانَ يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذي القربى في بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وترَكَ بَني نوفلٍ، وبَني عبدِ شمسٍ فانطلقتُ أَنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا ننكرُ فضلَهُم للموضِعِ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ بِهِ منهُم، فما بالُ إخوانِنا بَني المطَّلبِ أعطيتَهُم وترَكْتَنا وقرابتُنا واحدةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نفتَرِقُ في جاهليَّةٍ، ولا إسلامٍ، وإنَّما نحنُ وَهُم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بِهِ فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيَّرَ لونُهُ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نرى في وجهِكَ الذي نَكْرَهُ قال إنَّ بَنِيَّ هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ علَى الدُّنيا وسَيَلْقَوْنَ بعدِي تَطْرِيدًا وتَشْرِيدًا .
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ به فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيّر لونهُ فقلنا : يا رسولَ اللهِ لا نَزالُ نرى في وجهكَ الذي تكرهُ ، قال : إن بني هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ على الدنيا وسيلقونَ بعدي تطريدا وتشريدا .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضعفةَ بني هاشمٍ أمرهم أن يتعجَّلوا من جمعٍ بليلٍ .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَعَفةَ بَني هاشِمٍ أمَرَهم أنْ يَتَعَجَّلوا مِن جَمْعٍ بِلَيلٍ. .
لا مزيد من النتائج