حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم ينل منهم شيئا ، فقال : إنا»· 2 نتيجة

الترتيب:
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائفِ فلم يَنَلْ منهم شيئًا فقال: ( إنَّا قافلونَ إنْ شاء اللهُ ) فقال أصحابُه: نرجِعُ ولم نفتَحْ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغدوا على القتالِ ) فغَدَوْا عليه فأصابهم جِراحٌ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا قافلونَ غدًا ) فأعجَبهم ذلك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراوي
عبد الله بن عمرو
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 4779
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ . فلم يَنَلْ منهم شيئًا . فقال ( إنا قافلونَ ، إن شاء اللهُ ) قال أصحابُه : نرجعُ ولم نفتتحْه ! فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( اغدوا على القتالِ ) فغدوْا عليهِ فأصابهم جراحٌ . فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( إنا قافلون غدًا ) قال : فأعجبهم ذلك . فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ( فلم يَنَلْ منهم شيئًا ) أي لم يُصبهم بشيٍء من موجباتِ الفتحِ لمناعةِ حصنهم . وكانوا ، كما ذكرَه ابنُ حجرٍ ، قد أعدُّوا ما يكفيهم لحصارِ سنةٍ . ( فقال : إنا قافلون ) أي نحنُ راجعون إلى المدينةِ . فثقلَ عليهم ذلك . فقالوا : نرجعُ غيرَ فاتحين ! . فقال لهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغدوا على القتالِ . أي سيروا أولَ النهارِ لأجلِ القتالِ . فغدوْا فلم يُفتح عليهم وأصيبوا بالجراحِ . لأنَّ أهلَ الحصنِ رموا عليهم من أعلى السورِ ، فكانوا ينالون منهم بسهامهم ، ولا تصلُ سهامُ المسلمين إليهم . وذكر في الفتحِ : أنهم رموا على المسلمينَ سككَ الحديدِ المحماةِ . فلما رأوا ذلك تبيَّنَ لهم تصويبَ الرجوعِ . فلما أعاد ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، عليهم القولَ بالرجوعِ أعجبهم حينئذٍ .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1778
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج