نتائج البحث عن
«جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بيته ، فقال : إذا أصاب أحدكم هم أو حزن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع أهلَ بيتِه فقال : ( إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُلِ : اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا ) .
إذا أصابَ أحدَكم همٌّ أو حَزَنٌ ؛ فليقُلْ سبعَ مرَّاتٍ : اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ بهِ شيئًا .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إذا أصابَ أحدَكم هَمٌّ أو حَزنٌ، فليَقلْ: اللَّهمَّ إنِّي عبدُك، وابنُ عبدِك، الحديثَ في دعاءٍ طويلٍ. [الحديث بطوله: ما أصاب أحدًا قطُّ همٌّ ولا حزَنٌ فقال اللَّهمَّ إنِّي عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عدلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حزَني وذهابَ همِّي إلَّا أذهب اللهُ عزَّ وجلَّ همَّه وأبدله مكانَ حزَنِه فرحًا قالوا يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أن نتعلَّمَ هؤلاء الكلماتِ قال أجل ينبغي لمن سمِعهنَّ أن يتعلَّمَهنَّ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفَرٍ مِن بني هاشمٍ هل معكم أحَدٌ مِن غيرِكم قالوا لا إلَّا ابنُ أختِنا أو مولانا فقال إذا أصاب أحَدَكم هَمٌّ أو لَأْوَى فلْيقُلِ اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
إذا أصابَ أحدُكم همٌّ أو لأْوَاءٌ فليقلْ: اللهُ اللهُ ربِّي لا أشركُ به شيئًا .
إذا أصاب أحَدَكم هَمٌّ أو لأواءُ فليَقُلْ: اللهُ اللهُ رَبِّي لا أشرِكُ به شيئًا. .
إذا أصاب أحدَكم هَمٌّ أو لَأْواءٌ فلْيقلْ : اللهُ اللهُ ربي لا أُشركُ به شيئًا .
جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أَهْلِ الصُّفَّةِ فقالَ : كيفَ أصبحتُمْ ؟ قالوا : بخيرٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أنتُمُ اليومَ خيرٌ ، وإذا غدَى علَى أحدِكُم بجفنةٍ ، وريحَ بأخرَى ، وسترَ أحدُكُم بيتَهُ كما تُستَرُ الكعبةُ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، نصيبُ ذلِكَ ونحنُ علَى دينِنا ؟ قالَ : نعم ، قالوا : فنحنُ يومئذٍ خيرٌ ، نتصدَّقُ ونعتِقُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ، بل أنتُمُ اليومَ خيرٌ ، إنَّكم إذا أصبتُموها تحاسدتُمْ وتقاطعتُمْ وتباغضتُمْ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أصاب أحَدًا قَطُّ هَمٌّ ولا حَزَنٌ فقال اللهمَّ إنِّي عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكْمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك أو أنزَلْتَه في كتابِك أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِك أو استأثَرْتَ به في عِلْمِ الغيبِ عندَك أن تجعَلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجَلاءَ حَزَني وذَهابَ همِّي إلَّا أذهَب اللهُ عَزَّ وجَلَّ همَّه وأبدَلَه مكانَ حُزْنِه فَرَجًا قالوا يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أن نتعلَّمَ هؤلاء الكلماتِ قال أجَلْ ينبغي لمن سمِعَهُنَّ أن يتعَلَّمَهُنَّ .
لما نزلت هذه الآيةُ وَأَنْذِرْ عَشِيْرَتَكَ الْأَقْرَبِيْنَ قال جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بيتِه فاجتمع له ثلاثونَ رجلًا فأكلوا وشرِبوا قال فقال لهم مَن يضمنُ عنِّي دينِي ومواعيدِي ويكونُ معِي في الجنةِ ويكونُ خليفَتي في أهلِي فقال رجلٌ لم يُسمِّه شريكٌ يا رسولَ اللهِ أنت كنتَ بحرًا مَن يقومُ بهذا قال ثم قال لآخرٍ فعرض ذلك على أهلِ بيتِه فقال عليٌّ أنا .
إذا أصاب أحدَكم همٌّ أوحُزْنٌ فليقُلْ سبعَ مراتٍ : اللهُ ربي لا أُشركُ به شيئًا .
ما أصاب أحدًا قطُّ همٌّ ولا حزَنٌ فقال : اللَّهمَّ إنِّي عبدُك ، ابنُ عبدِك ، ابنُ أمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدْلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك ، أو علَّمْتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك ، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حَزَني ، وذهابَ همِّي ، إلَّا أذهب اللهُ همَّه وحَزَنَه وأبدله مكانَه فرحًا . فقيل : يا رسولَ اللهِ ، أفلا نتعلَّمُها ؟ فقال : بلَى ينبغي لمن سمِعها أن يتعلَّمَها .
«لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قالَ: جَمَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهْلِ بَيْتِه فاجْتَمَعَ ثَلاثونَ، فأَكَلوا وشَرِبوا. قالَ: فقالَ لهم: مَن يَضمَنُ عنِّي دَيني ومَواعيدي، ويكونُ مَعي في الجنَّةِ، ويكونُ خَليفتي في أهْلي؟ فقالَ رَجُلٌ لم يُسَمِّه شَريكٌ: يا رَسولَ اللهِ أنت كُنْتَ بَحْرًا، مَن يقومُ بِهذا؟ قالَ: ثُمَّ قالَ الآخَرُ. قالَ: فعَرَضَ ذلك على أهْلِ بَيْتِه، فقالَ علِيٌّ: أنا». .
لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، قال: جمَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أهلِ بيتِه، فاجتَمَع ثلاثونَ، فأَكَلوا وشرِبوا، قال: فقال لهم: مَن يَضمَنُ عنِّي دَيْني ومَواعيدي، ويكونُ معي في الجَنَّةِ، ويكونُ خَليفَتي في أَهْلي؟ فقال: رجُلٌ -لم يُسَمِّه شَريكٌ- يا رسولَ اللهِ، أنتَ كُنتَ بَحْرًا، مَن يقومُ بهذا؟ قال: ثُم قال لآخَرَ، قال: فعرَض ذلك على أهلِ بيتِه، فقال عليٌّ: أنا. .
لا مزيد من النتائج