نتائج البحث عن
«جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، وأخر»· 14 نتيجة
الترتيب:
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين الظهرِ والعصرِ وبين المغربِ والعشاءِ أخَّر المغربَ وعجَّل العشاءَ فصلاَّهما جميعًا .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ وبينَ المغربِ والعشاءِ أخَّرَ المغربَ وعجَّلَ العشاءَ فصلَّاها جمعًا .
جَمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وبينَ المغربِ والعِشاءِ ، فأخَّرَ المغربَ وعجَّلَ العشاءَ وصلاهُما جَميعًا .
جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ وبينَ المغربِ والعشاءِ بالمدينةِ مِنْ غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ .
حديث أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَعَ بالمدينةِ بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، وبين المَغرِبِ والعِشاءِ في غَيرِ خَوفٍ ولا سَفَرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ بالمدينةِ من غيرِ سفرٍ ولا خوفٍ وبينَ المغربِ والعشاءِ .
حديث ابنِ عبَّاسٍ في الجَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعشاءِ [يعني حديث: ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ.] .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جمع بينَ الصلاتَينِ بينَ الظهرِ والعصرِ وبين المغربِ والعشاءِ مُقيمًا غيرَ مسافرٍ بغيرِ سفرٍ ولا مطرٍ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا، جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً، جَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وَقتِ العَصرِ، فيَجمعُ بينَهُما، ويُؤخِّرُ المغربَ حتَّى يَجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يَغيبَ الشَّفقُ .
أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ جمَع بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ، وبَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ. .
جَمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المَغرِبِ والعِشاءِ. قال: فقُلتُ: ما حَمَلَه على ذلك؟ قال: فقال: أرادَ أن لا يُحرِجَ أُمَّتَه. .
أنهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تَبوكَ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بين الظُّهرِ والعصرِ ، وبين المغربِ والعشاءِ ، فأخَّر الصلاةَ يومًا ثم خرج فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم دخل ثم خرج فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا جمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً جمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى أوَّلِ وقتِ العصرِ، فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ، حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يغيبُ الشَّفقُ .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ وبينَ المغرِبِ والعشَاءِ بالمدينةِ من غير خوفٍ ولا مطَرٍ فقيل لابنِ عبَّاسٍ ما أراد بذلِكَ قال أرادَ أن لا يُحرِجَ أمَّتهُ .
لا مزيد من النتائج