نتائج البحث عن
«جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عمرَ بنَ عبد العزيزِ جمعَ بني مَروانَ حينَ استُخلفَ ، فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانت لهُ فدَكُ فَكانَ يُنفقُ منْها ويعودُ منْها علَى صغيرِ بني هاشمٍ ويزوِّجُ منْها أيِّمَهم وإنَّ فاطمةَ سألتْهُ أن يجعلَها لَها فأبى ، فَكانَت كذلِكَ في حياةَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - حتَّى مضى لسبيلِه ، فلمَّا ولِّيَ أبو بكرٍ ، عمِلَ فيها بما عملَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في حياتِهِ حتَّى مضى لسبيلِهِ فلمَّا ولِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ؛ عملَ فيها بمثلِ ما عمِلا حتَّى مَضى لسبيلِهِ ثمَّ اقتطعَها مَروانُ ثمَّ صارَت لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فرأيتُ أمرًا منعَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فاطمةَ ليسَ لي بحقٍّ وإنِّي أشْهدُكم أنِّي رددتُها علَى ما كانَت . يعني علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأبي بَكرٍ وعمرَ .
عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ أنَّه جَمَعَ بَني مَروانَ حينَ استُخلِفَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له فدَكٌ، فكان يُنفِقُ مِنها ويَعودُ مِنها على صَغيرِ بَني هاشِمٍ، ويُزَوِّجُ مِنهُ أيِّمَهم، وإنَّ فاطِمةَ سَألَتهُ أن يَجعَلَها لها فأبى، وكانت كَذلك في حَياتِه، ثُمَّ عَمِلَ فيها أبو بَكرٍ بذلك، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ أقطَعَها مَروان، ثُمَّ صارَت لعُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ. رَأيتُ أمرًا مَنَعَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ليس لي بحَقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكُم أنِّي قد رَدَدتُها على ما كانت .
جمَعَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيز بَني مَرْوانَ حينَ استُخلِفَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له فدَكُ يُنفِقُ منها، ويَعودُ منها على صغيرِ بَني هاشمٍ، ويُزوِّجُ منها أيِّمَهم، وإنَّ فاطمةَ سأَلَتْه أنْ يَجعَلَها لها، فأَبى، فكانت كذلك حياةَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، عَمِلا فيها عَملَهُ، ثم أقطَعَها مَرْوانُ، ثم صارَتْ لي، فرأيْتُ أمرًا -منَعَه رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِنتَه- ليس لي بحقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد رَدَدْتُها على ما كانت عليه في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جمَعَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ بَني مَرْوانَ حينَ استُخلِفَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له فَدَكُ، فكان يُنفِقُ منها، ويعودُ منها على صغيرِ بَني هاشمٍ، ويُزوِّجُ منها أَيِّمَهُم، وإنَّ فاطمةَ سألتْه أنْ يَجعَلَها لها، فأَبى، فكانتْ كذلك في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى مضى لسبيلِه، فلمَّا أنْ وُلِّيَ أبو بَكْرٍ، عَمِل فيها بما عَمِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حياتِه، حتى مضى لسبيلِه، فلمَّا أنْ وُلِّيَ عُمَرُ، عَمِل فيها بمِثلِ ما عَمِلا، حتى مضى لسبيلِه، ثمَّ أُقطِعَها مَرْوانُ، ثمَّ صارتْ لعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، ثمَّ قال -يعني عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ-: فرأيتُ أمرًا منَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطمةَ ليس لي بحقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد ردَدتُها على ما كانتْ؛ يعني على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ عمرَ بنَ عبد العزيزِ جمعَ بني مَروانَ حينَ استُخلفَ ، فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانت لهُ فدَكُ فَكانَ يُنفقُ منْها ويعودُ منْها علَى صغيرِ بني هاشمٍ ويزوِّجُ منْها أيِّمَهم وإنَّ فاطمةَ سألتْهُ أن يجعلَها لَها فأبى ، فَكانَت كذلِكَ في حياةَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - حتَّى مضى لسبيلِه ، فلمَّا ولِّيَ أبو بكرٍ ، عمِلَ فيها بما عملَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في حياتِهِ حتَّى مضى لسبيلِهِ فلمَّا ولِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ؛ عملَ فيها بمثلِ ما عمِلا حتَّى مَضى لسبيلِهِ ثمَّ اقتطعَها مَروانُ ثمَّ صارَت لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فرأيتُ أمرًا منعَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فاطمةَ ليسَ لي بحقٍّ وإنِّي أشْهدُكم أنِّي رددتُها علَى ما كانَت . يعني علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأبي بَكرٍ وعمرَ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ ابنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ فقال له: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال الحَسَنُ: أوفي شَكٍّ صاحِبُك؟! واللَّهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو استَخلَفه حينَ أمَرَه بالصَّلاةِ دونَ النَّاسِ، ولَهو كان أتقى للَّهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها. .
قالَ عَبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: "إنَّ أفرَسَ النَّاسِ ثَلاثةٌ: العَزيزُ حينَ تفرَّسَ في يوسُفَ، فقالَ لامْرأتِه: أكْرِمي مَثْواه، والمَرْأةُ الَّتي رَأتْ موسَى عليه السَّلامُ، فقالَتْ لأبيها: يا أبَتِ استَأْجِرْه، وأبو بَكرٍ حينَ استَخلَفَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بني عبدِ المُطَّلبِ فقال لهم إنْ نزَل بأحَدِكم هَمٌّ أو غَمٌّ أو كَرْبٌ أو سَقَمٌ أو لَأْواءُ فلْيقُلِ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا ثلاثَ مرَّاتٍ قال وكان ذلكَ آخِرَ كلامِ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ عندَ الموتِ .
[عن] عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ أنَّ بَني صُهَيبٍ مَولى ابنِ جُدعانَ، ادَّعَوا بَيتَينِ وحُجرةً أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى ذلك صُهَيبًا، فقال مَروانُ: مَن يَشهَدُ لَكُما على ذلك؟ قالوا: ابنُ عُمَرَ، فدَعاه، فشَهِدَ لَأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُهَيبًا بَيتَينِ وحُجرةً، فقَضى مَروانُ بشَهادَتِه لهم. .
عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ الدِّيَةَ كانَت على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ، دِيَةُ المُسلِمِ واليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ سَواءٌ، فلمَّا اسْتُخلِفَ مُعاوِيةُ صارَ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ على النِّصْفِ مِن دِيَةِ المُسلِمِ، فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ. .
أنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ والنَّصرانيِّ واليهوديِّ سواءٌ ، فلمَّا استُخلِف معاويةُ صيَّر دِيةَ اليهوديِّ والنَّصرانيِّ على النِّصفِ من دِيةِ المسلمِ ، فلمَّا استُخلِف عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحِمه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأوَّلِ .
إنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ واليهوديِّ والنصرانيِّ سواءٌ ، فلما استُخْلِفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحمَه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأولِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ مُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ، فقال: هَل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال: أو في شَكٍّ صاحِبُك؟ نَعَم، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو استَخلَفه، لَهو كان أتقى للهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها .
كنتُ في المسجدِ ومروانُ يخطبُ فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ واللهِ ما استخلفُ أحدًا من أهلِه فقالَ مروانُ أنتَ الذِي نزلتْ فيكَ { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ كذبتَ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعنَ أباكَ .
حديثُ أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ: أفْرَسُ النَّاسِ ثلاثةٌ: العزيزُ تفرَّس في يوسُفَ، والمرأةُ التي تفرَّسَت في موسى، وأبو بكرٍ حينَ استخلَف عُمرَ. .
لا مزيد من النتائج