نتائج البحث عن
«حبس إياس بن معاوية في الظنة فأرسلني فقال : انطلق إلى الحسن فاسأله ما حالي فيما»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، مَولى بَني هاشِمٍ، قال: أرسَلَني ابنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ، فقالا: انطَلِقْ إلى ابنِ أبي أوفى، فقُل لَه: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ وأبا بُردةَ يُقرِئانِكَ السَّلامَ، ويَقولانِ: هَل كُنتُم تُسلِفونَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البُرِّ والشَّعيرِ والزَّيتِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا نُصيبُ غَنائِمَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُسلِفُها في البُرِّ والشَّعيرِ والتَّمرِ والزَّيتِ. فقُلتُ: عِندَ مَن كان له زَرعٌ أو عِندَ مَن ليس له زَرعٌ، فقال: ما كُنَّا نَسألُهم عَن ذلك، قال: وقالا لي: انطَلِقْ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فاسألْه، قال: فانطَلَقَ فسَألَه، فقال مِثلَ ما قال ابنُ أبي أوفى وكَذا حَدَّثَناه أبو مُعاويةَ، عَن زائِدةَ، عَنِ الشَّيبانيِّ، قال: والزَّيت .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
لما ماتَ زيدُ بنُ ثابتٍ قال أبو هريرةَ : ماتَ حبرُ هذه الأمةِ ولعلَّ اللهُ أن يجعلَ في ابنِ عباسٍ خلفًا ، وقال عمرو بنُ حبشيِّ : سألْتُ ابنَ عمرَ عن آيةٍ فقال : انطلقْ إلى ابنِ عباسٍ فاسألْهُ فإنَّهُ أعلمُ من بقيَ بما أنزلَ اللهُ تعالى على محمدٍ .
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ .
وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْوَدِ إلى مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقال له مُعاويةُ: أَتَراها مُصيبةً؟ فقال: ولم لا أَراها مُصيبةً وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجرِه وقال: هذا مِنِّي، وحُسَينٌ مِن عليٍّ؟! .
معاويةُ بنُ قُرَّةَ قالَ قالَ لي أبي قُرَّةُ بنُ إياسٍ المزني الصحابي إذا مرَّ بِكَ الرَّجلُ فقالَ السَّلامُ عليْكم فلا تقل وعليْكَ السَّلامُ فتخصُّهُ وحدَهُ فإنَّهُ ليسَ وحدَهُ .
عن إياسِ بنِ أبي رملةَ: أنَّهُ شَهِدَ مُعاويةَ يسألُ زَيدَ بنَ أرقمَ: شَهِدتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عيدَينِ اجتمَعا في يَومٍ؟ قالَ: نعَم، صلَّى العيدَ في أوَّلِ النَّهارِ، ثمَّ رخَّصَ في الجمُعةِ، فقالَ: مَن شاءَ أن يُجمِّعَ فليُجمِّعْ .
عن أبي إياس معاوية بن قرة قال: البداوةُ شهرانِ فما زاد فهو تعرُّبٌ .
عن إياسِ بنِ معاويةَ بنِ قُرَّةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : البَداوةُ شَهرانِ ، فما زاد فهوَ تعرُّبٌ .
إن معاويةَ حبسَ هدْبَةَ بن حَشْرَمٍ في قصاصٍ حتى بلغَ ابن القتيلِ .
عن إياسِ بنِ أبي رَمْلةَ قالَ: شَهِدْتُ مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ وهو يَسأَلُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ: هل شَهِدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَينِ اجْتَمَعا في يَوْمٍ واحِدٍ؟ فقالَ: نَعمْ، قالَ: فكيف صَنَعَ؟ قالَ: صلَّى العيدَ، ثُمَّ رَخَّصَ في الجُمُعةِ فقالَ: "مَن شاءَ أن يُصَلِّي فلْيُصَلِّ". .
كان قُرَّةُ لا يَزُرُّ قَميصَه، وكَذلك "مُعاويةُ ابنُه، وابنُ مُعاويةَ إياسٌ، لا في شِتاءٍ ولا صَيفٍ .
عن إياسِ بنِ دَغفلٍ قال : رأيْتُ أبا نضرةَ قبَّلَ خدَّ الحسنِ بنِ عليٍّ – رضي اللهُ عنهُما - .
قال مُعاويةُ ما تكلَّمَ عندي أحدٌ كان أحبُّ إليَّ إذا تكلَّمَ أن لا يسكتَ مِن الحسنِ بنِ عليٍّ وما سمِعتُ منهُ كلِمةَ فُحشٍ قطُّ إلَّا مرةً فإنَّهُ كان بينَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ وعَمرو بنِ عثمانَ خُصومةٌ في أرضٍ فعرضَ الحُسَينُ أمرًا لَم يرضَهْ عَمرو فقال الحسنُ ليسَ لهُ عندَنا إلَّا ما رغِمَ أنفُهُ قال فهذِهِ أشدُّ كلِمةِ فُحشٍ سمِعتُها منهُ قطُّ .
لا مزيد من النتائج