نتائج البحث عن
«جيء بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة جاء بي عثمان بن عفان ، وزهير ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ السَّائِبِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: جيءَ بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ، جاءَ بي عُثمانُ بنُ عَفَّانَ وزُهَيرٌ، فجَعَلوا يُثنونَ عليه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُعَلِّموني به، قد كان صاحِبي في الجاهِليَّةِ، قال: قال: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فنِعمَ الصَّاحِبُ كُنتَ! قال: فقال: يا سائِبُ، انظُر أخلاقَكَ التي كُنتَ تَصنَعُها في الجاهِليَّةِ فاجعَلْها في الإسلامِ، أقرِ الضَّيفَ، وأكرِمِ اليَتيمَ، وأحسِنْ إلى جارِكَ .
جيءَ بي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بي عثمانُ بنُ عفانَ وزهيرٌ فجعلوا يُثْنونَ علَيَّ عندَهُ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُعْلِمُونِي بِهِ قَدْ كان صاحبي في الجاهليةِ قال قال نعم يا رسولَ اللهِ فنعْمَ الصاحِبُ كنتَ قال فقال يا سائِبُ انظرْ أخلاقَكَ التي كنتَ تصنَعُها في الجاهليةِ فاصنعْها في الإسلامِ أَقْرِ الضيفَ وأكرمِ اليتيمَ وأحسنْ إلى جارِكَ .
لقيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العباسَ يومَ فتحِ مكةَ وهوَ على بغلتِهِ الشهباءِ فقال يا عمِّ ألا أخبرُكَ أنَّ اللهَ تَعَالى فتحَ هذا الأمرَ بي ويختمُهُ بولدِكَ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ جاء بدنانيرَ يومَ حُنَينٍ فنثرها في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يُقلِّبُها ويقولُ ما على عثمانَ ما عمِل بعد هذا .
جيءَ بأبي قُحافةَ يَومَ فَتْحِ مكَّةَ، وكانَ رأسُه ولِحْيتُه ثَغامةً بَيْضاءَ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُغيِّروه، ويجتَنِبوا السَّوادَ. .
جيءَ بأبي قحافةَ يومَ فتحِ مَكَّةَ وَكأنَّ رأسَهُ ولحيتَهُ ثغامةٌ بيضاءُ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يغيِّروهُ وأن يجنِّبوهُ السَّوادَ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عثمانَ بن عفانٍ إلى مكة فأجارهُ أبانُ بن سعيد فحملهُ على سرجهِ أردفهُ حتى قدمَ مكةَ .
أوَّل من خبَص الخبيصَ عثمانُ بنُ عفَّانَ قدِمتْ عليه عيرٌ تحمِلُ النُّقْيَ والعسلَ فخلط بينهما وعمَل الخبيصَ وبعث به إلى منزلِ أمِّ سلمةَ فلم يُصادِفِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء وضعتْه بين يدَيْه فأكله فاستطابه فقال من بعث هذه قالت عثمانُ بنُ عفَّانَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ إنَّ عثمانَ يترضَّاك فارْضَ عنه .
أرسل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فلمَّا جاء أقبل عليه، وقال في آخِرِ كلامِه له: إنَّ اللهَ عسى أن يُلبِسَك قميصًا فإن أراد المنافِقون على خَلعِه فلا تخلَعْه حتَّى تلقاني يومَ القيامةِ .
عنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، قال : لما فتح رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - مكةَ ؛ فجعل أهلُ مكةَ يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركةِ، ويمسحُ رؤوسَهم، فجيء بي إليهِ وأنا مُخلَّقٌ، فلم يمَسَّني من أجلِ الخَلوقِ . .
جاءَ رَجُلٌ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القُعودُ؟ قالوا: هؤلاء قُرَيشٌ. قال: مَنِ الشَّيخُ؟ قالوا: ابنُ عُمَرَ، فأتاه فقال: إنِّي سائِلُك عن شيءٍ أتُحَدِّثُني؟ قال: أنشُدُك بحُرمةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ، فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُ أنَّه تَخَلَّفَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فكَبَّرَ، قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ لأُخبِرَك ولِأُبَيِّنَ لك عَمَّا سَألتَني عنه؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كان تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّه لو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ -فضَرَبَ بها على يَدِه- فقال: هذه لعُثمانَ، اذهَبْ بهذا الآنَ معك. .
جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسين بعيرًا فحمل عليها في جيشِ العُسرةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ فدعا له بخيرٍ فقال عثمانُ وعندي مثلُها فحمل على مائةِ بعيرٍ .
لمَّا أُسرِي بي إلى السَّماءِ فصِرتُ إلى السَّماءِ الرَّابعةِ سقَط في حِجري تفَّاحةٌ ، فأخذتُها فانفلَقَتْ ، فخرج منها حوراءُ تُقهقِهُ ، فقلتُ لها : تكلَّمي لمن أنت ؟ قالت : للمقتول الشَّهيدِ عثمانَ بنِ عفَّانَ .
جاءَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِألْفِ دينارٍ في ثَوبِهِ، حينَ جَهَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ جَيشَ العُسرَةِ، قالَ: فصَبَّها في حِجْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، يُقَلِّبُها بِيَدِهِ، وَيَقولُ: ما ضَرَّ ابنَ عَفَّانَ ما عَمِلَ بَعدَ اليَومِ -يُرَدِّدُها مِرارًا. .
جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بألفِ دينارٍ في ثوبِهِ حين جهَّز النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جيشَ العُسْرةِ، قال: فصَبَّها في حَجْرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقلِّبُها بيدِهِ ويقولُ: ما ضَرَّ عثمانَ ما عَمِل بعد اليومِ. .
لا مزيد من النتائج