نتائج البحث عن
«جيء بالنعيمان أو بابن النعيمان شاربا فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من»· 14 نتيجة
الترتيب:
جِيءَ بالنُّعيمانِ -أو بابنِ النُّعيمانِ- شاربًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان في البيتِ أنْ يَضرِبَه، قال: وكنتُ أنا فيمَن ضَرَبَه، فضَرَبْناه بالنِّعالِ والجَريدِ. .
جيءَ بالنُّعَيمانِ، أو بابنِ النُّعَيمانِ، شارِبًا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كان بالبَيتِ أن يَضرِبوه، قال: فضَرَبوه، فكُنتُ أنا فيمَن ضَرَبَه بالنِّعالِ. .
جيءَ بالنُّعَيمانِ، أوِ ابنِ النُّعَيمانِ، شارِبًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كان في البَيتِ أن يَضرِبوا، قال: فكُنتُ أنا فيمَن ضَرَبَه، فضَرَبناه بالنِّعالِ والجَريدِ. .
جِيءَ بالنُّعيمانِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن في البيتِ، فضَرَبوه بالأيْدي والنِّعالِ، وكنتُ فيمَن ضَرَبَه. .
قد جيء بابنِ النعيمان إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب فجلده ثلاثًا ، ثمَّ جيء به في الرَّابعةِ فجلده ولم يزِدْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بالنُّعَيمانِ أو ابنِ النُّعَيمانِ وهو سكرانٌ قال فاشتدَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمر من في البيتِ أن يضرِبوه فضربوه قال عقبةُ فكنتُ فيمن ضربه .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بالنُّعَيمانِ -أو ابنِ النُّعَيمانِ- وهو سَكرانُ، قال: فاشتَدَّ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ مَن في البَيتِ أنْ يَضرِبوهُ، فضرَبوهُ، قال عَفَّانُ في حَديثِهِ: فشَقَّ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَقَّةً شَديدةً، قال عُقبةُ: فكُنتُ فيمَن ضرَبَهُ. .
أُتِي بالنُّعَيْمانِ أو ابنِ النُّعَيْمانِ إلى النَّبيِّ عليه السَّلام فجلده ثمَّ أُتِي به فجلده قال مِرارًا أربعًا أو خمسًا يعني في شربِ النَّبيذِ فقال رجلٌ اللَّهمَّ العَنْه ما أكثر ما يشربُ وأكثر ما يُجلَدُ ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تلعَنْه فإنَّه يحبُّ اللهَ ورسولَه .
أُتِي بالنُّعَيمانِ أو ابنِ النُّعَيمانِ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فجلده ثمَّ أُتِي به فجلده قال مِرارًا أربعًا أو خمسًا يعني في شربِ النَّبيذِ فقال رجلٌ اللَّهمَّ العَنْه ما أكثرَ ما يشرَبُ وأكثرَ ما يُجلَدُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تلعَنْه فإنَّه يحِبُّ اللهَ ورسولَه .
أُتيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنُّعَيمانِ قد شرِبَ الخَمرَ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن في البَيتِ فضَربوهُ بالأيدي والجَريدِ والنِّعالِ، قال: فكُنتُ ممَّن ضرَبَهُ. .
أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنُّعَيمانِ، قد شَرِبَ الخَمرَ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن في البَيتِ، فضَرَبوه بالأيدي والجَريدِ والنِّعالِ، قال: وكنتُ فيمَن ضَرَبه. .
أُتِيَ بابنِ النعيمانِ بعد الرابعةِ فجلدَهُ .
أُتِيَ بالنُّعَيمانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو سَكْرانُ، فشَقَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَقةً شديدةً، فأَمَرَ مَن كان في البَيتِ أنْ يَضرِبوه، فضَرَبوه بالنِّعالِ والجَريدِ على عَقِبِه، وكُنتُ فيمَن ضَرَبَه. .
أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها ، فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا النعم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون .
لا مزيد من النتائج