نتائج البحث عن
«حاصرنا خيبر ، فأخذ اللواء أبو بكر ، فانصرف ، ولم يفتح له ، ثم أخذه من الغد عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
حاصرنا خيبرَ فأخذ اللواءَ أبو بكرٍ فانصرف ولم يُفتَحْ له ثم أخذَه من الغدِ عمرُ فخرج فرجع ولم يُفتحْ له وأصاب الناسَ يومئذٍ شدةٌ وجهدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني دافعٌ اللواءَ غدًا إلى رجلٍ يُحبُّه اللهُ ورسولُه ويحبُّ اللهَ ورسولَه لا يرجعُ حتى يُفتَحَ له وبِتنا طيبةً أنفسُنا إن الفتحَ غدًا فلما أن أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلى الغداةَ ثم قام قائمًا فدعا باللواءِ والناسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه ودفع إليه اللواءَ وفُتِح له قال بريدةُ وأنا فيمَن تطاولَ لها
حاصرنا خيبرَ فأخذ اللواءَ أبو بكرٍ فانصرف ولم يُفتَحْ له ثم أخذَه من الغدِ عمرُ فخرج فرجع ولم يُفتحْ له وأصاب الناسَ يومئذٍ شدةٌ وجهدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني دافعٌ اللواءَ غدًا إلى رجلٍ يُحبُّه اللهُ ورسولُه ويحبُّ اللهَ ورسولَه لا يرجعُ حتى يُفتَحَ له وبِتنا طيبةً أنفسُنا إن الفتحَ غدًا فلما أن أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلى الغداةَ ثم قام قائمًا فدعا باللواءِ والناسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه ودفع إليه اللواءَ وفُتِح له قال بريدةُ وأنا فيمَن تطاولَ لها .
حاصَرْنا خَيبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكرٍ فانصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، ثم أخَذَه مِن الغَدِ عُمَرُ، فخَرَجَ فرَجَعَ ولم يُفتَحْ له، وأصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ شِدَّةٌ وجَهدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، لا يَرجِعُ حتى يُفتَحَ له. فبِتْنا طيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتحَ غَدًا، فلمَّا أنْ أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثم قامَ قائِمًا فدَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فدَعا عَليًّا وهو أرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيهِ ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفُتِحَ له. قال بُرَيدة: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها. .
حاصَرْنا خَيبَرَ فأخذَ اللِّواءَ أبو بكرٍ ، فانصرَفَ ولم يُفتَح لهُ . ثمَّ أخذهُ منَ الغدِ [عمر] فرجعَ ولم يُفتَح لهُ . وأصابَ النَّاسَ يومئذٍ شدَّةٌ وجهدٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – : إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غدًا إلى رجلٍ يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ويحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ لا يرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له فبِتنا طيِّبةً أنفُسَنا أنَّ الفتحَ غدًا ، فلمَّا أن أصبحَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – صلَّى الغداةَ ثمَّ قامَ قائمًا فدعا باللِّواءِ ، والنَّاسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهوَ أرمَدُ فتفلَ في عينيهِ ودفعَ إليهِ اللِّواءَ وفُتِحَ لهُ . قالَ بُريدَةُ : وأنا فيمن تطاولَ لها . .
حاصرْنا خيبرَ فأخذَ اللواءَ أبو بكرٍ ولمْ يُفتحْ لهُ وأخذَ من الغدِ عمرُ فانصرفَ ولمْ يفتحْ لهُ وأصابَ الناسَ يومئذٍ شدةٌ وجهدٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي دافعٌ لوائِي غدًا إلى رجلٍ يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبِّهُ اللهُ ورسولُه لا يرجعُ حتَّى يفتحَ لهُ وبتْنا طيبةً أنفسُنا أنَّ الفتحَ غدًا فلمَّا أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الغداةَ ثمَّ قامَ قائمًا ودعَا باللواءِ والناسُ علَى مصافِّهم فمَا مِنَّا إنسانٌ لهُ منزلةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا هوَ يرجُو أنْ يكونَ صاحبَ اللواءِ فدعَا عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهوَ أرمدُ فتفلَ في عينَيهِ ومسحَ عنهُ ودفعَ إليهِ اللواءَ وفتحَ اللهُ لهُ وأنَا فيمَن تطاولَ إليهَا .
حاصَرْنا خَيْبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكْرٍ ولم يُفتَحْ له، وأخَذَ مِن الغَدِ عُمَرُ فانْصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، وأَصابَ النَّاسَ يَوْمَئذٍ شِدَّةٌ وجَهْدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي دافِعٌ لِوائي غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، لا يَرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له»، وبِتْنا طَيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتْحَ غَدًا، فلمَّا أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثُمَّ قامَ قائِمًا ودَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فما مِنَّا إنْسانٌ له مَنزِلةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلَّا وهو يَرْجو أن يكونَ صاحِبَ اللِّواءِ، فدَعا علَيَّ بنَ أبي طالِبٍ وهو أَرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيه، ومَسَحَ عنه، ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفَتَحَ اللهُ له، قالَ: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ خَيبرَ : ( لَأدفَعَنَّ اليومَ اللِّواءَ إلى رجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورسولَه يفتَحُ اللهُ عليه ) قال عُمَرُ : فما أحبَبْتُ الإمارةَ إلَّا يومَئذٍ فتطاوَلْتُ لها فقال لِعلِيٍّ : ( قُمْ ) فدفَع اللِّواءَ إليه ثمَّ قال له : ( اذهَبْ ولا تلتفِتْ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليكَ ) فمشى هُنيهةً ثمَّ قام ولَمْ يلتفِتْ لِلعَزْمةِ فقال : على ما أُقاتِلُ النَّاسَ ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قاتِلْهم حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فإذا قالوها فقد عصَموا دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها وحسابُهم على اللهِ ) .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ إلى خَيْبرَ، فرجَع أبو بكرٍ وانهزَم النَّاسُ، ثمَّ بَعَثَ مِنَ الغَدِ عُمرَ، فرجَع وقد جُرِحَ في رِجْلِه وانهزَم النَّاسُ، فهو يُجبّنُ النَّاسَ ويُجبنونَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأَدْفَعَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفَرَّارٍ، ولا يَرجِعُ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عليه. وأَصبَحْنا مِنَ الغَدِ مُتَشَوِّقين نُرِي وُجُوهَنا؛ رجاءَ أنْ يُدْعَى رجلٌ مِنَّا. قال: فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا، فتَفَلَ في عينيْهِ، ثمَّ دفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. .
لمَّا نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِصْنِ أهْلِ خَيبَرَ أعْطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللِّواءَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ونَهَضَ معه مَن نَهَضَ مِنَ المُسلِمينَ، فلَقَوْا أهْلَ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأُعطِيَنَّ اللِّواءَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، فلمَّا كان الغَدُ دَعا عَليًّا وهو أرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنِه وأعْطاهُ اللِّواءَ، ونَهَضَ النَّاسُ معه، فلَقِيَ أهْلَ خَيبَرَ، وإذا مَرحَبٌ يَرتَجِزُ بيْنَ أيَدَيهِم وهو يقولُ: [البحر الرجز] قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قال: فاختَلَفَ هو وعلِيٌّ ضَربَتَينِ، فضَرَبَه على هامَتِه حتى عَضَّ السَّيفُ منها بأضْراسِه، وسَمِعَ أهْلُ العَسكَرِ صَوتَ ضَربَتِه، قال: وما تَتامَّ آخِرُ النَّاسِ مع علِيٍّ حتى فُتِحَ له ولهم. .
لمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَضرةِ خَيبرَ، فزِعَ أهْلُ خيبرَ، وقالوا: جاء محمَّدٌ في أهْلِ يَثرِبَ، قال: فبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ بالنَّاسِ، فلَقِيَ أهْلَ خَيبرَ، فرَدُّوهُ وكَشَفوهُ هو وأصحابَه، فرَجَعوا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجبِّنُه أصحابُه، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ اللِّواءَ غدًا رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، قال: فلمَّا كان الغَدُ تَصادَرَ لها أبو بكرٍ وعُمرُ، قال: فدعَا عَلِيًّا وهو يومئذٍ أرمَدُ، فتَفَلَ في عَينِه وأعطاهُ اللِّواءَ، قال: فانطلَقَ بالنَّاسِ، قال: فلَقِيَ أهْلَ خيبرَ ولقِيَ مَرْحَبًا الخَيبريَّ، وإذا هو يَرتجِزُ ويقولُ: قد علِمَتْ خيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكِي السِّلاحِ بطَلٌ مُجرَّبُ إذا اللُّيوثُ أقبَلَت تَلهَّبُ قال: فالْتقى هو وعليٌّ، فضرَبَهُ ضَربةً على هامَتِه بالسَّيفِ، عضَّ السَّيفُ منها بالأضراسِ، وسمِعَ صَوتَ ضَربتِه أهْلُ العسكَرِ، قال: فما تَتامَّ آخِرُ النَّاسِ حتَّى فُتِحَ لأوَّلِهم. .
لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحضرةِ أهلِ خيبرَ أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللواءَ عمرَ بنَ الخطابِ ونهض مَن نهضَ من المسلمين فلقوا أهلَ خيبرَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأعطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه فلما كان الغدُ دعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه وأعطاه اللواءَ ونهض الناسُ معه فلقوا أهلَ خيبرَ وكان مرحبُ يرتجزُ بينَ أيديهم ويقولُ : قد علمت خيبرُ أني مرحبُ شاكي السلاحَ بطلٌ مجربٌ – أطعنُ أحيانًا وحينًا أضرِبُ إذا الليوثُ أقبل تلهَّبُ – قال فاختلفا ضربتينِ فضربه عليٌّ على هامَتِه حتى عضَّ السيفَ منها أضراسَه وسمع أهلُ العسكرِ صوتَ ضربتِه وما تتام آخرُ الناسِ مع عليٍّ حتى فُتِح له ولهم .
يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رأيتُ فيما يرى النَّائمُ كان دلوًا دُلِّيت منَ السَّماءِ فجاءَ أبو بَكرٍ فأخذَ بعَراقيها فشربَ شراب ثمَّ جاءَ عمرُ فأخذَ بعراقيها فشربَ حتَّى تضلَّعَ ثمَّ جاءَ عُثمانُ فشربَ حتَّى تضلَّعَ ثمَّ جاءَ آخرُ بعراقيها فانتشطَت فانتضَحَ عليه ولم يشرَبْ . .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ برايتِهِ إلى حُصونِ خيبرَ يقاتلُ ، فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، ثمَّ بعثَ عمرَ الغدَ فقاتلَ فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لأُعْطيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ ، ليسَ بفرَّارٍ ، قالَ سلمةُ : فدعا بعليٍّ عليهِ السَّلامُ وَهوَ أرمدُ ، فتفلَ في عينيهِ فقالَ : هذِهِ الرَّايةُ امضِ بِها حتَّى يفتَحَ اللَّهُ على يديكَ ، قالَ سلَمةُ : فخرجَ بِها واللَّهِ يُهَرْولُ هرولةً وأنَّا خلفُهُ نتَّبعُ أثرَهُ حتَّى رَكَزَ رايتَهُ في رضمٍ منَ الحجارةِ تحتَ الحصنِ ، فاطَّلعَ إليهِ يَهوديُّ من رأسِ الحصنِ فقالَ : مَن أنتَ ؟ فقالَ : عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، قالَ : يقولُ اليَهوديُّ : غَلبتُمْ وما نَزلَ علَى موسى أو كما قالَ فما رجعَ حتَّى فتحَ اللَّهُ على يَديهِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ أحسَبُه قال أبا بكرٍ فرجَع مُنهزِمًا ومَن معه فلمَّا كان مِنَ الغدِ بعَث عمرَ فرجَع مُنهزِمًا يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجَبِّنُه أصحابُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه لا يرجِعُ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه فثار النَّاسُ فقال أين عليٌّ فإذا هو يشتكي عينيه فتفَل في عينيه ثمَّ دفَع إليه الرَّايةَ فهزَّها ففتَح اللهُ عليه .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ ، أرسَل إلينا ، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم ، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا ؛ فأخذها عثمانُ ، فأبَى أن يُعطِينا ، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم .
لا مزيد من النتائج