نتائج البحث عن
«حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف ، فلم ينل منهم شيئا ، فقال : إنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائفِ فلم يَنَلْ منهم شيئًا فقال: ( إنَّا قافلونَ إنْ شاء اللهُ ) فقال أصحابُه: نرجِعُ ولم نفتَحْ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغدوا على القتالِ ) فغَدَوْا عليه فأصابهم جِراحٌ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا قافلونَ غدًا ) فأعجَبهم ذلك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ . فلم يَنَلْ منهم شيئًا . فقال ( إنا قافلونَ ، إن شاء اللهُ ) قال أصحابُه : نرجعُ ولم نفتتحْه ! فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( اغدوا على القتالِ ) فغدوْا عليهِ فأصابهم جراحٌ . فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( إنا قافلون غدًا ) قال : فأعجبهم ذلك . فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ( فلم يَنَلْ منهم شيئًا ) أي لم يُصبهم بشيٍء من موجباتِ الفتحِ لمناعةِ حصنهم . وكانوا ، كما ذكرَه ابنُ حجرٍ ، قد أعدُّوا ما يكفيهم لحصارِ سنةٍ . ( فقال : إنا قافلون ) أي نحنُ راجعون إلى المدينةِ . فثقلَ عليهم ذلك . فقالوا : نرجعُ غيرَ فاتحين ! . فقال لهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغدوا على القتالِ . أي سيروا أولَ النهارِ لأجلِ القتالِ . فغدوْا فلم يُفتح عليهم وأصيبوا بالجراحِ . لأنَّ أهلَ الحصنِ رموا عليهم من أعلى السورِ ، فكانوا ينالون منهم بسهامهم ، ولا تصلُ سهامُ المسلمين إليهم . وذكر في الفتحِ : أنهم رموا على المسلمينَ سككَ الحديدِ المحماةِ . فلما رأوا ذلك تبيَّنَ لهم تصويبَ الرجوعِ . فلما أعاد ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، عليهم القولَ بالرجوعِ أعجبهم حينئذٍ .
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائفِ فلم يَنَلْ منهم شيئًا فقال: ( إنَّا قافلونَ إنْ شاء اللهُ ) فقال أصحابُه: نرجِعُ ولم نفتَحْ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغدوا على القتالِ ) فغَدَوْا عليه فأصابهم جِراحٌ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا قافلونَ غدًا ) فأعجَبهم ذلك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حاصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ، فلَم يَنَلْ منهم شيئًا، فقال: إنَّا قافِلونَ إن شاءَ اللهُ، قال أصحابُه: نَرجِعُ ولَم نَفتَتِحْه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اغدوا على القِتالِ، فغَدَوا عليه، فأصابَهُم جِراحٌ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا، قال: فأعجَبَهُم ذلك، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ الطَّائِفِ، فلم يَنَلْ مِنهم شَيئًا، قالَ: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قالَ المُسلِمونَ: أَنَرجِعُ ولم نَفتَحْه؟! قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْدُوا على القِتالِ غَدًا، فأَصابَهم جِراحٌ، فقالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فأَعجَبَهم ذلك، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَمَّا حاصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّائِفَ، فلَم يَنَلْ منهم شيئًا، قال: إنَّا قافِلونَ إن شاءَ اللهُ. فثَقُلَ عليهم، وقالوا: نَذهَبُ ولا نَفتَحُه! -[وفي رِوايةٍ]: نَقفُلُ- فقال: اغدوا على القِتالِ. فغَدَوا فأصابَهم جِراحٌ، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ. فأعجَبَهم، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايةٍ]: فتَبَسَّمَ، .
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ فلَم يَفتَحْها، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فقال المُسلِمونَ: نَقفُلُ ولَم نَفتَحْ! قال: فاغدوا على القِتالِ، فغَدَوا فأصابَتْهم جِراحاتٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ ذلك أعجَبَهم، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا حاصَرَ أهلَ الطَّائِفِ، ولَم يَقدِرْ منهم على شَيءٍ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ المُسلِمينَ كَرِهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغَدَوا على القِتالِ، فأصابَهم جِراحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ فسُرَّ المُسلِمونَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ قال: إنَّا قافِلونَ غدًا إن شاء اللهُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أنقفُلُ قَبلَ أن نفتَحَها؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاغدوا على القِتالِ. .
لمَّا حاصرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَهْلَ الطائفِ أَعتقَ من رقِيقِهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاصرَ أَهلَ الطَّائفِ ونصبَ عليهمُ المنجَنيقَ سبعةَ عشرَ يومًا .
لَمَّا حاصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَهلَ الطَّائِفِ؛ أعتَقَ مَن خرَجَ إليه مِن رَقيقِهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حاصر أهلَ الطَّائفِ خرج إليه أرِقَّاءُ من أرِقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . الحديثُ .
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطائِفِ فخرَج إليه عَبْدانِ فأعتَقَهما أحَدُهما أبو بَكرَةَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعتِقُ العَبيدَ إذا خرَجوا إليه .
حاصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ الطائفِ، فخرَجَ إليه عبدانِ، فأعتَقَهما، أحدُهما أبو بَكْرةَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعتِقُ العبيدَ إذا خرَجوا إليه. .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
لا مزيد من النتائج