نتائج البحث عن
«جيء بأبي يوم أحد ، فوضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ، فجعلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرٍ: جيءَ بأبي يَومَ أُحُدٍ، فوُضِعَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُسَجًّى، فجَعَلتُ أُريدُ أن أكشِفَ عَن وجهِه، ويَنهاني قَومي، فسَمِعَ باكيةً -وقال مَرَّةً: صَوتَ صائِحةٍ- قال: فقال: مَن هذا؟ فقالوا: ابنةُ عَمرٍو -أو أُختُ عَمرٍو- قال: فلِمَ تَبكينَ أو قال: أتَبكينَ؟ فما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها حَتَّى رُفِعَت. .
أُصيبَ أبي يَومَ أُحُدٍ، فجَعَلتُ أكشِفُ الثَّوبَ عن وجهِه وأبكي، وجَعَلوا يَنهَونَني، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَنهاني، قال: وجَعَلَت فاطِمةُ بنتُ عَمرٍو تَبكيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبكيه أو لا تَبكيه، ما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها حتَّى رَفَعتُموه. غيرَ أنَّ ابنَ جُرَيجٍ ليس في حَديثِه ذِكرُ المَلائِكةِ وبُكاءُ الباكيةِ. وفي روايةٍ: جيءَ بأبي يَومَ أُحُدٍ مُجَدَّعًا، فوُضِعَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
جيءَ بأبي يومَ أحدٍ ، وقد مُثِّلَ بِهِ ، فوضعَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وقد سُجِّيَ بثوبٍ ، فجعَلتُ أريدُ أن أَكْشفَ عنهُ ، فنَهاني قومي ، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فرفَعَ ، فلمَّا رفعَ سمعَ صوتَ باكيةٍ ، فقالَ : مَن هذِهِ ؟ ، فقالوا : هذِهِ بنتُ عمرٍو ، أو أختُ عمرٍو ، قالَ : فلا تبكي ، أو فلِمَ تبكي ؟ ما زالَتِ الملائِكَةُ تظلُّهُ بأجنحَتِها حتَّى رفعَ .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ جيءَ بأبي مُسَجًّى، وقد مُثِلَ به، قال: فأرَدتُ أن أرفَعَ الثَّوبَ، فنَهاني قَومي، ثُمَّ أرَدتُ أن أرفَعَ الثَّوبَ، فنَهاني قَومي، فرَفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو أمَرَ به فرُفِعَ، فسَمِعَ صَوتَ باكيةٍ أو صائِحةٍ، فقال: مَن هذه؟ فقالوا: بنتُ عَمرٍو، أو أُختُ عَمرٍو، فقال: ولِمَ تَبكي؟ فما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها حتَّى رُفِعَ. .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
رأَيْتُني أُدْخِلْتُ الجنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفةً بيْن يديَّ، فقلْتُ: ما هذا؟ فقِيل: هذا بِلالٌ، فنَظرْتُ، فإذا أعالي أهْلِ الجنَّةِ فُقراءُ المهاجرينَ، وذَراري المُسلِمينَ، ولم أرَ فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ، فقلْتُ: ما لي لا أَرى فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ؟ قِيل لي: أمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحمرانِ؛ الذَّهبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحصُّونَ، فخَرجْتُ مِن أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ، فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي، فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرجَحَها، ثمَّ جِيءَ بعمَرَ، فرجَحَها، فجَعلَتْ أُمَّتي يَمُرُّونَ عليَّ أفواجًا، حتَّى استبطأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ، فمَرَّ بي بعْدَ الْيأسِ، فقال: بأبي وأُمِّي، ما كِدْتُ أخلُصُ إليك إلَّا مِن بعْدِ المشقَّات، فقلْتُ: مِمَّ ذلك؟ قال: مِن كثرةِ مالي؛ ما زِلْتُ أُحاسَبُ بعْدَك وأُمَحَّصُ. .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ بحمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ فوُضع وجِيءَ بتسعةٍ فصلَّى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرفعوا وترك حمزةَ ، ثم جيءَ بتسعةٍ فوُضِعوا فصلَّى عليهم سبعَ صلواتٍ حتى صلَّى على سبعينَ رجلًا وفيهم حمزةُ في كلِّ صلاةٍ صلَّاها .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرْمي يومَ أُحُدٍ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، وكان أبو طلحةَ راميًا، وكان إذا رَمَى يَرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَخْصَه؛ ليَنظُرَ أين يَقَعُ سَهْمُه، وكان أبو طَلْحَةَ يَرفَعُ صدْرَه ويقولُ: هكذا بأَبي أنتَ يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُكَ سَهمٌ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ، وكان أبو طَلْحَةَ يَودُّ نفسَهُ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا جَلْدٌ قَويٌّ؛ فمُرْني بما شئتَ. .
أنَّ أبا طَلْحةَ كان يَرْمي بيْن يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه يَتتَرَّسُ به، وكان راميًا، وكان إذا رَمى رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَخْصَه يَنظُرُ أين يَقَعُ سَهْمُه، ويَرفَعُ أبو طَلْحةَ صَدرَه، ويقولُ: هكذا بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُك سَهمٌ، نَحْري دُونَ نَحْرِك. وكان أبو طَلْحةَ يَشُورُ نفْسَه بيْن يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويقولُ: إنِّي جَلْدٌ يا رسولَ اللهِ، فوَجِّهْني في حَوائجِك، ومُرْني بما شِئتَ. .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرمي بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه يَتَتَرَّسُ به. وكان راميًا، فكان إذا ما رَفعَ رَأسَه يَنظُرُ أينَ وقَعَ سَهمُه، فيَرفعُ أبو طَلحةَ رَأسُه ويَقولُ: هَكَذا بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ لا يُصيبُك سَهمٌ، نَحري دونَ نَحرِك. .
كان النساءُ يومَ أُحُدٍ خلْفَ المُسلِميَن يُجهِزْنَ على جَرحى المُشرِكينَ إلى أنْ قال: فوَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ، وجيء برَجُلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ، وتُرِكَ حمزةُ ثم جيء بآخَرَ، فوُضِعَ إلى جَنبِ حمزةَ، فصلَّى عليه ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ، حتى صلَّى يومَئذٍ عليه سَبعينَ صلاةً. .
رأيْتُنِي أُدخِلْتُ الجَنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفَةً بيْن يَدَيَّ، فقلتُ: ما هذا ؟ فقيل: هذا بِلالٌ، فنَظَرْتُ فإذا أعالي أهْلِ الجَنَّةِ فقراءُ المُهاجِرين وذَرَاريُّ المُسْلِمين، ولم أَرَ فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ. فقلتُ: ما لي لا أرى فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ ؟ قيل لي: أمَّا النِّساءُ: فألْهَاهُنَّ الأَحمرانِ: الذَّهَبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ: فهُمْ هاهنا بالبابِ يُحاسَبون ويُمَحَّصُون. فخَرَجْتُ مِن إحدى أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجميعِ أُمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرَجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ فرَجَحَ بها، ثمَّ جِيءَ بعُمَرَ فرَجَحَها، فجَعَلَتْ أُمَّتي يَمُرُّون عليَّ أَفواجًا، حتَّى استبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، فمَرَّ بعدَ اليأسِ، فقال: بأَبي وأُمِّي ما كِدْتُ أَخلُصُ إليك إلَّا مِنَ [ بعد المشقات] فقلتُ: مِمَّ ذاك ؟ قال: مِن كثرةِ مالي، ما زِلتُ أُحاسَبُ بَعْدَكَ وأُمَحَّصُ. .
جيءَ بأبي قحافةَ يومَ الفتحِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وَكَأنَّ رأسَهُ ثُغامةٌ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبوا بِهِ إلى بعضِ نسائِهِ، فلتغيِّرهُ، وجنِّبوهُ السَّوادَ .
جيءَ بأبي قحافةَ يومَ الفَتحِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وَكَأنَّ رأسَهُ ثغامةٌ فقالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اذهَبوا بِهِ إلى بعضِ نسائِهِ ، فلتغيِّرهُ ، وجنِّبوهُ السَّوادَ .
أقبل أبو بكرٍ فتيمَّم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًى ببُردِ حَبِرةٍ فكشف عن وجهِه ثمَّ أكبَّ عليه فقبَّله ، ثمَّ بكَى فقال : بأبي أنت يا نبيَّ اللهِ لا يجمعُ اللهُ عليك موتتَيْن .
لا مزيد من النتائج