نتائج البحث عن
«حاربت النضير وقريظة ، فأجلى بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم ، حتى حاربت قريظة ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: حاربتِ النضيرُ وقُرَيْظَةُ، فأجْلَى بني النضيرِ وأقرَّ قريظةَ ومَنَّ عليهم ،حتى حاربتْ قريظةُ ، فقَتَلَ رجالَهم ، وقسَمَ نساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بين المسلمين ، إلا بعضَهم لحِقوا بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم فآمنَهم وأسلَموا، وأجْلَى يهودَ المدينةِ كلَّهم بني قَيْنُقاعٍ وهم رهطُ عبدِ اللهِ بن سلامٍ ، ويهودَ بني حارثةَ، وكلَّ يهودِ المدينةِ.
عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: حاربتِ النضيرُ وقُرَيْظَةُ، فأجْلَى بني النضيرِ وأقرَّ قريظةَ ومَنَّ عليهم ،حتى حاربتْ قريظةُ، فقَتَلَ رجالَهم ، وقسَمَ نساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بين المسلمين ، إلا بعضَهم لحِقوا بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم فآمنَهم وأسلَموا، وأجْلَى يهودَ المدينةِ كلَّهم بني قَيْنُقاعٍ وهم رهطُ عبدِ اللهِ بن سلامٍ ، ويهودَ بني حارثةَ، وكلَّ يهودِ المدينةِ.
أنَّ يهودَ بني النضيرِ وقريظةَ حاربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأجلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بني النضيرِ ، وأقرَّ قريظةَ ومَنَّ عليهم . حتى حاربتْ قريظةُ بعدَ ذلك . فقتل رجالَهم . وقسم نساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بين المسلمين . إلا أنَّ بعضَهم لحِقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمنَهم وأسلَموا . وأجلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يهودَ المدينةِ كلَّهم : بني قينقاعٍ ( وهم قومُ عبدِاللهِ بنُ سلامٍ ) . ويهودَ بني حارثةَ . وكلَّ يهودي ٍّكان بالمدينةِ .
أن يهود النضير وقريظة حاربوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بًالمدينة
حارَبَتِ النَّضيرُ وقُرَيظةُ، فأجلى بَني النَّضيرِ، وأقَرَّ قُرَيظةَ ومَنَّ عليهم، حتَّى حارَبَت قُرَيظةُ، فقَتَلَ رِجالَهم، وقَسَمَ نِساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بينَ المُسلِمينَ، إلَّا بَعضَهم لَحِقوا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآمَنَهم، وأسلَموا، وأجلى يَهودَ المَدينةِ كُلَّهم: بَني قَينُقاعٍ، وهم رَهطُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، ويَهودَ بَني حارِثةَ، وكُلَّ يَهودِ المَدينةِ. .
أنَّ يَهودَ بني النَّضيرِ وقريظةَ حارَبوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فأجلى بني النَّضيرِ وأقرَّ قريظةَ حتَّى حاربَت قريظةُ بعدَ ذلِكَ، فقتَلَ رجالَهم وقسمَ نساءَهم وأموالَهم وأولادَهم بينَ المسلمينَ. .
أنَّ يَهودَ بَني النَّضيرِ وقُرَيظةَ حارَبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأجلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني النَّضيرِ، وأقَرَّ قُرَيظةَ ومَنَّ عليهم، حتَّى حارَبَت قُرَيظةُ بَعدَ ذلك، فقَتَلَ رِجالَهم، وقَسَمَ نِساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بينَ المُسلِمينَ، إلَّا أنَّ بَعضَهم لَحِقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآمَنَهم وأسلَموا، وأجلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهودَ المَدينةِ كُلَّهم؛ بَني قَينُقاعَ، وهم قَومُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، ويَهودَ بَني حارِثةَ، وكُلَّ يَهوديٍّ كان بالمَدينةِ. .
أن يهود النضير وقريظة حاربوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بًالمدينة .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ يَهودَ بَني النَّضيرِ وقُرَيظةَ حارَبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأجلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني النَّضيرِ، وأقَرَّ قُرَيظةَ، [ومَنَّ عليهم حَتَّى حارَبَت قُرَيظةُ] بَعدَ ذلك، فقَتَلَ رِجالَهم، وقَسَمَ نِساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بَينَ المُسلِمينَ، إلَّا بَعضَهم، لَحِقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَهم وأسلَموا، وأجلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهودَ المَدينةِ كُلَّهم: بَني قَينُقاعَ، وهم قَومُ عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، ويَهودَ بَني حارِثةَ، وكُلَّ يَهوديٍّ كانَ بالمَدينةِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ يهودَ بني النَّضيرِ وقُريظةَ حاربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجلى بني النَّضيرِ وأقرَّ قريظةَ . . . الحديث , وفيه : وأجلَى يهودَ المدينةِ كلَّهم بني قَينُقاعَ وهم قومُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ وبني حارثةَ وكلَّ يهوديٍّ كان بالمدينةِ , وكان اليهودُ والنصارى ومن سواهم من الكفارِ لا يُقَرُّونَ فيها فوقَ ثلاثةِ أيامٍ على عهدِ عمرَ ولا أدري أكان عمرُ يفعلُ ذلك بهم أم لا . .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
كان قُرَيْظَةُ والنضيرُ ، وكان النضيرُ أشرفَ من قريظةَ ، وكان إذا قتلَ رجلٌ من قريظةَ رجلاً من النضيرِ ، قُتِلَ به ، وإذا قَتلَ رجلٌ من النضيرِ رجلاً من قريظةَ ، أدَّى مائةَ وسْقٍ من تمرٍ ، فلما بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، قتلَ رجلٌ من النضيرِ رجلاً من قريظةَ ، فقالوا: ادفعوه إلينا نقتلْه ، فقالوا : بيننا وبينكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأتَوْه ، فنزلتْ : وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط والقسطُ : النفسُ بالنفسِ ، ثم نزلتْ : أفحكم الجاهلية يبغون . .
كان قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرَفَ من قُرَيظةَ، فكان إذا قتَلَ رجُلٌ من قُرَيظةَ رجُلًا من النَّضيرِ، قُتِل به، وإذا قتَلَ رجُلٌ من النَّضيرِ رجُلًا من قُرَيظةَ فُودِي بمئةِ وَسْقٍ من تَمرٍ، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رجُلٌ من النَّضيرِ رجُلًا من قُرَيظةَ، فقالوا: ادفَعوه إلينا نقتُلْه، فقالوا: بينَنا وبينَكم النبيُّ، فأتَوْه، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ} [المائدة: 42] والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة:50]. .
كانت قريظةُ والنضيرُ ، وكانت النضيرُ أشرفُ من قريظةَ ، قال : وكان إذا قتل رجلٌ من قريظةَ رجلًا من النضيرِ قُتِلَ به ، وإذا قتل [ رجلٌ من ] النضيرِ رجلًا من قريظةَ ؛ وَدَي بمئةِ وسقٍ من تمرٍ ، فلما بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قتل رجلٌ من النضيرِ رجلًا من قريظةَ ، فقالوا : ادفعوهُ إلينا لنقتُلَه ، فقالوا : بيننا وبينكم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأتوْهُ ، فنزلت وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ – و ( القسطُ ) : النفسُ بالنفسِ - ، ثم نزلت : أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ .
كان قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرَفَ من قُرَيظةَ، فكان إذا قتَلَ رَجُلٌ منَ النَّضيرِ رَجُلًا من قُرَيظةَ أدَّى مِئةَ وَسْقٍ من تَمرٍ، وإذا قتَلَ رَجُلٌ من قُرَيظةَ رَجُلًا منَ النَّضيرِ قُتِلَ، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قتَلَ رَجُلٌ منَ النَّضيرِ رَجُلًا من قُرَيظةَ، فقالوا: ادْفَعوه إلينا نَقتُلْه، فقالوا: بيْنَنا وبيْنَكم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْه؛ فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، {النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [المائدة: 45]، {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
«كانَت قُرَيْظةُ والنَّضيرُ، فكانَ النَّضيرُ أَشرَفَ مِن قُرَيْظةَ، قالَ: فكانَ إذا قَتَلَ رَجُلٌ مِن قُرَيْظةَ رَجلًا مِن النَّضيرِ قُتِلَ به، وإذا قَتَلَ رَجُلٌ مِن النَّضيرِ رَجُلًا مِن قُرَيْظةَ وَدى مِئةَ وَسْقٍ مِن تَمْرٍ، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ رَجُلٌ مِن النَّضيرِ رَجُلُا مِن قُرَيْظةَ، فقالوا: ادْفَعوه إلينا نَقتُلُه، فقالوا: بَيْنَنا وبَيْنَكم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتَوه، فنَزَلَتْ {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثُمَّ نَزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}». .
كان قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرَفَ مِن قُرَيظةَ، فكان إذا قَتَلَ رجلٌ من قُرَيظةَ رجلًا من النَّضيرِ قُتِلَ به، وإذا قتل رجلٌ من النضيرِ رجلًا من قُرَيظةَ، فُودِيَ بمائةِ وَسقٍ مِن تمرٍ، فلما بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَل رجلٌ من النضيرِ رجلًا مِن قُرَيظةَ، فقالوا: ادفَعُوه إلينا نقتُله، فقالوا: بيننا وبينكم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَتَوه، فنَزَلَت {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42] والقِسطُ: النَّفسُ بالنَّفسِ، ثمَّ نزَلَت {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ قُرَيْظةُ والنَّضيرُ وَكانَ النَّضيرُ أشرَفَ من قُرَيْظةَ فَكانَ إذا قتلَ رجلٌ من قُرَيْظةَ رجلًا منَ النَّضيرِ قتلَ بِهِ وإذا قتلَ رجلٌ منَ النَّضيرِ رجلًا من قُرَيْظةَ فوديَ بمائةِ وسقٍ من تمرٍ فلمَّا بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قتلَ رجلٌ منَ النَّضيرِ رجلًا من قُرَيْظةَ فقالوا: ادفعوهُ إلينا نقتلُهُ فقالوا: بينَنا وبينَكُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتوهُ فنزَلَت وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ والقسطُ النَّفسُ بالنَّفسِ، ثمَّ نزلت أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ .
لا مزيد من النتائج