نتائج البحث عن
«جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني عبد المطلب ، فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة»· 17 نتيجة
الترتيب:
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بني عبدِ المطلبِ فيهم رهْطٌ كلُّهم يأكلُ الجَذَعَةَ الفَرَقَ قال : فصنع لهم مُدًّا مِنْ طعامٍ فأكَلوا حتى شبِعوا قال : وبقي الطعامُ كما هو كأنه لم يُمسَّ ثم دعا بغمر فشربوا حتى روَوْا وبقيَ الشرابُ كأنه لم يُمسَّ أو لم يُشربْ فقال : يا بني عبدِ المطلبِ إني بُعثتُ لكم خاصَّةً وإلى الناسِ بعامَّةٍ وقد رأيتُم مِنْ هذه الآيةِ ما رأيتُم فأيُّكم يبايعُني على أنْ يكونَ أخي وصاحبي قال : فلمْ يقُمْ إليه أحدٌ قال : فقمتُ إليه وكنتُ أصغرَ القومِ قال : فقال : اجلسْ قال : ثلاثَ مراتٍ كلُّ ذلك أقومُ إليه فيقولُ لي اجلسْ حتى كان في الثالثةِ ضرب بيدِه على يدي
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني عبدِ المطلِبِ فيهم رهطٌ كلُّهم يأكُلُ الجذْعَةَ ويشربُ الفرَقَ قال فصنعَ لهم مُدًّا من طعامٍ فأكَلُوا حتى شبِعُوا وبَقِيَ الطعامُ كأنَّهُ لم يُمَسَّ ثم دعا بِغَمْرٍ فشرِبوا حتى شبِعُوا وبَقِيَ الشرابُ كأنه لم يُمَسَّ ولم يُشْرَبْ فقال يا ابنَ عبدِ المطلِبِ إني بُعِثْتُ إليكم خاصَّةً وإلى الناسِ بعامَّةٍ وقدْ رأيْتُم من هذِهِ الآيَةِ ما رأَيْتُمْ فأيُّكم يُبَايِعُني على أن يكونَ أَخِي وصاحبي قال فلم يقمْ إليه أحدٌ قال فقمتُ إليه وكنتُ أصغرَ القومِ فقال اجلسْ ثلاثَ مرَّاتٍ كُلُّ ذلكَ أقومُ إليه فيقولُ لِيَ اجلسْ حتى إذا كان في الثالثةِ ضرب بيدِه على يَدِي
«جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، فيهم رَهْطٌ كلُّهم يَأكُلُ الجَذَعةَ، ويَشرَبُ الفَرَقَ، قالَ: فصَنَعَ لهم مُدًّا مِن طَعامٍ، فأَكَلوا حتَّى شَبِعوا، قالَ: وبَقِيَ الطَّعامُ كما هو، كأنَّه لم يُمَسَّ، ثُمَّ دَعا بغُمَرٍ فشَرِبوا حتَّى رَوَوا، وبَقِيَ الشَّرابُ كأنَّه لم يُمَسَّ، أو لم يُشرَبْ، فقالَ: يا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، إنِّي بُعِثْتُ إليكم خاصَّةً وإلى النَّاسِ عامَّةً، وقد رَأيْتُم مِن هذه الآيةِ ما رَأيْتُم، فأيُّكم يُبايِعُني على أن يكونَ أخي وصاحِبي؟ قالَ: فلم يَقُمْ إليه أحَدٌ، قالَ: فقُمْتُ إليه وكُنْتُ أَصغَرَ القَوْمِ، قالَ: فقالَ: اجْلِسْ، قالَ: ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كلَّ ذلك أَقومُ إليه فيَقولُ لي: اجْلِسْ، حتَّى كانَ في الثَّالِثةِ ضَرَبَ بيَدِه على يَدي. وفي رِوايةٍ: (جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) أو: (دَعا نَبيُّ اللهِ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ) وفيه: (دَعا بعُسٍّ فشَرِبوا) وفيه: اجْلِسْ، ثُمَّ قالَ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) وباقيه مِثلُه». .
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني عبدِ المطلِبِ فيهم رهطٌ كلُّهم يأكُلُ الجذْعَةَ ويشربُ الفرَقَ قال فصنعَ لهم مُدًّا من طعامٍ فأكَلُوا حتى شبِعُوا وبَقِيَ الطعامُ كأنَّهُ لم يُمَسَّ ثم دعا بِغَمْرٍ فشرِبوا حتى شبِعُوا وبَقِيَ الشرابُ كأنه لم يُمَسَّ ولم يُشْرَبْ فقال يا ابنَ عبدِ المطلِبِ إني بُعِثْتُ إليكم خاصَّةً وإلى الناسِ بعامَّةٍ وقدْ رأيْتُم من هذِهِ الآيَةِ ما رأَيْتُمْ فأيُّكم يُبَايِعُني على أن يكونَ أَخِي وصاحبي قال فلم يقمْ إليه أحدٌ قال فقمتُ إليه وكنتُ أصغرَ القومِ فقال اجلسْ ثلاثَ مرَّاتٍ كُلُّ ذلكَ أقومُ إليه فيقولُ لِيَ اجلسْ حتى إذا كان في الثالثةِ ضرب بيدِه على يَدِي .
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بني عبدِ المطلبِ فيهم رهْطٌ كلُّهم يأكلُ الجَذَعَةَ الفَرَقَ قال : فصنع لهم مُدًّا مِنْ طعامٍ فأكَلوا حتى شبِعوا قال : وبقي الطعامُ كما هو كأنه لم يُمسَّ ثم دعا بغمر فشربوا حتى روَوْا وبقيَ الشرابُ كأنه لم يُمسَّ أو لم يُشربْ فقال : يا بني عبدِ المطلبِ إني بُعثتُ لكم خاصَّةً وإلى الناسِ بعامَّةٍ وقد رأيتُم مِنْ هذه الآيةِ ما رأيتُم فأيُّكم يبايعُني على أنْ يكونَ أخي وصاحبي قال : فلمْ يقُمْ إليه أحدٌ قال : فقمتُ إليه وكنتُ أصغرَ القومِ قال : فقال : اجلسْ قال : ثلاثَ مراتٍ كلُّ ذلك أقومُ إليه فيقولُ لي اجلسْ حتى كان في الثالثةِ ضرب بيدِه على يدي .
جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فيهم رَهْطٌ كلُّهم يأكُلُ الجَذَعةَ، ويشرَبُ الفَرَقَ، قال: فصنَع لهم مُدًّا من طعامٍ، فأكَلوا حتى شبِعوا، قال: وبقيَ الطَّعامُ كما هو، كأنَّه لم يُمَسَّ، ثُم دعا بغُمْرٍ، فشرِبوا حتى رَوَوْا، وبقيَ الشَّرابُ، كأنَّه لم يُمَسَّ -أو لم يُشرَبْ- فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، إنِّي بُعِثْتُ لكم خاصَّةً، وإلى النَّاسِ بعامَّةٍ، وقد رأَيْتم من هذه الآيةِ ما رأَيْتم، فأَيُّكم يُبايِعُني على أنْ يكونَ أخي وصاحِبي؟ قال: فلم يَقُمْ إليه أحَدٌ، قال: فقُمْتُ إليه وكُنتُ أصغرَ القومِ، قال: فقال: اجلِسْ، قال: ثلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلك أقومُ إليه فيقولُ لي: اجلِسْ، حتى كان في الثَّالثةِ ضرَب بيَدِه على يَدي. .
حارَبَتِ النَّضيرُ وقُرَيظةُ، فأجلى بَني النَّضيرِ، وأقَرَّ قُرَيظةَ ومَنَّ عليهم، حتَّى حارَبَت قُرَيظةُ، فقَتَلَ رِجالَهم، وقَسَمَ نِساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بينَ المُسلِمينَ، إلَّا بَعضَهم لَحِقوا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآمَنَهم، وأسلَموا، وأجلى يَهودَ المَدينةِ كُلَّهم: بَني قَينُقاعٍ، وهم رَهطُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، ويَهودَ بَني حارِثةَ، وكُلَّ يَهودِ المَدينةِ. .
قدِمْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُغَيْلمةَ بَني عبدِ المطَّلبِ مِن جَمعٍ بلَيلٍ فجعلَ يَلطحُ أفخاذَنا ويقولُ: أي بَنيَّ، لا تَرموا جَمرةَ العَقَبةِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
قدَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُغَيْلِمَةَ بني عبدِ المُطَّلِبِ على حُمُراتٍ لنا مِن جَمْعٍ، فجعَل يَلطَحُ أفخاذَنا، ويقول: أيْ بَنِيَّ، لا تَرموا الجَمْرةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ. .
حديثُ: قَدَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُغيلِمةَ بني عَبدِ المُطَّلِبِ [على حُمُراتٍ لنا مِن جَمْعٍ، فجعَل يَلطَحُ أفخاذَنا، ويقول: أيْ بَنِيَّ، لا تَرموا الجَمْرةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ] .
حديث: حمَلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُغَيلِمةَ بني عَبدِ المطَّلِبِ [على حُمُراتٍ لنا مِن جَمْعٍ، فجعَل يَلطَحُ أفخاذَنا، ويقول: أيْ بَنِيَّ، لا تَرموا الجَمْرةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ] .
قدمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أُغَيْلمِةَ َبني عَبدِ المطلبِ على حُمُراتٍ لنا مِن جَمْعٍ، فجَعَلَ يَلْطَحُ أَفْخاذَنا ويقولُ: أَبَيْنِيَّ ،لا ترموا حتى تَطْلُعَ الشمسُ. .
انطَلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه رَهْطٌ من أصْحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حتى وجَدَ ابنَ صَيَّادٍ غُلامًا، قد ناهَزَ الحُلُمَ يَلعَبُ مع الغِلْمانِ عندَ أُطُمِ بَني مُعاويَةَ فذَكَرَ مَعْناه. .
قدَّمَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ المزدلفةِ أُغَيْلمةَ بَني عبدِ المطَّلبِ ، على حُمُراتٍ لنا مِن جَمعٍ قال سُفيانُ : بِلَيلٍ فجَعَلَ يَلطَحُ أفخاذَنا ، ويَقولُ : أُبَيْنيَّ لا تَرموا الجَمرةَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأُغَيلِمةٍ مِن بَني عبدِ المُطَّلِبِ حينما قَدِمَهم مِن جَمعٍ بلَيلٍ: أُبَيْنيَّ، لا تَرموا الجَمرةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
لمَّا نزلَ قولهُ تعالَى : { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } [ سورة الشعراء : 214 ] جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عبدِ المطَّلبِ في دارِ أبي طالبٍ ، وهم أربعونَ رجلًا وأمرَ أنْ يصنعَ لهم فخِذَ شاةٍ مع مُدٍّ من البُرِّ ويعدُّ لهم صاعًا من اللَّبنِ ، وكان الرَّجلُ منهم يأكلُ الجَذعةَ في مقعدٍ واحدٍ ، ويشربُ الفرَقَ من الشَّرابِ في ذلك المقامُ ، فأكلتِ الجماعةُ كلُّهم من ذلك الطَّعامِ اليسيرِ حتَّى شبِعوا ، ولم يتبيَّنْ ما أكلوهُ ، فبهرَهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآلهِ بذلك ، وتبيَّن لهم آيةُ نبوَّتهِ ، فقال : يا بني عبد المطَّلبِ ، إنَّ اللهَ بعثني بالحقِّ إلى الخلقِ كافَّةً ، وبعثني إليكم خاصَّةً ، فقال : { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } ، وأنا أدعوكم إلى كلمتينِ خفيفتينِ على اللِّسانِ ، ثقيلتينِ في الميزانِ ، تملكونَ بهما العربَ والعجمَ ، وتنقادُ لكم بهما الأُممُ ، وتدخلونَ بهما الجنَّةَ ، وتنجونَ بهما من النَّارِ : شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهَ ، وأنِّي رسولُ اللهِ ، فمن يجيبُني إلى هذا الأمرِ ، ويؤازرُني على القيامِ به يكنْ أخي ، ووزيري ، ووصيِّي ووارثي ، وخليفتي من بعدي . فلم يجبْهُ أحدٌ منهم . فقال أميرُ المؤمنينَ : أنا يا رسولَ اللهِ أؤازرُكَ على هذا الأمرِ . فقال : اجلسْ . ثمَّ أعاد القولَ على القومِ ثانيةً فصمَتوا . فقال عليٌّ : فقمتُ فقلتُ مثلَ مقالتي الأولَى ، فقال : اجلسْ ، ثمَّ أعاد القولَ ثالثةً ، فلم ينطقْ أحدٌ منهم بحرفٍ ، فقمتُ فقلتُ : أنا أؤازركَ يا رسولَ اللهِ على هذا الأمرِ . فقال : اجلسْ ، فأنتَ أخي ووزيري ، ووصيِّي ووارِثي ، وخليفتي من بعدي . فنهض القومُ وهم يقولونَ لأبي طالبٍ : ليهنئكَ اليومَ أنْ دخلتَ في دينِ ابنِ أخيكَ ، فقد جعلَ ابنكَ أميرًا عليك .
قدمنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُغيلِمةَ بني عبدِ المطَّلبِ على حمراتٍ لنا من جمعٍ فجعلَ يلطحُ أفخاذنا ويقولُ أبُينيَّ لا ترموا الجمرةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمس زادَ سفيانُ فيهِ ولا إخالُ أحدًا يرميها حتَّى تطلعَ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج