نتائج البحث عن
«حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف»· 24 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حاصرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَهْلَ الطائفِ أَعتقَ من رقِيقِهم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاصرَ أَهلَ الطَّائفِ ونصبَ عليهمُ المنجَنيقَ سبعةَ عشرَ يومًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حاصر أهلَ الطَّائفِ خرج إليه أرِقَّاءُ من أرِقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . الحديثُ
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطائِفِ فخرَج إليه عَبْدانِ فأعتَقَهما أحَدُهما أبو بَكرَةَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعتِقُ العَبيدَ إذا خرَجوا إليه
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصنَ الطائفِ تدليتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببكَرَةٍ فقال كيفَ تدليتَ فقلت تدليتُ ببكرةٍ قال أنت أبو بكرةَ
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حاصر الطائف فكان يصلي بنا صلاة النصر حتى لو أن رجلا رمى لرأى مواقع نبله
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ أشرفَت امرأةٌ فكشفت عن قُبلِها ، فقالتْ : ها دونَكم فارموا ، فرماها رجلٌ منَ المسلمين فما أخطأَ ذلك منها
لمَّا حاصرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الطَّائفَ قالَ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ أحرَقَتْنا نبالُ ثقيفٍ فادعُ اللَّهَ عليهم فقالَ اللَّهمَّ اهدِ ثقيفًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حاصر الطائفَ خرج إليهِ أرقَّاءٌ من أرقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما أسلم موالِيهم بعدَ ذلك ردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الولاءَ إليهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا حاصرَ الطَّائفَ ، خرجَ إليهِ أرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِهم ، فأسلَموا ، فأعتقَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أسلمَ مَوالِيهِم بعدَ ذلكَ ، ردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الولاءَ إليهِم
أنَّ نافِعًا أَبَا السائِبِ كان عَبْدًا لَغْيَلَانَ فَفَرَّ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حَاصَرَ الطَّائِفَ فأسْلَمَ فَأَعْتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمَّا أَسْلَمَ غَيْلَانُ رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولاءَ نافِعٍ إِلَيْهِ
أنَّ نافعَ بنَ السائبِ كان عبدًا لغَيلانَ بنِ سلمةَ ، ففرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حاصرَ الطائفَ ، فأعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما أسلم غَيلانُ ردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولاءَ نافعٍ إليهِ
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الطائفَ خرج رجلٌ من الحصنِ واحتمل رجلًا من الصحابةِ ليُدخِلَه الحصنَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يستنقذُه ولهُ الجنةُ ؟ فقام العباسُ فمضى ، فقال : امضِ ومعك جبرائيلُ وميكائيلُ ، فمضى واحتملَهُما جميعًا حتى وضعهما بين يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائفِ فلم يَنَلْ منهم شيئًا فقال: ( إنَّا قافلونَ إنْ شاء اللهُ ) فقال أصحابُه: نرجِعُ ولم نفتَحْ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغدوا على القتالِ ) فغَدَوْا عليه فأصابهم جِراحٌ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا قافلونَ غدًا ) فأعجَبهم ذلك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حاصَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطائفِ فلم يفتَحْها، فقال : ( إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاء اللهُ ) . فقال المسلمونَ : نَقْفُلُ ولم نَفْتَحْ، قال : ( فاغدوا على القِتالِ ) . فغَدَوا فأصابَتْهم جِراحاتٌ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاء اللهُ ) . فكأنَّ ذلك أعجَبَهم، فتَبَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف خرج رجل من الحصن واحتمل رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليدخله الحصن فقال: من يستنقذه وله الجنة؟ فقام العباس فمضى فقال النبي صلى الله عليه وسلم امض ومعك جبرائيل وميكائيل فمضى واحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
لما حاصرَ النبي صلى الله عليه وسلم الطائفَ خرجَ رجلٌ من الحصنِ فاحِتملَ رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم ليُدْخلهُ الحصنَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من يستنقذهُ فلهُ الجنة ، فقام العباسُ فمضى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : امضِ ومعكَ جبريل وميكائيلُ ، فمضَى فاحتملهُما جميعا حتى وضعهُما بين يدي الرسولِ صلى الله عليه وسلم
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم أبو بكرةَ وكان عبدَ الحارثِ بنِ كَلَدةَ والمنبعثُ ويُحنَّسُ ووَردانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا قالوا يا رسولَ اللهِ رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ فقال لا أولئكُ عُتقاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وردَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه
سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ثلاثًا فلم يرخِّص لنا فقلنا إنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ فسألناهُ أن يرخِّصَ لنا في الطُّهورِ فلم يرخِّص لنا وسألناهُ أن يرخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يرخِّص لنا فيهِ ساعةً وسألناهُ أن يردَّ إلينا أبا بكرةَ فأبى وقالَ هوَ طليقُ اللَّهِ وطليقُ رسولِهِ وكانَ أبو بكرةَ خرجَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حينَ حاصرَ الطَّائفَ فأسلَمَ
لما حاصرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الطائفَ ، فلم ينلْ منهم شيئًا، قال: إنا قافلون إن شاءَ اللهًُ. فَثَقُلَ عليهم ، وقالوا: نذهبُ ولا نفتَحُه ، وقال مرةً: نَقْفُلُ. فقال: اغدوا على القتالِ . فغدوْا فأصابَهم جِراحٌ ، فقال: إنا قافلون غدًا إن شاءَ اللهُ. فأعجبَهم، فَضَحِك النبيُّ صلى الله عليه وسلم. وقال سفيانُ: مرةً فتبسم. قال الحُمَيْديُّ: حدثنا سُفيانُ الخبرَ كُلِّه.
لما حاصرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الطائفَ، فلم ينلْ منهم شيئًا، قال: إنا قافلون إن شاءَ اللهًُ. فَثَقُلَ عليهم ، وقالوا: نذهبُ ولا نفتَحُه ، وقال مرةً: نَقْفُلُ. فقال: اغدوا على القتالِ . فغدوْا فأصابَهم جِراحٌ ، فقال: إنا قافلون غدًا إن شاءَ اللهُ. فأعجبَهم، فَضَحِك النبيُّ صلى الله عليه وسلم. وقال سفيانُ: مرةً فتبسم. قال الحُمَيْديُّ: حدثنا سُفيانُ الخبرَ كُلِّه.
كان المُخنَّثون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً : ماتعٌ وهدْمٌ وهيتٌ , وكان ماتعٌ لفاختةَ بنتِ عمرِو بنِ عائذِ خالةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يغشَى بيوتَ النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويدخلُ عليهنَّ حتَّى إذا حاصر الطَّائفَ سمِعه رسولُ اللهِ وهو يقولُ لخالدِ بنِ الوليدِ إن افتتحتَ الطَّائفَ غدًا فلا تنفلِتنَّ منك ( باديةُ ) بنتُ غَيْلانَ فإنَّها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أرَى هذا الخبيثَ يفطِنُ لهذا لا يدخلُ عليكنَّ بعد هذا – لنسائِه – ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قافلًا حتَّى إذا كان بذي الحُلَيفةِ قال : لا يدخُلنَّ المدينةَ . ودخل رسولُ اللهِ المدينةَ فكُلِّم فيه , وقيل له : إنَّه مسكينٌ ولابدَّ له من شيءٍ فجعل له يومًا , في كلِّ سبتٍ يدخُلُ فيسألُ ثمَّ يرجعُ إلى منزلِه فلم يزَلْ كذلك عهدَ رسولِ اللهِ وأبي بكرٍ وعمرَ , ونفَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاحبَيْه معه هدْمٌ وهيتٌ .
حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ . فلم يَنَلْ منهم شيئًا . فقال ( إنا قافلونَ ، إن شاء اللهُ ) قال أصحابُه : نرجعُ ولم نفتتحْه ! فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( اغدوا على القتالِ ) فغدوْا عليهِ فأصابهم جراحٌ . فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( إنا قافلون غدًا ) قال : فأعجبهم ذلك . فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ( فلم يَنَلْ منهم شيئًا ) أي لم يُصبهم بشيٍء من موجباتِ الفتحِ لمناعةِ حصنهم . وكانوا ، كما ذكرَه ابنُ حجرٍ ، قد أعدُّوا ما يكفيهم لحصارِ سنةٍ . ( فقال : إنا قافلون ) أي نحنُ راجعون إلى المدينةِ . فثقلَ عليهم ذلك . فقالوا : نرجعُ غيرَ فاتحين ! . فقال لهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغدوا على القتالِ . أي سيروا أولَ النهارِ لأجلِ القتالِ . فغدوْا فلم يُفتح عليهم وأصيبوا بالجراحِ . لأنَّ أهلَ الحصنِ رموا عليهم من أعلى السورِ ، فكانوا ينالون منهم بسهامهم ، ولا تصلُ سهامُ المسلمين إليهم . وذكر في الفتحِ : أنهم رموا على المسلمينَ سككَ الحديدِ المحماةِ . فلما رأوا ذلك تبيَّنَ لهم تصويبَ الرجوعِ . فلما أعاد ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، عليهم القولَ بالرجوعِ أعجبهم حينئذٍ .
لا مزيد من النتائج