نتائج البحث عن
«حادثوا هذه القلوب ; فإنها سريعة الدثور»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذَهبَ أصحابُ الدُّثورِ بالأجورِ .
وعظنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بعد صلاةِ الغداةِ موعظةً بليغةً ذرفَتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مُودِّعٍ فماذا تعهد إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمعِ والطاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنه من يعشْ منكم يرَ اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ، فإنها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدِين المهديِّين عَضوا عليها بالنواجذِ .
حديث: وعَظَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يومًا بعد صلاةِ الغداةِ موعظةً بليغةً ذرفَتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مُودِّعٍ فماذا تعهد إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمعِ والطاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنه من يعشْ منكم يرَ اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ، فإنها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدِين المهديِّين عَضوا عليها بالنواجذِ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعَظَهُم يومًا بعدَ صَلاةِ الغَداةِ موعِظةً بليغةً ذَرِفَت منها العيونُ ، ووجِلَت منها القُلوبُ ، فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، هذِهِ موعظةُ مودِّعٍ ، فما تَعهدُ إلَينا ؟ فقالَ: أوصيكُم بتَقوى اللَّهِ ، والسَّمعِ والطَّاعةِ ، وإن كانَ عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ مَن يعِش منكُم بَعدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ ، فإنَّها ضلالةٌ ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منكم فعليهِ بسنَّتي ، وسنَّةِ الخلَفاءِ المَهْديِّينَ الرَّاشدينَ ؛ عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ .
وعظنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بعد صلاة ِالغداةِ موعظةً بليغةً ذَرفت منها العيونُ ووجلت منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مودعٍ فبماذا تعهدُ إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإنْ عبدٌ حبشي فإنَّه من يعشْ منكم يرى اختلافًا كثيرًا وإياكم ومحدثات الأمورِ فإنَّها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ عضوا عليها بالنواجذِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَظَهم يَومًا بَعدَ صَلاةِ الغَداةِ مَوعِظةً بَليغةً ذَرَفت مِنها العُيونُ، ووجِلَت مِنها القُلوبُ. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هذه مَوعِظةُ مودِّعٍ، فما تَعهَدُ إلينا؟ قال: "أوصيكُم بتَقوى اللهِ U والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن كان عَبدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَن يَعِشْ مِنكُم فسَيَرى اختِلافًا كَثيرًا، وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأُمورِ فإنَّها ضَلالةٌ، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكُم فعليه بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشِدينَ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ". .
وعظَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا بعدَ صلاةِ الغداةِ موعِظةً بليغةً ذرِفَت منْها العيونُ ووجِلَت منْها القلوبُ فقالَ رجلٌ إنَّ هذِهِ موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعْهدُ إلينا يا رسولَ اللَّهِ قالَ أوصيكم بتقوى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنَّهُ من يعِش منْكم يرَ اختلافًا كثيرًا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّها ضَلالةٌ فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم فعليْهِ بِسُنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ عضُّوا عليْها بالنَّواجذِ .
إنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ . قيل : فما جِلاؤُها ؟ قال : تلاوةُ كتابِ اللهِ .
هذِه القلوبُ تصدَأُ كما يصدَأُ الحديدُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما جِلاؤُها قال قراءةُ القرآنِ .
إن هذِه القلوبُ تصدأُ كما يصدَأُ الحديدُ قيل يا رسولَ اللَّهِ فما جِلاؤُها قالَ قراءةُ القرآنِ .
إنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ ، قيل : يا رسولَ اللهِ فما جلاؤُها ؟ قال : قراءةُ القرآنِ .
إنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ . قيل : يا رسولَ اللهِ ؛ فما جلاؤُها ؟ قال : قراءةُ القرآنِ .
إِنَّ هذه القُلوبَ لتصدأ ُكما يصدأُ الحديدُ ، قيل : فما جِلاؤُها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تَلاوة ُكتابِ اللهِ وكثرةُ ذكرِهِ . .
إنَّ هذِهِ القلوبَ تَصدأُ كما يَصدأُ الحديدُ إذا أصابَهُ الماءُ. قيلَ وما جِلاؤُها؟ قالَ: كثرةُ ذِكْرِ الموتِ وتلاوةِ القرآنِ .
اتَّقوا هذا القدرَ فإنَّها شعبةٌ منَ النَّصرانيَّةِ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ اتَّقوا هذِهِ الإرجاءِ فإنَّها شعبةٌ منَ النَّصرانيَّةِ .
لا مزيد من النتائج