نتائج البحث عن
«جمع لي أبي أهلي في رمضان ، فأدخلهم علي ، فدخلت على عائشة رضي الله عنها فسألتها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قالَ: جمعَ لي أبي أَهْلي في رمَضانَ فأدخلَهُم عليَّ فدخَلتُ على عائشةَ فسألتُها عنِ القُبلةِ يَعني للصَّائمِ فقالَت ليسَ بذلِكَ بأسٌ قَد كانَ مِن هوَ خيرُ النَّاسِ يقبِّلُ .
عنْ جُبيرِ بنِ نُفَيرٍ قالَ: حجَجْتُ فدَخلتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فسألتُها عنْ قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالتْ: أَلستَ تَقرأُ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قلتُ: بَلى، قالتْ: هو قيامُهُ. .
حجَجْتُ فدخَلْتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالتْ لي: يا جُبَيرُ، تَقْرأُ المائدةَ؟ فقلتُ: نَعَمْ، قالتْ: أما إنَّها آخِرُ سورةٍ نَزَلَتْ؛ فما وَجَدْتُم فيها مِن حلالٍ فاسْتَحِلُّوهُ، وما وَجَدْتُم مِن حَرامٍ فحَرِّمُوهُ. .
حَجَجتُ، فدَخَلتُ على عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقالت لي: يا جُبَيرُ، هل تَقرَأُ المائدةَ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فقالت: أمَا إنَّها آخِرُ سورةٍ نَزَلتْ، فمَا وَجَدتُم فيها من حَلالٍ فاستَحِلُّوه، وما وَجَدتُم فيها من حَرامٍ فحَرِّموه. .
دخلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها ، فسألتُها ، قلتُ : أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو من آخرِهِ ؟ قالت : كلُّ ذلِكَ ربَّما اغتسلَ من أوَّلِهِ ، وربَّما اغتسلَ من آخرِهِ .
أتيتُ عائشةَ رَضيَ اللَّهُ عَنها فسألتُها عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَت: ايتِ عليًّا فإنَّهُ أعلمُهُم بوُضوءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُسافرُ معَهُ فأتيتُهُ فسألتُهُ، فقالَ: يومٌ ولَيلةٌ للمقيمِ، وثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ للمسافرِ .
دَخَلنا على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فأتحَفَتنا برُطَبِ ابنِ طابٍ، وسَقَتنا سَويقَ سُلتٍ، فسَألتُها عَنِ المُطَلَّقةِ ثَلاثًا، أينَ تَعتَدُّ؟ قالت: طَلَّقَني بَعلي ثَلاثًا، فأذِنَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أعتَدَّ في أهلي. .
عن عَطاءٍ قالَ: دَخَلْتُ أنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ على عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- فسَألْتُها عن افْتِتاحِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: كانَ إذا كَبَّرَ قالَ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك". .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، قالت: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، وأُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهم، حينَ استَلبَثَ الوحيُ، يَسألُهما وهو يَستَشيرُهما في فِراقِ أهلِه، فأمَّا أُسامةُ فأشارَ بالذي يَعلَمُ مِن بَراءةِ أهلِه، وأمَّا عَليٌّ فقال: لم يُضَيِّقِ اللهُ عليك، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجاريةَ تَصدُقْك. فقال: هل رَأيتِ مِن شيءٍ يَريبُكِ؟ قالت: ما رَأيتُ أمرًا أكثَرَ مِن أنَّها جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجينِ أهلِها، فتَأتي الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، فقامَ على المِنبَرِ فقال: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ بَلَغَني أذاه في أهلي، واللهِ ما عَلِمتُ على أهلي إلَّا خَيرًا، فذَكَرَ بَراءةَ عائِشةَ. .
لأن أُصبِحَ مُطَّليًا بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، قال: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فأخبَرتُها بقَولِه، فقالت: طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
[عَن] أبي سَلمةَ: سأَلتُ عائشةَ، فقُلتُ: أيْ أمَّهْ، أخبِريني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَت صلاتُهُ باللَّيلِ في شَهْرِ رمضانَ وفيما سِوى ذلِكَ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً [وفي روايةٍ]: أتيتُ عائشةَ فسألتُها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ، فقالت: كانت صلاتُهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، منها رَكْعتا الفجرِ .
لَقِيتُ عائشة-َ رضي الله عنها- بالخُرَيبَةِ ، فسألتُها : عن العَكَرِ ؟ فنهتني عنه، وقالت : انبذي عشيَّةً ، واشربيه غُدْوَةً ، وأَوكي عليه ، ونهتني عن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والمُزَفَّتِ ، والحَنْتَمِ. .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ؟ فقالت: ما كان يَزيدُ في رَمَضانَ ولا في غيرِه على إحدى عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَنامُ قَبلَ أن توتِرَ؟ قال: يا عائِشةُ، إنَّ عَينَيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قَلبي. .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها أنها قالَتْ : إنْ كان ليكونُ عليَّ الصومُ من رمضانَ فما أستطيعُ قضاءَه إلا في شعبانَ للشُّغلِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَأَلتُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقُلتُ لها: إنَّ أُمِّي تُوفِّيَتْ وعليها رَمَضانُ، أيصلُحُ أنْ أقْضيَ عنها؟ فقالت: لا، ولكنْ تَصَدَّقي عنها مَكانَ كُلِّ يومٍ على مِسكينٍ، خيرٌ من صيامِكِ عنها. .
لا مزيد من النتائج