نتائج البحث عن
«جيء بثمامة بن أثال أسيرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن شئت أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ؛ ثُمامةَ بنِ أُثالٍ، سَيِّدِ أهلِ اليَمامةِ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: ماذا عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ قال: عِندي يا مُحَمَّدُ خَيرٌ، إن تَقتُل تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن تُنعِم تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فتَرَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كانَ الغَدُ، قال له: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ قال: ما قُلتُ لَكَ: إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فتَرَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى كانَ بَعدَ الغَدِ، فقال: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي ما قُلتُ لَكَ: إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا بثُمامةَ، فانطَلَقوا به إلى نَخلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، يا مُحَمَّدُ، واللهِ ما كانَ على وجهِ الأرضِ أبغَضُ إليَّ مِن وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجهُكَ أحَبَّ الوُجوهِ كُلِّها إليَّ، وواللهِ ما كانَ مِن دينٍ أبغَضَ إليَّ مِن دينِكَ، فأصبَحَ دينُكَ أحَبَّ الدِّينِ إليَّ، واللهِ ما كانَ مِن بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ مِن بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ إليَّ، وإنَّ خَيلَكَ أخَذَتني وأنا أُريدُ العُمرةَ، فماذا تَرى؟ فبَشَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرَه أن يَعتَمِرَ، فلَمَّا قدِمَ مَكَّةَ، قال له قائِلٌ: صَبَأتَ، فقال: لا، ولَكِن أسلَمتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا واللهِ لا يَأتيكُم مِنَ اليَمامةِ حَبَّةُ حِنطةٍ حَتَّى يَأذَنَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن ثُمامةَ بنَ أُثالٍ أسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اذهبوا إلى حائطٍ بني فلانٍ فمروه أن يغتسلَ. .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أثالٍ - أو أثالةَ - أسلمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا بِهِ إلى حائطِ بَني فلانٍ ، فمروهُ أن يغتسلَ .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أُثالٍ أسلَم فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينطَلِقَ إلى حائطِ أبي طلحةَ فيغتَسِلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حسُن إسلامُ صاحبِكم .
أَنَّ ثُمَامَةَ بنَ أُثَالٍ الحَنَفِيَّ أَسلَمَ، فأمَرَ النبِيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسلَّمَ أَن يُنطَلَقَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلحَةَ فَيَغتَسِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله علَيهِ وَسَلَّمَ قد حسُنَ إسلامُ صاحِبِكم. .
أن ثُمَامَةَ بن أَثَالٍ أسلمَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اذهبوا به إلى حائطِ بني فُلانٍ فمُرُوهُ أن يغتسلَ .
أنَّ ثمامةَ بنَ أثالٍ أسلمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا بِه إلى حائطِ بني فلانٍ فمروهُ أن يغتسلَ .
أنَّ ثُمامَةَ بنَ أُثالٍ أسلَم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به إلى حائطِ بني فُلانٍ فمُروه أن يَغتَسِلَ. .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أثالٍ الحنفيَّ أُسِرَ ، فكانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ إليه ، فيقولُ : مَا عندكَ يا ثمامةُ ؟ فيقول : إنْ تقتلْ ، تقتلْ ذَا دمٍ ، وإنْ تَمُنَّ ، تمُنَّ على شاكرٍ ، وإنْ تُرِدِ المالَ تُعطَ ما شئتَ ، قال : فكانَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحبُّونَ الفداءَ ، ويقولونَ : ما تصنعُ بقتلِ هَذا ؟ فمرَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ، فأسلمَ فبعثَ به إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمرَه أنْ يغتسلَ ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقدْ حَسُنَ إسلامُ صاحبِكم .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودِ: أنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ رَجُلَينِ، أحَدُهما ابنُ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما». فبَيْنَما ابنُ مَسْعودٍ بالكوفةِ إذ رُفِعَ إليه الرَّجُلُ الَّذي معَ ابنِ أُثالٍ -وهو قَريبٌ له- فأمَرَ بقَتْلِه، فقالَ للقَوْمِ: هل تَدْرونَ لِمَ قَتَلْتُ هذا؟ قالوا: لا نَدْري، فقالَ: إنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ هذا معَ ابنِ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما» قالَ: فلِذلك قَتَلْتُه، قالَ أبو وائِلٍ: وكانَ الرَّجُلُ يَوْمَئذٍ كافِرًا. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، سَيِّدُ أهلِ اليَمامةِ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ماذا عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي يا مُحَمَّدُ خَيرٌ، إن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فتَرَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان بَعدَ الغَدِ، فقال: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ قال: ما قُلتُ لَكَ، إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَل تُعطَ منه ما شِئتَ، فتَرَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان مِنَ الغَدِ، فقال: ماذا عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي ما قُلتُ لَكَ، إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطلِقوا ثُمامةَ، فانطَلَقَ إلى نَخلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، يا مُحَمَّدُ، واللهِ ما كان على الأرضِ وجهٌ أبغَضَ إليَّ مِن وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجهُكَ أحَبَّ الوُجوهِ كُلِّها إليَّ، واللهِ ما كان مِن دينٍ أبغَضَ إليَّ مِن دينِكَ، فأصبَحَ دينُكَ أحَبَّ الدِّينِ كُلِّه إليَّ، واللهِ ما كان مِن بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ مِن بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ كُلِّها إليَّ، وإنَّ خَيلَكَ أخَذَتني وأنا أُريدُ العُمرةَ فماذا تَرى؟ فبَشَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرَه أن يَعتَمِرَ، فلَمَّا قدِمَ مَكَّةَ قال له قائِلٌ: أصَبَوتَ؟ فقال: لا، ولَكِنِّي أسلَمتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا واللهِ، لا يَأتيكُم مِنَ اليَمامةِ حَبَّةُ حِنطةٍ حتَّى يَأذَنَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا له نَحوَ أرضِ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ الحَنَفيُّ سَيِّدُ أهلِ اليَمامةِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ اللَّيثِ، إلَّا أنَّه قال: إن تَقتُلْني تَقتُلْ ذا دَمٍ. .
جاءَ ابنُ النَّوَّاحةِ وابنُ أثَّالٍ رسولينِ لمسيلِمةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لَهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تشْهدانِ أنِّي رسولُ اللَّهِ، فقالَ: نشْهدُ أنَّ مسيلمةَ رسولُ اللَّهِ. فقالَ: آمنتُ باللَّهِ ورُسُلِهِ ولو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتلتُكما. قالَ عبدُ اللَّهِ: فمَضتِ السُّنَّةُ أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ. قالَ عبدُ اللَّهِ: أمَّا ابنُ أثالٍ فقد كفانا اللَّهُ، وأمَّا ابنُ النَّوَّاحةِ فلم يزل في نفسي حتَّى أمْكنَ اللَّهُ منْه. .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أَثالٍ أُسِرَ ، وفيه : فمنَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلم فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ ، فأمره أن يغتسلَ ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتَينِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حسُنَ إسلامُ أخيكم .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أُثالٍ أُسِرَ، وفيه: فمَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فأسْلَمَ، فحَلَّه وبَعَثه إلى حائطِ أبي طَلْحةَ، فأمَرَه أنْ يَغتسِلَ، فاغتَسَلَ وصَلَّى رَكعتينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حسُنَ إسلامُ أَخِيكم .
لا مزيد من النتائج