نتائج البحث عن
«جيء برجل إلى القاسم بن عبد الرحمن وهو قاض ، قال : فشهد عليه أنه قال لرجل : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِّ ابنَك عبدَ الرَّحمنِ [يعني حديث: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ القَاسِمَ، فَقُلْنَا: لا نَكْنِيكَ أبَا القَاسِمِ ولَا كَرَامَةَ، فأخْبَرَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ .] .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقُلنا: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له فقال: أسْمِ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ. وفي روايةٍ: غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ: ولا نُنعِمُكَ عَينًا. .
عن ابنِ مسعودٍ أنه مر برجلٍ فقال السلام عليك يا أبا عبدِ الرحمن ، فرد عليه ثم قال : إنه سيأتي على الناسِ زمانٌ يكونُ السلامُ فيه للمعرفةِ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأوْزاعيُّ، قالَ: حَدَّثَني يَحْيى، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثَوْبانَ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ في سَفَرٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، وهو يَرُشُّ عليه الماءَ، فقالَ: ما بالُ صاحِبِكم؟ قالوا: صائِمٌ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ليس مِن البِرِّ الصِّيامُ في السَّفَرِ؛ فعليكم برُخْصةِ اللهِ الَّتي أَرخَصَ لكم، فاقْبَلوا؟ .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقُلنا: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ ولا كَرامةَ، فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: سَمِّ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ. .
عنْ أبي الحَكَمِ البَجَلِيِّ -وهُو عبدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي نُعْمٍ- قالَ: دَخلْتُ على أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَحتَجِمُ، فقالَ لي: يا أبا الحَكَمِ، احتَجِمْ، قالَ: فقُلتُ: ما احتَجَمْتُ قطُّ، قال: أخبَرَني أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أخبَرَهُ أنَّ الحَجْمَ أفضَلُ ما تَدَاوى بهِ النَّاسُ. .
حديث: وُلِدَ لرجُلٍ مِنَّا غُلامٌ [فَسَمَّاهُ القَاسِمَ، فَقُلْنَا: لا نَكْنِيكَ أبَا القَاسِمِ ولَا كَرَامَةَ، فأخْبَرَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ .] .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ أنَّه حَدَّثَه أنَّ أُمَّه أرادَت أن توصيَ، ثُمَّ أخَّرَت ذلك إلى أن تُصبِحَ، فهَلَكَت، وقد كانت هَمَّت بأن تُعتِقَ. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: أيَنفعُها أن أُعتِقَ عَنها؟ فقال القاسِمُ: إنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي هَلَكَت، فهَل يَنفعُها أن أعتِقَ عَنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم .
[عَن] سُفيانَ قالَ: سَألتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ القاسِمِ: أسمِعتَ أباكَ يحدِّثُ، عَن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقبِّلُها وَهوَ صائمٌ؟ فسَكَتَ عنِّي ساعةً، ثُمَّ قالَ: نعَم .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقالوا: لا نَكنيكَ بأبي القاسِمِ ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: أسمِ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ. .
ولدَ لرجلٍ منَّا غلامٌ، فسمَّاهُ القاسمَ، فقُلت: لا نُكَنِّيكَ أبا القاسمِ، ولا ننعِّمُكَ عينًا . فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذُكِرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ: سمِّ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمنِ .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ، فأسماه القاسِمَ، فقُلنا: لا نُكَنِّيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لَه، فقال: أَسْمِ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ. .
جِيءَ برَجُلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: قالوا: إنَّه نَشْوانُ، فقال: إنَّما شَرِبتُ زَبيبًا وتَمْرًا في دُبَّاءةٍ، قال: فخُفِقَ بالنِّعالِ، ونُهِزَ بالأيْدي، ونَهى عن الدُّبَّاءِ، والزَّبيبِ والتَّمْرِ أنْ يُخلَطا. .
صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ ، فوضعتُ يدَيَّ على خَصري ، فقالَ لي : هَكَذا - ضربةً بيدِه - فلمَّا صلَّيتُ ، قلتُ لِرَجلٍ : مَن هذا ، قالَ : عبدُ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، ما رابَك مِنِّي ؟ قالَ : إنَّ هذا الصَّلْبُ ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عنهُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه أُتيَ برَجُلٍ يُصَلِّي عليه، فقال: كم تَرَكَ؟ قالوا: دينارَيْنِ أو ثَلاثةً. قال: تَرَكَ كَيَّتَيْنِ أو ثَلاثَ كَيَّاتٍ. فلَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ القاسِمِ، مَولى أبي بَكرٍ، فذَكَرتُ ذلك له، فقالَ له: ذاكَ رَجُلٌ كانَ يَسألُ الناسَ تَكَثُّرًا. .
لا مزيد من النتائج