نتائج البحث عن
«جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مثل به ووضع بين يديه فذهبت أكشف عن»· 16 نتيجة
الترتيب:
جِيءَ بأبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد مُثِّلَ به، ووُضِعَ بين يدَيه، فذهَبْتُ أكشِفُ عن وجهِه، فنهاني قومي، فسمِعَ صوتَ صائِحَةٍ، فقِيلَ : ابنةُ عَمرٍو، أو أختُ عَمرٍو، فقال : ( لِمَ تَبكي - أو : لا تَبكي - ما زالَتِ الملائكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها ) . قُلْتُ لصَدَقَةَ : أفيه : ( حتى رُفِعَ ) . قال : رُبَّما قالَه .
جيءَ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد مُثِّلَ به، ووُضِعَ بينَ يَدَيه، فذَهَبتُ أكشِفُ عن وجهِه، فنَهاني قَومي فسَمِعَ صَوتَ صائِحةٍ، فقيلَ: ابنةُ عَمرٍو -أو أُختُ عَمرٍو- فقال: لمَ تَبكي -أو لا تَبكي- ما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها، قُلتُ لصَدَقةَ: أفيه "حتَّى رُفِعَ"؟ قال: رُبَّما قالهُ. .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
جيءَ بأبي يومَ أحدٍ ، وقد مُثِّلَ بِهِ ، فوضعَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وقد سُجِّيَ بثوبٍ ، فجعَلتُ أريدُ أن أَكْشفَ عنهُ ، فنَهاني قومي ، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فرفَعَ ، فلمَّا رفعَ سمعَ صوتَ باكيةٍ ، فقالَ : مَن هذِهِ ؟ ، فقالوا : هذِهِ بنتُ عمرٍو ، أو أختُ عمرٍو ، قالَ : فلا تبكي ، أو فلِمَ تبكي ؟ ما زالَتِ الملائِكَةُ تظلُّهُ بأجنحَتِها حتَّى رفعَ .
أُصيبَ أبي يَومَ أُحُدٍ، فجَعَلتُ أكشِفُ الثَّوبَ عن وجهِه وأبكي، وجَعَلوا يَنهَونَني، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَنهاني، قال: وجَعَلَت فاطِمةُ بنتُ عَمرٍو تَبكيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبكيه أو لا تَبكيه، ما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها حتَّى رَفَعتُموه. غيرَ أنَّ ابنَ جُرَيجٍ ليس في حَديثِه ذِكرُ المَلائِكةِ وبُكاءُ الباكيةِ. وفي روايةٍ: جيءَ بأبي يَومَ أُحُدٍ مُجَدَّعًا، فوُضِعَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن جابِرٍ: جيءَ بأبي يَومَ أُحُدٍ، فوُضِعَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُسَجًّى، فجَعَلتُ أُريدُ أن أكشِفَ عَن وجهِه، ويَنهاني قَومي، فسَمِعَ باكيةً -وقال مَرَّةً: صَوتَ صائِحةٍ- قال: فقال: مَن هذا؟ فقالوا: ابنةُ عَمرٍو -أو أُختُ عَمرٍو- قال: فلِمَ تَبكينَ أو قال: أتَبكينَ؟ فما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها حَتَّى رُفِعَت. .
مَرَّ بي يَهوديٌّ وأنا قائِمٌ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوَضَّأُ، قال: فقال: ارْفَعْ، أو: اكشِفْ ثَوبَهُ عن ظَهرِهِ. قال: فذهَبتُ به أرفَعُهُ، قال: فنضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهي مِنَ الماءِ. .
جيءَ بأبي قحافةَ يومَ الفتحِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وَكَأنَّ رأسَهُ ثُغامةٌ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبوا بِهِ إلى بعضِ نسائِهِ، فلتغيِّرهُ، وجنِّبوهُ السَّوادَ .
جيءَ بأبي قحافةَ يومَ الفَتحِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وَكَأنَّ رأسَهُ ثغامةٌ فقالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اذهَبوا بِهِ إلى بعضِ نسائِهِ ، فلتغيِّرهُ ، وجنِّبوهُ السَّوادَ .
حديث: جِيءَ بأبي قُحافةَ [ يومَ الفتحِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وَكَأنَّ رأسَهُ ثُغامةٌ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبوا بِهِ إلى بعضِ نسائِهِ، فلتغيِّرهُ، وجنِّبوهُ السَّوادَ] .
جيءَ بأبي قُحافةَ يَومَ الفَتحِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَأنَّ رَأسَه ثَغامةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اذهَبوا به إلى بَعضِ نِسائِه فليُغَيِّرْه بشَيءٍ، وجَنِّبوه السَّوادَ» .
قد جيء بابنِ النعيمان إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب فجلده ثلاثًا ، ثمَّ جيء به في الرَّابعةِ فجلده ولم يزِدْ .
مَرَّ بي يهودِيٌّ وأنا قائِمٌ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوَضَّأُ قال فقال ارفعْ أوِ اكشِفْ ثوبَهُ عن ظهرِهِ قال فذَهَبْتُ أرفَعُهُ عن ظهْرِهِ قال فنَضَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي من الماءِ .
عن أبي مَسعودٍ عُقبةَ بنِ عَمرٍو أنَّه ركَعَ فجافى يَدَيه، ووَضَع يَدَيه على رُكبَتَيه، وفرَّج بين أصابِعِه مِن وراءِ رُكبَتَيه، وقال: هكذا رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ جيءَ بأبي مُسَجًّى، وقد مُثِلَ به، قال: فأرَدتُ أن أرفَعَ الثَّوبَ، فنَهاني قَومي، ثُمَّ أرَدتُ أن أرفَعَ الثَّوبَ، فنَهاني قَومي، فرَفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو أمَرَ به فرُفِعَ، فسَمِعَ صَوتَ باكيةٍ أو صائِحةٍ، فقال: مَن هذه؟ فقالوا: بنتُ عَمرٍو، أو أُختُ عَمرٍو، فقال: ولِمَ تَبكي؟ فما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها حتَّى رُفِعَ. .
جِيءَ بأبي قحافةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ ورأسهُ ولحيتُهُ كأنَّها ثغامةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غَيِّروا هذا الشيبَ وجنبوهُ السوادَ .
لا مزيد من النتائج