نتائج البحث عن
«جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته ، فإذا فرغ من قراءته كبر»· 17 نتيجة
الترتيب:
جهر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخسوفِ بقراءته، فإذا فرغ من قراءتِه كبر فركع، وإذا رفع من الركعةِ قال : سمع اللهُ لمن حمده ، ربنا ولك الحمدُ . ثم يعاود القراءةَ في صلاة الكسوفِ، أربعُ ركعاتٍ في ركعتَين، وأربعُ سجداتٍ
جهر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخسوفِ بقراءته، فإذا فرغ من قراءتِه كبر فركع، وإذا رفع من الركعةِ قال : سمع اللهُ لمن حمده، ربنا ولك الحمدُ . ثم يعاود القراءةَ في صلاة الكسوفِ ، أربعُ ركعاتٍ في ركعتَين، وأربعُ سجداتٍ
جهر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخسوفِ بقراءته، فإذا فرغ من قراءتِه كبر فركع، وإذا رفع من الركعةِ قال : سمع اللهُ لمن حمده، ربنا ولك الحمدُ . ثم يعاود القراءةَ في صلاة الكسوفِ، أربعُ ركعاتٍ في ركعتَين ، وأربعُ سجداتٍ
جهر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخسوفِ بقراءته، فإذا فرغ من قراءتِه كبر فركع، وإذا رفع من الركعةِ قال : سمع اللهُ لمن حمده، ربنا ولك الحمدُ . ثم يعاود القراءةَ في صلاة الكسوفِ، أربعُ ركعاتٍ في ركعتَين، وأربعُ سجداتٍ
جَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فإذا فرَغَ مِن قِراءَتِه كَبَّرَ فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ مِنَ الرَّكعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُعاوِدُ القِراءةَ في صَلاةِ الكُسوفِ أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَرَ في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ. .
أنَّه ضبطَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكتَتينِ : سكتةً إذا كبَّرَ ، وسكتةً إذا فرغَ من قراءتِهِ عند ركوعِهِ .
عن أبي هريرةَ أنَّهُ: صلَّى فجَهرَ في قراءتهِ بالبسملةِ وقالَ بعدَ أن فرغَ إنِّي لأشبَهُكُم صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن أبي هرَيرةَ أنَّه صَلَّى فجَهَرَ في قِراءَتِه بالبَسمَلةِ وقال بَعدَ أن فرَغَ: إنِّي لَأشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَنِ الحسنِ، أنَّ سَمُرةَ بنَ جُندبٍ، وعِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ تذاكَرا، فحدَّثَ سَمرةُ، أنَّهُ حفظَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَكْتتَينِ: سَكْتةً إذا كبَّرَ، وسَكْتةً إذا فرغَ مِن قراءتِهِ عندَ رُكوعِهِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان في صلاتِه رفعَ يدَيه قُبالَ أُذُنَيهِ ، فإذا كبَّرَ أرسلَهُما ثم سكت ، وربَّما رأيتهُ يضَعُ يمينَه على يسارِه ، فإذا فرغ من فاتحةِ الكتابِ سكتَ . . . .
حَديثُ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، وكان في سورةِ {سَبَّحَ} [ فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه، قال: مَن قَرَأ خَلفي؟ فسَكَتَ القَومُ، ثُمَّ عاودَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَرَأ خَلفي؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟! إذا صَلَّى أحَدُكُم خَلفَ الإمامِ فليَصمُتْ؛ فإنَّ قِراءَتَه له قِراءةٌ، وصَلاتَه له صَلاةٌ] .
عنِ الحسن: أنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ، وعِمرانَ بنَ حُصَينٍ تَذاكَرَا، فحَدَّثَ سَمُرةُ بنُ جُندبٍ: أنَّه حَفِظَ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكتَتَينِ: سَكتةً إذا كَبَّرَ، وسَكتةً إذا فَرَغ من قِراءتِه عِندَ رُكوعِه. .
انتَهينا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الصُّبحِ قالَ فَكبَّرَ ثمَّ قرأَ حتَّى إذا فرغَ كبَّرَ ورَكعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ ودعا دعاءً كثيرًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةَ الخسوفِ وجهَر بالقراءةِ .
أنَّهُ [صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حِذوَ مَنكِبَيهِ، ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ إذا أرادَ أن يركعَ، ويصنَعُهُ إذا فرغَ ورفعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ مِن صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ، وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يَديهِ كذلِكَ وكبَّرَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم صلاةَ الخسوفِ ركعتَين كلُّ ركعةٍ بركوعَينِ وسجدَتينِ .
لا مزيد من النتائج